0279Tirmidhi.Sunan.Shamela0007895-ara2
/ ১০৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أبواب الحج
  1. أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. أبواب الصلاة
  3. أبواب الوتر
  4. أبواب ٣٠ الجمعة
  5. أبواب العيدين
  6. أبواب السفر
  7. أبواب الزكاة
  8. أبواب الصوم
  9. أبواب الحج
  10. أبواب الجنائز
  11. أبواب النكاح
  12. أبواب الرضاع
  13. أبواب الطلاق واللعان
  14. أبواب البيوع
  15. أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  16. أبواب الديات
  17. أبواب الحدود
  18. أبواب الصيد
  19. أبواب الأطعمة
  20. أبواب الأحكام والفوائد.
  21. أبواب الأضاحي
  22. أبواب السير
  23. أبواب فضائل الجهاد
  24. أبواب الجهاد
  25. أبواب اللباس
  26. أبواب الأطعمة
  27. أبواب الأشربة
  28. أبواب البر والصلة
  29. أبواب الطب
  30. أبواب الفرائض
  31. أبواب الوصايا
  32. أبواب الولاء والهبة
  33. أبواب القدر
  34. أبواب الفتن
  35. أبواب الرؤيا
  36. أبواب الشهادات
  37. أبواب الزهد
  38. أبواب صفة القيامة والرقائق والورع
  39. أبواب صفة الجنة
  40. أبواب صفة جهنم
  41. أبواب الإيمان
  42. أبواب العلم
  43. أبواب الاستئذان والآداب
  44. أبواب الأدب
  45. أبواب الأمثال
  46. أبواب فضائل القرآن
  47. أبواب القراءات
  48. أبواب تفسير القرآن
  49. أبواب الدعوات
  50. أبواب المناقب

(٨٣) باب الترغيب في قيام رمضان وما جاء فيه من الفضل

(٨٠٨) حدثنا ‌عبد بن حميد، قال: حدثنا ‌عبد الرزاق، قال: أخبرنا ‌معمر ، عن ‌الزهري، عن ‌أبي سلمة ، عن ‌أبي هريرة قال:

@ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا»

غفر له ما تقدم من ذنبه. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر على ذلك.

وفي الباب عن عائشة.

وقد روي هذا الحديث أيضا عن الزهري عن عروة عن عائشة.

هذا حديث حسن صحيح. PageV02P161

بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب الحج

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

(١) باب ما جاء في حرمة مكة

PageV02P162

(٨٠٩) حدثنا ‌قتيبة، قال: حدثنا ‌الليث بن سعد ، عن ‌سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن ‌أبي شريح العدوي أنه

@ «قال لعمرو بن سعيد»

وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به أنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيه ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم منك بذلك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة. ويروى: ولا فارا بخزية.

وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس.

حديث أبي شريح حديث حسن صحيح.

وأبو شريح الخزاعي اسمه خويلد بن عمرو، وهو العدوي الكعبي.

ومعنى قوله ولا فارا بخربة يعني الجناية، يقول: من جنى جناية أو أصاب دما ثم لجأ إلى الحرم فإنه يقام عليه الحد.

— পৃষ্ঠা ২২৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।