السيرة النبوية في دائرة المعارف البريطانية
‹ / ৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. أولا: الموسوعة البريطانية: تاريخ وأرقام
  3. مدخل
  4. أ - السياسة التحريرية لموسوعة البريطانية
  5. ب- مادة محمد في الموسوعة البريطانية:
  6. ثانيا: منهج مونتقمري وات في دراسة السيرة النبوية
  7. ثالثا: قراءة مادة "محمد: النبي ورسالته
  8. مدخل
  9. الشبهة الأولى: التشكيك في المصادر العربية
  10. الشبهة الثانية: التشكيك في نزول الوحي
  11. الشبهة الثالثة: التفسير المادي لوقائع السيرة
  12. الشبهة الرابعة: دعوى تأثر الإسلام بالبيئة الوثنية
  13. الشيهة الخامسة: دعوى خصوصية الإسلام للعرب
  14. الشبهة السادسة: دعوى أن نبوغ الرسول السياسي وهمته العالية ساعدا على نشر دينه أكثر من كونه نبياً مؤيداً
  15. الشبهة السابعة: التشكيك في طبيعة علاقة الرسول مع الأنصار
  16. الشبهة الثامنة: دعوى اضطهاد الرسول لليهود الفاعلين في المجتمع المددني
  17. الشبهة التاسعة: حمل غزوات الرسول ﷺ على وجه مادي بفعي صرف
  18. الشبهة العاشرة: التشكيك في مقدار اضطهاد مشركي مكة للمسلمين
  19. الخاتمة:
  20. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، الذي بعث رسوله للناس كافة بالحق وإمام مبين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وقائد الغر المحجلين محمد المأمور بأن يصدع بالقول ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس:١٠٤] ، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين، أما بعد. فآخر ما كان يدور في خلدي أن تجد طعونات المستشرقين طريقها إلى موسوعة عُرف عنها أن أول سماتها العلم والمعرفة، وهي الموسوعة البريطانية ذات الصيت والشهرة؛ لتميلها ميلاً عظيماً عن خط الرصانة العلمية الذي رسمته لنفسها منذ أول صدورها، وعندما عكفت على قراءة ما كتب فيها تحت موضوع "الإسلام" هالني ما ساد الموضوع من انحراف عن المنهج العلمي السليم، والتحامل المغرض والرغبة الجارفة في المساس بكل ما يعده المسلمون مقدساً. ولا عجب في هذا الاستغراب، فالموسوعة البريطانية هي أكثر الموسوعات العالمية العامة شعبية وأوفرها سمعة من حيث الدقة ولاسيما أنها تختار كتابها من أشهر المتخصصين ذوي الرأي والكلمة المسموعة، ويشتهر عنها اعتمادها لغة تربط مادتها باهتمامات القارئ الغربي ومنظومته المعرفية، وتحلل الحقائق من منظور عقلي موضوعي يميل إليه الفكر العلمي التحليلي. ويرى بعض المستشرقين أن هذه هي منهجية العلم المتبعة في الأوساط العلمية الغربية، ويقول رودي بارت بهذا الصدد إن المستشرقين:"يطبقون على

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।