بر الوالدين - البخاري - ت مكي
‹ / ২৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. [١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ]
  3. الفَصْلُ الأَوَّلُ لَمْحَةٌ مُوْجَزَةٌ عَنِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ
  4. ذِكْرُ اسْمِهِ وَنَسَبِهِ.
  5. ذِكْرُ مَوْلِدِهِ وَصِفَتِهِ.
  6. ذِكْرُ نَشْأَتِهِ.
  7. [٢ - بَابُ بِرِّ الوَالِدَيْنِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكيْنِ]
  8. ذِكْرُ رِحْلتِهِ وَطَلَبِهِ.
  9. [٣ - بَابُ الوَالِدَيْنِ أَحَقُّ النَّاسِ بِالصُّحْبَةِ]
  10. ذِكْرُ شُيوخِهِ.
  11. [٤ - بَابُ الجِهَادِ بِإِذْنِ الأَبَوَيْنِ المُسْلِمَيْنِ]
  12. ذِكْرُ تَلَامِذَتِهِ.
  13. ذِكْرُ عِبَادَتِهِ وَفَضْلِهِ وَوَرَعِهِ وَصَلَاحِهِ.
  14. [٥ - بَابُ أَعْظَمِ الصِّلَةِ، صِلَةُ الوَالِدَيْنِ]
  15. ذِكْرُ كَرَمِهِ وَسَمَاحَتِهِ.
  16. [٦ - بَابُ دَعْوَةِ الوَالِدَيْنِ مُسْتَجَابَةٌ]
  17. ذِكْرُ وَرَعِهِ وَاحْتِيَاطِهِ فِي جَرْحِ الرُّوَاةِ.
  18. [٧ - بَابُ عُقُوقِ الوَالِدَيْنِ يُحْبِطُ العَمَلَ]
  19. ذِكْرُ حِفْظِهِ وَسِعَةِ عِلْمِهِ وَذَكَائِهِ.
  20. [٨ - بَابُ جَزَاءِ الوَالِدَيْنِ]
  21. [٩ - بَابُ عُقُوقِ الوَالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ]
  22. ذِكْرُ ثَنَاءِ الأَئِمَّةِ عَلَيْهِ.
  23. [١٠ - بَابُ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ]
  24. ذِكْرُ وَفَاتِهِ.
  25. ذِكْرُ مُصَنَّفَاتِهِ.
  26. [١١ - بَابُ نَظَرِ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ]
  27. [١٢ - بَابُ بِرِّ مِنْ كَانَ يَصِلُهُ أَبُوهُ]
  28. [١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْمِ قَاطِعِ الرَّحِمِ]
  29. الفَصْلُ الثَّانِي تَعْرِيفُ الأَجْزَاءِ الحَدِيثِيَّةِ
  30. الفَصْلُ الثَّالِثُ ذِكْرُ أَشْهَرِ المُؤَلَّفَاتِ فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ
  31. [١٤ - بَابُ مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَرِزْقِهِ لِصِلَةِ رَحِمِهِ]
  32. [١٥ - بَابُ ذِكْرِ تَشَكِّي الرَّحِمِ إِلَى اللَّهِ ﷾
  33. [١٦ - بَابُ جَزَاءِ العُقُوقِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ]
  34. الفَصْلُ الرَّابِعُ «كِتَابُ بِرِّ الوَالِدَيْنِ»، لِلإِمَامِ البُخَارِيِّ
  35. [١٧ - بَابُ لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ]
  36. المَبْحَثُ الأَوَّلُ اسْمُ الكِتَابِ، وتَوْثِيقُ نِسْبَتهُ لِلإِمَامِ البُخَارِيِّ
  37. [١٨ - بَابُ ثَوَاب صِلَةِ الرَّحِمِ وَإِثْمِ مَنْ قَطَعَهَا]
  38. [١٩ - بَابُ لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ]
  39. [٢٠ - بَابُ مَا يَلْحَقُ قَاطِعَ الرَّحِمِ مِنَ الخِزْي فِي الآخِرَةِ]
  40. [٢١ - بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللهُ ﷿
