المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
/ 1207
📝 Text
📑 সূচিপত্র — [المجلد الأول]
  1. [بطاقة الكتاب]
  2. [المجلد الأول]
  3. المجلد الثاني
  4. المجلد الثالث
  5. المجلد الرابع
  6. المجلد الخامس
  7. المجلد السادس
  8. المجلد السابع
  9. المجلد الثامن

_حاشية PageV01P005 قد شرحنا من مذهب الحديث وأهله بعض ما يتوجه به من أراد سبيل القوم ، ووفق لها ، وسنزيد ، إن شاء الله تعالى شرحا وإيضاحا في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة ، إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإيضاح ، إن شاء الله تعالى.

وبعد ، يرحمك الله ، فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصب نفسه محدثا ، فيما يلزمهم من طرح الأحاديث الضعيفة ، والروايات المنكرة ، وتركهم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والأمانة ، بعد معرفتهم وإقرارهم بألسنتهم أن كثيرا مما يقذفون به إلى الأغبياء من الناس هو مستنكر ، ومنقول عن قوم غير مرضيين ممن ذم الرواية عنهم أئمة أهل الحديث مثل مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغيرهم من الأئمة ، لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز ، والتحصيل.

ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بالأسانيد الضعاف المجهولة ، وقذفهم بها إلى العوام الذين لا يعرفون عيوبها ، خف على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت. PageV01P006

1- باب(1) الرواية عن الثقات وترك الكذابين

واعلم وفقك الله تعالى أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها ، وثقات الناقلين لها من المتهمين ، أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه ، والستارة في ناقليه ، وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع.

_حاشية PageV01P006 والدليل على أن الذي قلنا من هذا هو اللازم دون ما خالفه ، قول الله جل ذكره : {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} ، وقال جل ثناؤه : {ممن ترضون من الشهداء} ، وقال عز وجل : {وأشهدوا ذوي عدل منكم} ، فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق ساقط غير مقبول ، وأن شهادة غير العدل مردودة ، والخبر وإن فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوه ، فقد يجتمعان في أعظم معانيهما ، إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم كما أن شهادته مردودة عند جميعهم ، ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق.

وهو الأثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب ، فهو أحد الكاذبين. PageV01P007

1- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن سمرة بن جندب (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضا ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، وسفيان ، عن حبيب ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن المغيرة بن شعبة ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. PageV01P007

— Page 4 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।