سنن أبي داود
/ ৮১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — عصره، وسيرته العلمية، ورحلته وشيوخه
  1. مقدمة الناشر
  2. ترجمة الإمام أبي داود السجستاني
  3. * اسمه ونسبه ومولده وبلده
  4. عصره، وسيرته العلمية، ورحلته وشيوخه
  5. ثناء أهل العلم عليه
  6. * مذهبه في الصفات
  7. * مذهبه الفقهي:
  8. * آثاره العلمية
  9. أ- تلامذته
  10. ب- مصنفاته
  11. وفاته
  12. التعريف بكتاب السنن للإمام أبي داود السجستاني
  13. * اسم الكتاب وموضوعه
  14. * شرطه في الكتاب
  15. * أهمية الكتاب، وتنويه أهل العلم بفضله ومزيته على غيره من الكتب التي من بابته
  16. * عناية العلماء بكتاب "السنن"
  17. فمن شروحه
  18. * الطبعات السابقة لكتاب "السنن"
  19. وصف النسخ المصورة عن الأصول الخطية المعتمدة في هذه الطبعة لكتاب السنن
  20. النسخة الأولى
  21. تراجم الرواة الواردة أسماؤهم في أسانيد الحافظ ابن حجر في روايات "السنن"
  22. أولا: إسناده لرواية أبي علي اللؤلؤي، عن أبي داود السجستاني:
  23. ثانيا: إسناد الحافظ لرواية أبي بكر ابن داسه، عن أبى داود السجستاني:
  24. ثالثا: إسناد الحافظ لرواية أبي سعيد ابن الأعرابي، عن الإمام أبي داود:
  25. رابعا: إسناد الحافظ لرواية أبي الحسن علي بن عبد، المعروف بابن العبد، عن أبي داود:
  26. خامسا: إسناد الحافظ لرواية أبي عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراق أبي داود، عن أبي داود:
  27. النسخة الثانية
  28. النسخة الثالثة
  29. سند النسخة كما جاء في اللوحة الأولى
  30. النسخة الرابعة
  31. وسند هذه النسخة كما جاء في اللوحة الأولى منها
  32. وهناك تراجم الرجال الذين وردت أسماؤهم في سند النسخة، ثم في السماعين اللذين في اللوحة الأخيرة منها
  33. ترجمة الرجال الواردة أسماؤهم في السماعين المثبتين في اللوحة الأخيرة
  34. أولا: السماع الأول:
  35. ثانيا: السماع الثاني:
  36. النسخة الخامسة
  37. وجاء في اللوحة التي قبل لوحة العنوان ما نصه:
  38. وهاك تراجم الرجال الذين وردت أسماؤهم في هذه النسخة:
  39. النسخة السادسة
  40. وإليك تراجم شيوخ الناسخ الذين ذكرناهم قبل في هذه النسخة:
  41. عملنا في الكتاب
  42. كتاب الطهارة
  43. باب
  44. كتاب الصلاة
  45. 54 - باب التشديد في ذلك
  46. تفريع أبواب الصفوف
  47. تفريع أبواب الصفوف
  48. أبواب تفريع استفتاح الصلاة
  49. باب من رأى القراءة إذا لم يجهر
  50. في تفريع أبواب الجمعة
  51. تفريغ أبواب صلاة السفر
  52. 1245/ 1 -
  53. 1245/ 2 -
  54. باب تفريع أبواب شهر رمضان
  55. باب تفريع أبواب الوتر
  56. باب
  57. أبواب فضائل القرآن
  58. كتاب الزكاة
  59. كتاب اللقطة
  60. كتاب المناسك
  61. باب
  62. أول كتاب النكاح
  63. أول كتاب الطلاق
  64. 2299/ 1 -
  65. 2299/ 2 -
  66. 2299/ 3 -
  67. 2299/ 4 -
  68. أول كتاب الصوم
  69. أول كتاب الجهاد
  70. كتاب الأضاحى
  71. كتاب الصيد
  72. كتاب الوصايا
  73. كتاب الفرائض
  74. أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  75. أول كتاب الجنائز
  76. 3124/ 1 -
  77. 3124/ 2 -
  78. 3188/ 1 -
  79. 3188/ 2 -
  80. 3237/ 1 -
  81. 3237/ 2 -
  82. 3237/ 3 -
  83. أول كتاب الأيمان والنذور
  84. أول كتاب البيوع
  85. 3434/ 1 -
  86. 3545/ 1 -
  87. أول كتاب الأقضية
  88. أول كتاب العلم
  89. 3652/ 1 -
  90. أول كتاب الأشربة
  91. 3682/ 1 -
  92. 3682/ 2 -
  93. أول كتاب الأطعمة
  94. 3815/ 1 -
  95. 3815/ 2 -
  96. أول كتاب الطب
  97. 3922/ 1 -
  98. 3922/ 2 -
  99. أول كتاب العتاق
  100. أول كتاب الحروف
  101. أول كتاب الحمام
  102. باب النهي عن التعري
  103. أول كتاب اللباس
  104. 4032/ 1 -
  105. أول كتاب الترجل
  106. أول كتاب الخاتم
  107. أول كتاب الفتن
  108. أول كتب المهدي
  109. 4290/ 1 -
  110. 4290/ 2 -
  111. أول كتاب الملاحم
  112. أول كتاب الحدود
  113. أول كتاب الديات
  114. 4512/ 1 -
  115. 4512/ 2 -
  116. 4560/ 1 -
  117. 4560/ 2 -
  118. أول كتاب السنة
  119. أول كتاب الأدب
  120. 4878/ 1 -
  121. 4878/ 2 -
  122. باب
  123. 101 - باب فيمن يعطس ولا يحمد الله
  124. أبواب النوم

