مباحث الأمر التي انتقدها شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى
‹ / ٧٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مُقَدّمَة
  1. مُقَدّمَة
  2. التَّمْهِيد
  3. تَرْجَمَة موجزة لشيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية وَبَيَان منهجه فِي نقد المباحث الْأُصُولِيَّة إِجْمَالا
  4. الْمطلب الأول: اسْمه، وَنسبه، وشهرته، ولقبه، وكنيته
  5. الْمطلب الثَّانِي: مولده، ونشأته
  6. الْمطلب الثَّالِث: صِفَاته الخِلقية، والخُلُقية، والعلمية
  7. الْمطلب الرَّابِع: شُيُوخه وتلاميذه
  8. الْمطلب الْخَامِس: جهاده وابتلاؤه
  9. الْمطلب السَّادِس: مؤلفاته
  10. الْمطلب السَّابِع: وَفَاته وثناء الْعلمَاء عَلَيْهِ
  11. مدْخل
  12. نظرة إجمالية فِي مَنْهَج شيخ الْإِسْلَام فِي نقد المباحث الْأُصُولِيَّة فِي مَجْمُوع الْفَتَاوَى
  13. بَاب: الْإِرَادَة فِي الْأَمر
  14. أصل الْمَسْأَلَة وَمَا تتفرع عَنهُ
  15. الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة:
  16. الِاخْتِيَار فِي الْمَسْأَلَة١:
  17. بَاب: الْعَمَل الْوَاحِد هَل يجوز أَن يكون مَأْمُورا بِهِ مَنْهِيّا عَنهُ
  18. أصل الْمَسْأَلَة وَمَا تتفرع عَنهُ
  19. الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة:
  20. الِاخْتِيَار فِي الْمَسْأَلَة:
  21. الخاتمة

مُقَدّمَة

إِن الْحَمد لله نحمده، ونستعينه، وَنَسْتَغْفِرهُ، ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا، وَمن سيئات أَعمالنَا، من يهده الله فَلَا مضل لَهُ، وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ.﴾ ١ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٢ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٣ أما بعد فَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد ﷺ، وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة، وكل ضَلَالَة فِي النَّار. أهمية الْمَوْضُوع ثمَّ إِن علم أصُول الْفِقْه علم شَرْعِي أصيل، طيبَة ثَمَرَته، باسقة شجرته، وَقد بدأت أُصُوله كَسَائِر الْعُلُوم الإسلامية ببعثة البشير النذير والسراج الْمُنِير رَسُول رب الْعَالمين الْمَبْعُوث رَحْمَة للْعَالمين مُحَمَّد بن عبد الله ﷺ، وَقد قَامَ الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم بعد وَفَاة الرَّسُول ﷺ بأعباء الْفَتْوَى وَالْقَضَاء، وَكَانَ استنباطهم للْأَحْكَام مَبْنِيا على قَوَاعِد متينة، وأصول راسخة وَكَانَ ذَلِك مَعْرُوفا لَهُم لَا يَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَى تدوين وتأليف، وَلَا زَالَ الْأَمر كَذَلِك إِلَى أَن تهيأت __________ ١ - سُورَة آل عمرَان آيَة رقم ١٠٢. ٢ - سُورَة النِّسَاء آيَة رقم ١. ٣ - سُورَة الْأَحْزَاب آيَة رقم ٧٠ - ٧١.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।