أسرار البلاغة - ت هنداوي
‹ / ২৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة السيد محمد رشيد رضا
  1. مقدمة السيد محمد رشيد رضا
  2. مقدمة المحقق
  3. منهج التحقيق:
  4. [مقدمة المؤلف]
  5. القول في التجنيس
  6. فصل في قسمة التجنيس وتنويعه
  7. المقصد
  8. تعريف الاستعارة
  9. تقسيم الاستعارة
  10. القول في الاستعارة المفيدة
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. التشبيه والتمثيل
  15. أقسام التشبيه
  16. الفرق بين التشبيه والتمثيل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل في مواقع التمثيل وتأثيره
  21. فصل
  22. فصل هذا فن آخر من القول يجمع التشبيه والتمثيل جميعا
  23. فصل
  24. فصل في التشبيه المتعدّد والفرق بينه وبين المركّب
  25. فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل
  26. فصل في الفرق بين الاستعارة والتمثيل
  27. فصل
  28. فصل في الأخذ والسرقة وما في ذلك من التعليل، وضروب الحقيقة والتخييل
  29. القسم العقلي
  30. القسم التخييلي
  31. فصل نوع آخر في التعليل
  32. فصل في تخييل بغير تعليل
  33. فصل في الفرق بين التشبيه والاستعارة
  34. فصل «في الاتّفاق في الأخذ والسّرقة والاستمداد والاستعانة»
  35. فصل «في حدّي الحقيقة والمجاز»
  36. فصل «في المجاز العقلي والمجاز اللغوي والفرق بينهما»
  37. فصل
  38. هذا كلام في ذكر المجاز وفي بيان معناه وحقيقته
  39. فصل في تقسيم المجاز إلى اللغوي والعقلي، واللغوي إلى الاستعارة وغيرها
  40. فصل في الحذف والزيادة، وهل هما من المجاز أم لا

مقدمة السيد محمد رشيد رضا

بسم الله الرّحمن الرّحيم الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ* خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ فله الحمد أن علم، والشكر على ما أنعم، ومنه الصلاة والتسليم، على نبيه الرءوف الرحيم، الذي جاء بتوحيد اللغة والدين، وجعل الكتاب والحكمة في الأميين، فكانوا بذلك أئمة وكانوا هم الوارثين. الإنسان يمتاز بالعلم، وإنما العلم بالتعلم، والتعلم باللغة، واللغات تتفاضل في حقيقتها وجوهرها بالبيان، وهو تأدية المعاني التي تقوم بالنفس تامة على وجه يكون أقرب إلى القبول وأدعى إلى التأثير. وفي صورتها وأجراس كلمها بعذوبة النطق، وسهولة اللفظ والإلقاء، والخفة على السمع. وإن للغة العربية من هذه المميزات الميزان الراجح، والجواد القارح، يعرف ذلك من أخذها بحق، وجرى فيها على عرق، فكان من مفرداتها على علم، وضرب في أساليبها بسهم. ومن آية ذلك لعير العارف، أن أولئك الشراذم والأوزاع من أهلها قد حملوها إلى الأمم التي كان للغاتها في العلوم قدم، ولم يحملوهم عليها بالإلزام، ولا بالتعليم العام. وكان من أمرها مع هذا أن نسخت بطبيعتها لغة المصريين من مصرهم، والرومانيين من شامهم، واستعلت على الفارسية العذبة في مهدها وموطنها، وامتد شعاعها إلى الأندلس في غربي أوربة. بعد ما طاف ساحل إفريقيا الشمالي، وإلى جدار الصين من الشرق- كل ذلك في زمن قريب لم يعرف في التاريخ مثله للغة أخرى من لغات الفاتحين الذين يتخذون كل الوسائل لنشر لغاتهم، وتعميمها بالتعليم العام، وضرب الترغيب والترهيب. كانت لغة أميين وثنيين جاهليين، فظهر فيها أكمل الأديان، فكانت له أكمل مظهر، وتجلى لها العلم فكانت له خير مجلى. وصارت بذلك لغة الدين والشريعة، وعلوم العقل والطبيعة، ولكن عدت على أهلها عواد كونية، وطرأت عليهم أمراض اجتماعية، فضعف فيهم كل مقوم من مقومات الأمم الحية. ومن تلك المقومات الحقيقية اللغة فقد فسدت ملكتها في الألسنة، والتوى طريق تعليمها في المدارس، حتى كادت تكون من اللغات الدوارس.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।