أدب الاختلاف في الإسلام
‹ / ১৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تقديم
  1. تقديم
  2. المقدمة
  3. الفصل الاول في بيان حقيقة الاختلاف وما يتصل بها
  4. الاختلاف والخلاف وعلم الخلاف:
  5. الجدل و «علم الجدل» :
  6. الشقاق:
  7. المقبول والمردود من الاختلاف:
  8. بعض فوائد الاختلاف المقبول:
  9. أقسام الخلاف من حيث الدوافع:
  10. رأي العلماء في الاختلاف:
  11. الفصل الثاني: تاريخ الاختلاف وتطوره
  12. اختلاف الصحابة في عهد رسول الله ﷺ:
  13. التأويل وأنواعه:
  14. أهل الاجتهاد من الصحابة:
  15. تحذير النبي ﷺ أصحابه من الاختلاف:
  16. معالم ادب الاختلاف في عصر النبوة:
  17. الاختلاف في عصر الصحابة وآدابه:
  18. بين عمر وعلي:
  19. بين عمر وعبد الله بن مسعود:
  20. بين ابن عبّاس وزيد بن ثابت:
  21. وصف ضرار لـ «علي» وبكاء معاوية:
  22. سمات أدب الاختلاف في عهد الخلافة الراشدة:
  23. الخلاف في عهد التابعين وآدابه:
  24. أثر الخلاف السياسي في الاختلافات الاعتقادية والفقهية:
  25. مناظرة بين عبّاس للخوارج:
  26. الفصل الثالث اختلاف مناهج الأئمة في الاستنباط
  27. المذاهب الفقهية:
  28. مناهج الأئمة المشهورين:
  29. ولنا كلمة:
  30. أسباب الاختلاف من عهد النبوة حتى عهد الفقهاء:
  31. أسباب الاختلافات الفقهية في عصر الفقهاء:
  32. الفصل الخامس: في معالم الاختلاف بين الائمة وآدابه
  33. رسالة الليث بن سعد الى الامام مالك:
  34. نماذج من أدب الاختلاف بين كبار الأئمة من السلف الصالح
  35. أبو حنيفة ومالك:
  36. محمد بن الحسن ومالك:
  37. الشافعي ومحمد بن الحسن:
  38. مالك وابن عيينة:
  39. مالك والشافعي:
  40. أحمد بن حنبل ومالك:
  41. آراء بعض العلماء في أبي حنيفة:
  42. آراء بعض العلماء في الشافعي:
  43. بين الإمام أحمد والشافعي:
  44. الفصل السادس: الخلاف بعد القرون الخيرة وآدابه
  45. الحالة بعد القرن الرابع:
  46. التقليد وعواقبه:
  47. حالة الأمة في الأحقاب الأخيرة:
  48. أسباب الاختلاف اليوم
  49. سبيل النجاة:
  50. خاتمة

أدب الاختلاف في الاسلام

الدكتور طه جابر فياض العلواني

تقديم

بقلم: عمر عبيد حسنة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا ﷺ عبده ورسوله، وبعد: فهذا الكتاب التاسع في سلسلة «كتاب الامة» التي تصدرها رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر «ادب الاختلاف في الاسلام» للدكتور جابر فياض العلواني، يأتي مساهمة جديدة في تحقيق الوعي الثقافي ومحاولة لراب الصدوع في البناء الاسلامي، ومعالجة جذور الازمة الفكرية التي اورثتنا الخلاف والتآكل الداخلي، وايقاظ البعد الايماني في نفوس المسلمين بعد ان كاد يغيب عن حكم علاقاتنا وتوجيهها الوجهة الصحيحة بسبب من الفهم المعوج والممارسات المخطئة ومن ضغوط المجتمعات غير الاسلامية، ذلك ان حضور البعد الايماني وتحقق الفهم السليم هو الضمانة الحقيقية لشرعية علاقاتنا، والملاذ الاخير لتصفية خلافاتنا ونزع اغلال قلوبنا. فقد يكون نصيبنا من العلم والمعرفة ليس بالقليل. لكن المشكلة التي نعاني منها اليوم اننا افتقدنا الموجه الصحيح والمؤشر الضروري الذي يمنحنا السلامة ويكسبنا الصواب لهذا العلم وتلك المعرفة، اننا اكتسبنا المعرفة وافتقدنا خلقها، وامتلكنا الوسيلة وضيعنا الهدف والغاية، وما اكثر ما فوتت علينا خلافاتنا حول مندوب او مباح امر مفروضا او واجبا، لقد اتقنا فن الاختلاف وافتقدنا آدابه والالتزام باخلاقياته، فكان ان سقطنا فريسة التآكل الداخل والتنازع الذي اورثنا هذه الحياة الفاشلة وادى الى ذهاب الريح، قال تعالى: «ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم» «الانفال: ٢٦» ولقد حذرنا الله تعالى من السقوط في علل اهل الاديان السابقة، وقص علينا تاريخهم للعبرة والحذر، فقال:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।