  41. [٢٢ - بَابُ عِظَةِ النَّفْسِ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ]
  42. [٢٣ - بَابُ حَمْلِ النَّفْسِ عَلَى مُلَازَمَةِ البِرِّ وَالصِّلَةِ]
  43. [٢٤ - بَابُ نِدَاءِ الوَالِدَيْنِ مُقَدَّمٌ عَلَى صَلَاةِ النَّافِلَةِ]
  44. [٢٥ - بَابُ لَا يُظْهِرُ غَضَبَهُ لِوَالِدَيْهِ]
  45. [٢٦ - بَابُ الكَلِمِ الطَّيِّبِ مَعَ الوَالِدَيْنِ]
  46. المَبْحَثُ الثَّانِي سَنَدُ الكِتَابِ وَالتَّعْرِيفُ بِرُوَاتِهِ
  47. [٢٧ - بَابُ سَلَامَةِ الوَالِدَيْنِ مِنَ الوَلَدِ]
  48. المَبْحَثُ الثَّالِثُ مَنْهَجُ الإِمَامِ البُخَارِيِّ فِي «كِتَابِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ»
  49. وَصْفُ الكِتَابِ، وَتَقْسِيمُ أَحَادِيثهِ
  50. القِسْمُ الأَوَّلُ: نُصُوصٌ تَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوعِ الكِتَابِ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ،
  51. [٢٨ - بَابُ شَأْنِ الوَالِدَيْنِ الإِحْسَانُ إِلَيْهِمَا]
  52. [٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِعْلَامِ الحُبِّ لِلوَالِدَيْنِ]
  53. القَسَمُ الثَّانِي: نُصُوصٌ مُلْحَقَةٌ بِمَوْضُوعِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ بِشَكْلٍ غَيْرَ مُبَاشِرٍ، وَهِيَ أَحَادِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ،
  54. [٣٠ - بَابُ قُبْحِ غِيبَةِ الوَالِدَيْنِ]
  55. القِسْمُ الثَّالِثُ: نُصُوصٌ مِنْ حَيْثُ ظَاهِرُهَا لَيْسَ لَهَا عَلَاقَةٌ بِمَوْضُوعِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ، لَكِنْ رَأَيْتُ لَهَا تَأْوِيلًا سَائِغًا
  56. [٣١ - بَابُ الرَّحْمَةِ بِالوَالِدَيْنِ]
  57. [٣٢ - بَابُ مِنْ تَمَامِ البِرِّ حُسْنُ الخُلُقِ مَعَ الوَالِدَيْنِ]
  58. [٣٣ - بَابُ مِنْ فِتَنِ آخِرِ الزَّمَانِ، العُقُوقُ وَقَطْعُ الرَّحِمِ]
  59. الصَّنَاعَةُ الإِسْنَادِيَّةِ فِي الكِتَابِ
  60. ١ - الجَمْعُ بَيْنَ الشُّيُوخِ:
  61. ٢ - تَمْيِيزُ الرَّاوِي:
  62. ٣ - التَّمْيِيزُ بَيْنَ المَرْفُوعِ وَالمَوْقُوفِ:
  63. تَعْلِيْقَاتُ البُخَارِيِّ فِي الكِتَابِ
  64. فَوَائِدٌ إِسْنَادِيَّةٌ تَتَعَلَّقُ بِ «جُزْءِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ»
  65. ١ - تَعْلِيقُ الإِسْنَادِ:
  66. ٢ - رِوَايَتُهُ عَنْ شُيُوخِهِ جَاءَتْ بِصِيْغَةِ الأَدَاءِ:
  67. ٣ - عَالِي الإِسْنَادِ:
  68. ٤ - وَصْلُ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ المُعَلَّقَةِ فِي «الجَامِعِ الصَّحِيحِ»:
  69. صِنَاعَةُ المَتْنِ فِي الكِتَابِ
  70. ١ - التَّمْيِيزُ بَيْنَ قَوْلِهِ: «مِثْلُ»، وَ «نَحْوُ»:
  71. ٢ - عَدَمُ تَكْرَارِ شَيءٍ مِمَّا أَوْرَدَهُ:
  72. مَصَادِرُ الإِمَامِ البُخَارِيِّ فِي كِتَابِهِ «بِرِّ الوَالِدَيْنِ»
  73. [٣٤ - بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ قَاطِعِ الرَّحِمِ فِي الدُّنْيَا]
