أبواب الرؤيا
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
((١))
(١) باب أن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
(٢٢٧٠) حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
@ «إذا اقترب»
الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث؛ فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا من تحزين الشيطان، والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم وليتفل ولا يحدث بها الناس. قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل. القيد ثبات في الدين.
وهذا حديث صحيح.
(٢٢٧١) حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، عن قتادة أنه سمع أنسا يحدث عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
@ «رؤيا المؤمن جزء»
من ستة وأربعين جزءا من النبوة.
وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي رزين العقيلي، وأبي سعيد، وعبد الله بن عمرو، وعوف بن مالك، وابن عمر، وأنس.
وحديث عبادة حديث صحيح.
((٢))
(٢) باب ذهبت النبوة وبقيت المبشرات
(٢٢٧٢) حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا المختار بن فلفل، قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
@ «إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي.»
قال: فشق ذلك على الناس، فقال: لكن المبشرات قالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: رؤيا المسلم وهي جزء من أجزاء النبوة.
وفي الباب عن أبي هريرة، وحذيفة بن أسيد، وابن عباس، وأم كرز.
هذا حديث صحيح، غريب من هذا الوجه، من حديث المختار بن فلفل.
((٣))