وهو كما سلف عربي من قبيلة الأزد اليمنية، وإنما انتهى أحد أجداده إلى تلك البلاد أيام الفتح الإسلامي فاستقر هناك، وكان المسلمون في القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية على لسان خير البرية يرون أن الجهاد في سبيل الله فرض حتمي لنشر الإسلام وتعميمه في كافة الأقطار، فكانوا يستقرون في البلاد التي يفتحونها، ويتخذونها وطنا دائما، ويصاهرون أهلها، ويقضون حياتهم في الدعوة إلى الله وتعليم من دخل في الإسلام منهم العربية والقرآن والسنة، وكانوا إلى PageV00P000

<div dir="rtl" id="book-container">

جانب ذلك يتولون حماية الثغور لصد أي هجوم من قبل العدو في البلاد المتاخمة، حماية لحدود دولة الإسلام من أن تخترق من جهتهم، وكانت سجستان إحدى تلك الثغور.

عصره، وسيرته العلمية، ورحلته وشيوخه

نشأ الإمام أبو داود وعاش في عصر زاخر بأهل العلم في مختلف التخصصات، لا سيما في علم الحديث والرواية الذي بلغ أوجه في القرن الثالث الهجري. فكان فيه عدد كبير من الحفاظ الكبار الذين سجل لنا التاريخ مآثرهم، وحفظت لنا الدواوين التي صنفوها مروياتهم، وامتلأت الخزانة الإسلامية في ذلك القرن بالمصنفات الجليلة التي لا يستغني عنها طالب علم البتة.

وقد شاعت آنذاك الرحلة في طلب العلم، فقلما تجد طالب علم إلا ويترك وطنه ومسقط رأسه، ليرحل إلى مختلف الأقطار الإسلامية التي كانت حواضر للعلم والعلماء رغبة في الالتقاء بأهل العلم الكبار الذين عرفوا بحفظ الحديث وروايته، يختلف إلى مجالسهم، للأخذ عنهم والإفادة منهم، واستنزاف ما صح عندهم من الرواية.

فكان أمثال الأئمة أحمد بن حنبل (ت: 241 ه) ويحيى بن معين (ت: 233 ه) وابن أبي شيبة (ت: 235 ه) وابن راهويه (ت: 238 ه) وأبي حاتم (ت: 250 ه) وأبي زرعة (ت: 264 ه) الرازيين، والبخاري (ت: 256 ه)، والذهلي (ت: 258 ه) ومسلم (ت: 261 ه) إلى غير هؤلاء الذين كانوا مهوى أفئدة طلبة العلم ومقصدهم.

<div dir="rtl" id="book-container">

وقد كان الإمام أبو داود من أولئك الذي آثروا الرحلة في طلب العلم على البقاء في الأوطان، فبعد أن تلقى مبادئ العلوم في سن مبكرة، وكتب الحديث في بلده سجستان والمناطق المجاورة، امتدت أنظاره إلى عاصمة الدولة الإسلامية آنذاك بغداد، حيث كانت من حواضر العلم، وبالرغم من بعد الشقة والمسافات الشاسعة رحل إليها وهو في مقتبل عمره لم يجاوز الثامنة عشرة، فقد أخبر عن نفسه أنه وصل بغداد سنة عشرين ومئتين (1).

قال أبو عبد الله الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة: سماعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان، وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة، وكتب ببغلان عن قتيبة (هو ابن سعيد)، وبالري عن إبراهيم بن موسى ... وقد كان كتب قديما بنيسابور (2).

وقال الحافظ المزي: وكان أبو داود أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين والخراسانيين، والشاميين والمصريين، والجزريين والحجازيين وغيرهم (3).

وقال الحافظ الذهبي تعليقا على قول أبي داود: ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذن، فسمعت من أبي PageV00P000

<div dir="rtl" id="book-container">

عمر الضرير مجلسا واحدا، فقال الذهبي: مات في شعبان سنة عشرين ومات عثمان قبله بشهر (1).

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।