أبواب الولاء والهبة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
((١))
(١) باب ما جاء أن الولاء لمن أعتق
(٢١٢٥) حدثنا بندار ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة،
@ «أنها أرادت أن تشتري بريرة» ،
فاشترطوا الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعطى الثمن، أو لمن ولي النعمة
وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة.
وهذا حديث حسن صحيح.
والعمل على هذا عند أهل العلم.
((٢))
(٢) باب ما جاء في النهي عن بيع الولاء وعن هبته
(٢١٢٦) حدثنا ابن أبي عمر ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة ، قال: حدثنا عبد الله بن دينار سمع عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
@ «نهى عن بيع الولاء»
وعن هبته.
هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته، وقد رواه شعبة وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن عبد الله بن دينار، ويروى عن شعبة قال: لوددت، أن عبد الله بن دينار حين حدث بهذا الحديث أذن لي حتى كنت أقوم إليه فأقبل رأسه.
وروى يحيى بن سليم هذا الحديث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم وهم فيه يحيى بن سليم، والصحيح عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هكذا رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر.
وتفرد عبد الله بن دينار بهذا الحديث.
((٣))
(٣) باب ما جاء فيمن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه
(٢١٢٧) حدثنا هناد ، قال: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال: خطبنا علي، فقال:
@ «من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب، وقال فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المدينة»
حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم.
هذا حديث حسن صحيح، وروى بعضهم عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي نحوه. وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
((٤))