  74. مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الكِتَابُ مِنَ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ
  75. [٣٥ - بَابُ لَا يَزَالُ للوَاصِلِ ظَهِيرٌ مِنَ اللَّهِ ﷾
  76. [٣٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الوَاصِلِ]
  77. [٣٧ - بَابُ فَضْلِ مَنْ يَصِلُ ذَا الرَّحِمِ الظَّالِمِ]
  78. [٣٨ - بَابُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مَا سَلَفَ لَهُ مِنَ البِرِّ وَصِلَةِ الرَّحِمِ]
  79. نَظْرَةٌ عَامَةٌ عَلَى كِتَابِ «بِرِّ الوَالِدَيْنِ» لِلإِمَامِ البُخَارِيِّ
  80. [٣٩ - بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى الأَقْرَبِينَ وَالزَّوْجِ وَالأَوْلَادِ وَالوَالِدَيْنِ]
  81. الفَصْلُ الخَامِسُ التَّعْرِيفُ بِأَصْلِ الكِتَابِ
  82. [٤٠ - بَابُ تَعَوُّذِ الرَّحِمِ بِالبَارِي ﷻ مِنَ القَطِيعَةِ]
  83. أَوَّلًا: نُسَخ كِتَاب بِرِّ الوَالِدَيْنِ المطبُوعَةِ.
  84. ثانيا: النُّسْخَةُ المُعْتَمَدَةُ فِي التَّحْقِيقِ.
  85. [٤١ - بَابُ البِرِّ وَالصِّلَةِ سَبَبٌ لِلسَّلَامَةِ]
  86. [٤٢ - بَابُ بِرِّ الأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ]
  87. ثالثا: مَنْهَجُ العَمَلِ فِي تَحْقِيقِ الكِتَابِ.
  88. [٤٣ - بَابُ ظُهُورِ قَطْعِ الأَرْحَامِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ]
  89. [٤٤ - بَابُ تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا]
  90. خاتمة
  91. [٤٥ - بَابُ الحَذَرِ مِنْ أَنْ يُقَدِّمَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ عَلَى وَالِدَيْهِ]
  92. صُوَرٌ مِنَ النُّسْخَةِ الخَطِّيَّةِ

﷽

مقدمة

إنَّ الحَمْدَ للَّهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ تَعَالَى اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. أَمَّا بَعْدُ، فَإنَّ بِرَّ الوَالِدَيْنِ يُجْلِسُ صَاحِبَهُ عَلَى أَرِيكَةِ العِزِّ، وَيُرَقِّى صَاحِبَهُ فِي مَرَاتِبِ الشُّرَفَاءِ، وَيُبَوِّئ صَاحِبَهُ عَرْشَ المَجِدِ. وَلَيْسَ البِرُّ مَقْصُورًا وَلَا مَحْصُورًا فِي أَفْرَادٍ مِنَ النَّاسِ، بَلْ إِنَّ اللهَ ﷿ جَعَلَهُ سَهْمًا شَائِعًا، وَغَرَضًا مَنْصُوبًا لِكُلِّ طَالِبٍ، إِلَّا مَنْ قَدَّرَ اللهُ ﷿ عَلَيهِ غَيْرَ ذَلِكَ، فَالبِرُّ عَطِيِّةٌ يَضَعُهَا اللهُ تَعَالَى حَيْثُ شَاءَ. وَإِنَّ الَّذِي يَسْلُكُ سَبِيلَ البِرِّ، ويَطَأُ فَرْشَهُ الطَّيْبَ، فَلَا شَكَّ أَنَّهُ سَيُدْرِكُ أَمَلَهُ وَيَنَالُ غَرَضَهُ، فَإِنَّ الفَضَائِلَ قَطُّ لَمْ يَكُنْ لَهَا فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ حِجَّابٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا عَلَى مَرَّ الدُّهُورِ أَبَوَابٌ، وَأَسْعَدُ النَّاسِ الَّذِي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।