التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث
/ ৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — النوع الرابع والعشرون
  1. [النوع] الأول: الصحيح
  2. النوع الثاني: الحسن
  3. النوع الثالث:
  4. النوع الرابع:
  5. النوع الخامس:
  6. النوع السادس:
  7. النوع السابع:
  8. النوع الثامن:
  9. النوع التاسع:
  10. النوع العاشر:
  11. النوع الحادي عشر:
  12. النوع الثاني عشر:
  13. النوع الثالث عشر:
  14. النوع الرابع عشر: معرفة المنكر
  15. النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
  16. النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
  17. النوع السابع عشر: معرفة الإفراد
  18. النوع الثامن عشر:
  19. النوع التاسع عشر:
  20. النوع العشرون:
  21. النوع الحادي والعشرون:
  22. النوع الثاني والعشرون:
  23. النوع الثالث والعشرون:
  24. النوع الرابع والعشرون
  25. النوع الخامس والعشرون:
  26. النوع السادس والعشرون:
  27. النوع السابع والعشرون:
  28. النوع الثامن والعشرون:
  29. النوع التاسع والعشرون
  30. النوع الثلاثون:
  31. النوع الحادي والثلاثون:
  32. النوع الثاني والثلاثون:
  33. النوع الثالث والثلاثون:
  34. النوع الرابع والثلاثون:
  35. النوع الخامس والثلاثون:
  36. النوع السادس والثلاثون:
  37. النوع السابع والثلاثون:
  38. النوع الثامن والثلاثون:
  39. النوع التاسع والثلاثون:
  40. النوع الأربعون:
  41. النوع الحادي والأربعون:
  42. النوع الثاني والأربعون:
  43. النوع الثالث والأربعون:
  44. النوع الرابع والأربعون:
  45. النوع الخامس والأربعون:
  46. النوع السادس والأربعون:
  47. النوع السابع والأربعون:
  48. النوع الثامن والأربعون:
  49. النوع التاسع والأربعون:
  50. النوع الخمسون:
  51. النوع الحادي والخمسون:
  52. النوع الثاني والخمسون:
  53. النوع الثالث والخمسون:
  54. النوع الرابع والخمسون:
  55. النوع الخامس والخمسون:
  56. النوع السادس والخمسون:
  57. النوع السابع والخمسون:
  58. النوع الثامن الخمسون:
  59. النوع التاسع والخمسون:
  60. النوع الستون:
  61. النوع الحادي والستون:
  62. النوع الثاني والستون:
  63. النوع الثالث والستون:
  64. النوع الرابع والستون:
  65. النوع الخامس والستون:

النوع الرابع والعشرون

كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه

تقبل رواية المسلم البالغ ما تحمله قبلهما، ومنع الثاني قوم فأخطأوا، قال جماعة من العلماء: يستحب أن يبتدئ بسماع الحديث بعد ثلاثين سنة، وقيل بعد عشرين، وللصواب في هذه الأزمان التبكير به من حين يصح سماعه، وبكتبه وتقييده حين يتأهل له، ويختلف باختلاف الأشخاص، ونقل القاضي عياض رحمه الله: أن أهل الصنعة حددوا أول زمن يصح فيه السماع بخمس سنين، وعلى هذا استقر العمل والصواب اعتبار التمييز، فإن فهم الخطاب ورد الجواب كان مميزا صحيح السماع، وإلا فلا، وروي نحو هذا عن موسى بن هارون، وأحمد بن حنبل.

بيان أقسام طرق تحمل الحديث

ومجامعها ثمانية أقسام

القسم الأول:

سماع لفظ الشيخ

وهو إملاء وغيره من حفظ ومن كتاب، وهو أرفع الأقسام عند الجماهير. قال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في هذا للسامع أن يقول في روايته: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت فلانا وقال لنا: وذكر لنا. قال الخطيب: أرفعهما سمعت ثم حدثنا وحدثني ثم أخبرنا، وهو

كثير في الاستعمال، وكان هذا قبل أن يشيع أخبرنا ب

القراءة على الشيخ. قال: ثم أنبأنا ونبأنا وهو قليل في الاستعمال. قال الشيخ: حدثنا وأخبرنا أرفع من سمعت من جهة، إذ ليس في سمعت دلالة أن الشيخ رواه إياه بخلافهما. وأما قال لنا، أو ذكر لنا، فكحدثنا. غير أنه لائق بسماع المذاكرة وهو به أشبه من حدثنا، وأوضح العبارات: قال أو ذكر من غير لي، أو لنا، وهو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللقاء على ما تقدم في نوع المعضل، لا سيما إن عرف أنه لا يقول قال إلا فيما سمعه منه، وخص الخطيب حمله على السماع به والمعروف أنه ليس بشرط.

القسم الثاني:

القراءة على الشيخ

ويسميها أكثر المحدثين عرضا سواء قرأت أو قرأ غيرك وأنت تسمع من كتاب أو حفظ الشيخ أم لا إذا أمسك أصله هو أو ثقة، وهي رواية صحيحة بلا خلاف في جميع ذلك إلا ما حكي عن بعض من لا يعتد به، واختلفوا في مساواتها للسماع من لفظ الشيخ ورجحانه عليها ورجحانها عليه، فحكى الأول عن مالك وأصحابه وأشياخه ومعظم علماء الحجاز والكوفة والبخاري وغيرهم، والثاني عن جمهور أهل المشرق وهو الصحيح؛ والثالث عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب وغيرهما ورواية عن مالك،

والأحوص في الرواية بها: قرأت عن فلان أو قرئ عليه وأنا أسمع فأقر به، ثم عبارات السماع مقيدة: كحدثنا أو أخبرنا قراءة عليه وأنشدنا في الشعر قراءة عليه، ومنع إطلاق حدثنا وأخبرنا ابن المبارك ويحيى بن يحيى وأحمد والنسائي وغيرهم وجوزوها طائفة. قيل: إن مذهب الزهري ومالك وابن عيينة ويحيى القطان والبخاري وجماعات من المحدثين ومعظم الحجازيين والكوفيين، ومنهم من أجاز فيها سمعت، ومنعت طائفة حدثنا وأجازت أخبرنا وهو مذهب الشافعي وأصحابه ومسلم بن الحجاج وجمهور أهل الشرق، وقيل أنه مذهب أكثر المحدثين وروى عن ابن جريج والأوزاعي وابن وهب، وروى عن النسائي أيضا وصار هو الشائع الغالب على أهل الحديث.

الأول: إذا كان أصل الشيخ حال القراءة بيد موثوق به مراع لما يقرأ أهل له فإن حفظ الشيخ ما يقرأ فهو كإمساكه أصله وأولى، وإن لم يحفظه فقيل: لا يصح السماع، والصحيح المختار الذي عليه العمل أنه صحيح، فإن كان بيد القارئ الموثوق بدينه ومعرفته فأولى بالتصحيح، ومتى كان الأصل بيد غير موثوق به لم يصح السماع إن لم يحفظه الشيخ.

— পৃষ্ঠা ১২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।