0279Tirmidhi.Sunan.Shamela0007895-ara2
/ ১০৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أبواب السير
  1. أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. أبواب الصلاة
  3. أبواب الوتر
  4. أبواب ٣٠ الجمعة
  5. أبواب العيدين
  6. أبواب السفر
  7. أبواب الزكاة
  8. أبواب الصوم
  9. أبواب الحج
  10. أبواب الجنائز
  11. أبواب النكاح
  12. أبواب الرضاع
  13. أبواب الطلاق واللعان
  14. أبواب البيوع
  15. أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  16. أبواب الديات
  17. أبواب الحدود
  18. أبواب الصيد
  19. أبواب الأطعمة
  20. أبواب الأحكام والفوائد.
  21. أبواب الأضاحي
  22. أبواب السير
  23. أبواب فضائل الجهاد
  24. أبواب الجهاد
  25. أبواب اللباس
  26. أبواب الأطعمة
  27. أبواب الأشربة
  28. أبواب البر والصلة
  29. أبواب الطب
  30. أبواب الفرائض
  31. أبواب الوصايا
  32. أبواب الولاء والهبة
  33. أبواب القدر
  34. أبواب الفتن
  35. أبواب الرؤيا
  36. أبواب الشهادات
  37. أبواب الزهد
  38. أبواب صفة القيامة والرقائق والورع
  39. أبواب صفة الجنة
  40. أبواب صفة جهنم
  41. أبواب الإيمان
  42. أبواب العلم
  43. أبواب الاستئذان والآداب
  44. أبواب الأدب
  45. أبواب الأمثال
  46. أبواب فضائل القرآن
  47. أبواب القراءات
  48. أبواب تفسير القرآن
  49. أبواب الدعوات
  50. أبواب المناقب

أبواب السير

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

((١))

(١) باب ما جاء في الدعوة قبل القتال

(١٥٤٨) حدثنا ‌قتيبة، قال: حدثنا ‌أبو عوانة ، عن ‌عطاء بن السائب، عن ‌أبي البختري «أن جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم ‌سلمان الفارسي حاصروا قصرا من قصور فارس»

فقالوا: يا أبا عبد الله ألا ننهد إليهم؟ قال: دعوني أدعهم كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم، فأتاهم سلمان فقال لهم: إنما أنا رجل منكم فارسي ترون العرب يطيعونني، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون. قال: ورطن إليهم بالفارسية وأنتم غير محمودين، وإن أبيتم نابذناكم على سواء، قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية، ولكنا نقاتلكم، فقالوا: يا أبا عبد الله ألا ننهد إليهم؟ قال: لا، فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدوا إليهم، قال: فنهدنا إليهم ففتحنا ذلك القصر.

وفي الباب عن بريدة، والنعمان بن مقرن، وابن عمر، وابن عباس.

وحديث سلمان حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب.

وسمعت محمدا يقول: أبو البختري لم يدرك سلمان لأنه لم يدرك عليا، وسلمان مات قبل علي.

وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا، ورأوا أن يدعوا قبل القتال، وهو قول إسحاق بن إبراهيم، قال: إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن يكون ذلك أهيب.

وقال بعض أهل العلم: لا دعوة اليوم، وقال أحمد: لا أعرف اليوم أحدا يدعى.

وقال الشافعي: لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلا أن يعجلوا عن ذلك، فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة.

((٢))

(٢) باب

(١٥٤٩) حدثنا ‌محمد بن يحيى العدني المكي، ويكنى بأبي عبد الله الرجل الصالح هو ابن أبي عمر، قال: حدثنا ‌سفيان بن عيينة ، عن ‌عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن ‌ابن عصام المزني ، عن ‌أبيه وكانت

له صحبة، قال:

@ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم: إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا»

هذا حديث حسن غريب. وهو حديث ابن عيينة.

٣٩

((٣))

— পৃষ্ঠা ৪৩৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।