سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط
/ ৫৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — * ثقافته العلمية وعصره
  1. مقدمة التحقيق
  2. التعريف بالمصنف
  3. * اسمه ونسبه ومولده
  4. * ولادته
  5. * أسرته
  6. * ثقافته العلمية وعصره
  7. * شيوخه
  8. * تلاميذه
  9. * مصنفاته
  10. * ثناء أهل العلم عليه
  11. * مذهبه
  12. * وفاته
  13. التعريف بكتاب "السنن"
  14. من أقوال أهل العلم في "السنن":
  15. المعتنون ب "سنن ابن ماجه"
  16. وصف الأصول الخطية
  17. أولا: النسخة المرموز إليها ب (س)،
  18. ثانيا: النسخة المرموز إليها ب (م):
  19. تراجم رجال إسناد النسخة (م) وكلهم أثبات ثقات
  20. ثالثا: النسخة المرموز إليها ب (ذ):
  21. عملنا في الكتاب
  22. أبواب السنة
  23. فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  24. فضل عمر رضي الله عنه
  25. فضل عثمان رضي الله عنه
  26. فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  27. فضل الزبير رضي الله عنه
  28. فضل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
  29. فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
  30. فضائل العشرة رضي الله عنهم
  31. فضل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
  32. فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  33. فضل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
  34. فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
  35. فضل عمار بن ياسر
  36. فضل سلمان وأبي ذر والمقداد
  37. [فضائل بلال]
  38. [فضائل خباب]
  39. [فضائل زيد بن ثابت]
  40. [فضل أبي ذر]
  41. فضل سعد بن معاذ
  42. فضل جرير بن عبد الله البجلي
  43. [فضل أهل بدر]
  44. فضائل الصحابة
  45. فضائل الأنصار
  46. [فضل ابن عباس]
  47. أبواب الطهارة وسننها
  48. 342/ 1 -
  49. 342/ 2 -
  50. [أبواب التيمم]
  51. أبواب مواقيت الصلاة
  52. أبواب الأذان والسنة فيها
  53. أبواب المساجد والجماعات.
  54. أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها
  55. أبواب الجنائز
  56. أبواب الصيام
  57. أبواب الزكاة
  58. أبواب النكاح
  59. أبواب الطلاق
  60. أبواب الكفارات
  61. أبواب التجارات
  62. أبواب الأحكام
  63. [أبواب الهبات]
  64. [أبواب الصدقات]
  65. الرهون
  66. أبواب الشفعة
  67. [أبواب اللقطة]
  68. [أبواب العتق]
  69. أبواب الحدود
  70. أبواب الديات
  71. 20 باب من عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه
  72. أبواب الوصايا
  73. أبواب الفرائض
  74. أبواب الجهاد
  75. أبواب المناسك
  76. أبواب الأضاحي
  77. أبواب الذبائح
  78. أبواب الصيد
  79. باب الضب
  80. أبواب الأطعمة
  81. أبواب الأشربة
  82. أبواب الطب
  83. أبواب اللباس
  84. أبواب الأدب
  85. أبواب الدعاء
  86. أبواب تعبير الرؤيا
  87. أبواب الفتن
  88. أبواب الزهد

* ولادته

ولد أبو عبد الله ابن ماجه سنة تسع ومئتين (1)، صرح هو بذلك فيما نقله أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي من خط جعفر بن إدريس القزويني صاحب ابن ماجه عنه (2).

* أسرته

لم يكن أبو عبد الله ابن ماجه وحده ممن اعتنى بطلب العلم من أسرة يزيد المعروف بماجه، بل ظهر غير واحد من أفراد هذه الأسرة ذكروا بالعلم والفقه، فقد كان له إخوة، ذكر بعضهم صاحب ابن ماجه جعفر بن إدريس القزويني، وهم: أبو بكر وأبو عبد الله (3)، وذكر الخطيب البغدادي أيضا من إخوته أبا محمد الحسن بن يزيد (4)، قال عنه الرافعي: من ثقات الشيوخ (5)، وهذا الأخير له ولد اسمه أبو الحسن أحمد، ذكره حمزة بن يوسف السهمي والرافعي (6)، وله أيضا حفيد اسمه محمد بن حمزة بن PageV00P000

<div dir="rtl" id="book-container">

الحسن، قال عنه الرافعي: من بيت العلم والحديث (1)، وحفيد آخر اسمه علي بن أحمد بن الحسن، ذكره الرافعي (2). إلا أن رائدهم ومقدمهم في العلم وأشهرهم هو أبو عبد الله محمد بن يزيد رحمه الله تعالى.

وكان لابن ماجه عقب، فقد ذكر صاحبه جعفر بن إدريس ولده عبد الله حين تحدث عن وفاته ودفنه (3).

* ثقافته العلمية وعصره

تنوعت معارف الإمام ابن ماجه وتعددت جوانب ثقافته، فهو مع كونه إماما في الحديث، حافظ ناقد كما وصفه الإمام الذهبي (4)، وكان لديه باع في علم التفسير، ودراية قوية بعلم التاريخ، وله في ذلك مصنفات عرفها أهل العلم، واستفادوا منها.

وليس ذلك بالأمر الغريب لمثل هذا الإمام، مع ما كان يتمتع به من الذكاء، وقوة الحافظة، والصبر على طلب العلم، والمصابرة فيه، وتحمل المشاق في سبيل الرحلة لنيله وتحصيله، فلم يقنع بما أخذه عن علماء قزوين أمثال علي بن محمد الطنافسي الكوفي ثم القزويني، وعمرو بن رافع البجلى الرازي ثم القزويني، وإسماعيل بن PageV00P000

<div dir="rtl" id="book-container">

توبة الثقفي نزيل قزوين، ولكنه آثر ترك الوطن وطيب المقام في بلده قزوين التي كانت ذات طبيعة خلابة، ورحل إلى أقطار بعيدة، وأمصار نائية، وحرص على الالتقاء بأكابر أهل العلم فيها، فارتحل إلى الري وسمع بها من الحافظ محمد بن حميد الرازي، وإلى نيسابور وسمع بها من الحافظ محمد بن يحيى الذهلي، وإلى العراق وسمع بها من ابني أبي شيبة أبي بكر وعثمان، ومن أحمد ابن عبدة وزهير بن حرب، وإلى الشام وسمع بها من هشام بن عمار ومحمد بن المصفى ودحيم، وإلى مصر ولقي بها أبا طاهر بن السرح، ومحمد بن رمح ويونس بن عبد الأعلى، وإلى الحجاز وسمع بها من ابن أبي عمر وأبي مروان العثماني بمكة، وبالمدينة من إبراهيم بن المنذر الحزامي وأبي مصعب الزهري (1).

وقد تم له ذلك وهو في ريعان شبابه، واكتمال قوته، نتبين ذلك من سماعه من الشيوخ الذين تقدمت وفياتهم، كزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وكانا بالعراق، وقد توفيا سنة (234 ه)، وبذلك يكون عمره حين سمع منهما خمسا وعشرين سنة والله أعلم.

وقد التقى في رحلته هذه بعدد من الفقهاء أيضا، كحرملة بن يحيى التجيبي والربيع بن سليمان المرادي صاحبي الإمام الشافعي رحمه الله، ويونس بن عبد الأعلى الفقيه المالكي، وكان هذا الأخير أيضا من شيوخ الإقراء على قراءتي نافع بن عبد الرحمن PageV00P000

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।