مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي
‹ / ٥٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — كتاب الإيمان والإسلام والقدر والشفاعة
  1. كتاب الإيمان والإسلام والقدر والشفاعة
  2. كتاب العلم
  3. كتاب الطهارات
  4. كتاب الصلاة
  5. كتاب الزكاة
  6. كتاب الصوم
  7. كتاب الحج
  8. كتاب النكاح
  9. كتاب الاستبراء
  10. كتاب الرضاع
  11. كتاب الطلاق
  12. كتاب النفقات
  13. كتاب التدبير والولاء
  14. كتاب الأيمان
  15. كتاب الحدود
  16. كتاب الجهاد والسير
  17. كتاب البيوع
  18. كتاب الرهن
  19. كتاب الشفعة
  20. كتاب المزارعة
  21. كتاب الفضائل والشمائل
  22. كتاب فضل أمته رضي الله عنه
  23. كتاب الأطعمة والأشربة والشرب والضحايا والصيد والذبائح
  24. كتاب اللباس والزينة
  25. كتاب الطب وفضل المرض والرقى والدعوات
  26. كتاب الأدب
  27. كتاب الرقاق
  28. كتاب الجنايات
  29. كتاب الأحكام
  30. كتاب الفتن
  31. كتاب التفسير
  32. كتاب الوصايا والفرائض
  33. كتاب القيامة وصفة الجنة

كتاب الإيمان والإسلام والقدر والشفاعة

وفيه تسعة وعشرون حديثا

(1) عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، قال: بينما أنا مع صاحب لي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصرنا بعبد الله بن عمر رضي الله عنه، فقلت لصاحبي: هل لك أن نأتيه، فنسأله عن القدر؟ قال: نعم، قلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله، فإني أعرف به منك.

قال: فانتهينا إلى عبد الله بن عمر، فسلمنا عليه، وقعدنا إليه، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، إنا نتقلب في هذه الأرض، فربما قدمنا البلدة بها قوم يقولون: لا قدر، فبما نرد عليهم؟ فقال: أبلغهم أني منهم بريء، ولو أني وجدت أعوانا لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا، قال: " بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه رهط من أصحابه، إذ أقبل شاب جميل، أبيض، حسن اللمة، طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، قال: فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورددنا معه، فقال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادن، فدنا دنوة، أو دنوتين، ثم قام موقرا له، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ادنه، فدنا حتى ألصق ركبتيه بركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخبرني عن الإيمان، فقال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله.

قال: صدقت، قال: فعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: صدقت، كأنه يعلم.

قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الساعة، متى هي؟ ، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط، فقال: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] .

قال: صدقت، وانصرف ونحن نراه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، فقمنا على أثره فما ندري أين توجه، ولا رأينا شيئا، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا جبريل عليه السلام، أتاكم يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها، إلا هذه الصورة "

(2) عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة شاب عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، فقال: يا رسول الله أدنو؟ فقال: ادنه، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشره.

قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يدري! ثم قال: يا رسول الله، فما شرائع الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وغسل الجنابة.

قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يدري! ثم قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।