المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
/ 1207
📝 Text
📑 সূচিপত্র — [المجلد الأول]
  1. [بطاقة الكتاب]
  2. [المجلد الأول]
  3. المجلد الثاني
  4. المجلد الثالث
  5. المجلد الرابع
  6. المجلد الخامس
  7. المجلد السادس
  8. المجلد السابع
  9. المجلد الثامن

[المجلد الأول]

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أما بعد فإنك يرحمك الله بتوفيق خالقك ، ذكرت أنك هممت بالفحص عن تعرف جملة الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين وأحكامه ، وما كان منها في الثواب والعقاب ، والترغيب والترهيب ، وغير ذلك من صنوف الأشياء بالأسانيد التي بها نقلت ، وتداولها أهل العلم فيما بينهم ، فأردت ، أرشدك الله أن توقف على جملتها مؤلفة محصاة ، وسألتني أن ألخصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر ، فإن ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدت من التفهم فيها ، والاستنباط منها وللذي سألت أكرمك الله حين رجعت إلى تدبره ، وما تؤول به الحال إن شاء الله عاقبة محمودة ومنفعة موجودة ، وظننت حين سألتني تجشم ذلك أن لو عزم لي عليه ، وقضي لي تمامه ، كان أول من يصيبه نفع ذلك إياي خاصة قبل غيري من الناس لأسباب كثيرة يطول بذكرها الوصف إلا أن جملة ذلك أن ضبط القليل من هذا الشأن ، وإتقانه ، أيسر على المرء من معالجة الكثير منه ، ولا سيما عند من لا تمييز عنده من العوام ، إلا بأن يوقفه على التمييز غيره فإذا كان الأمر في هذا كما وصفنا ، فالقصد منه إلى الصحيح القليل أولى بهم من ازدياد السقيم ، وإنما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن ، وجمع المكررات منه لخاصة من الناس ممن رزق فيه بعض التيقظ ، والمعرفة بأسبابه وعلله ، فذلك إن شاء الله يهجم بما أوتي من ذلك على الفائدة في الاستكثار من جمعه فأما عوام الناس الذين هم بخلاف معاني الخاص من أهل التيقظ والمعرفة ، فلا معنى لهم في طلب الكثير ، وقد عجزوا عن معرفة القليل. PageV01P002

ثم إنا إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه ، على شريطة سوف أذكرها لك ، وهو إنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنقسمها على ثلاثة أقسام ، وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار ، إلا أن يأتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى ، أو إسناد يقع إلى جنب إسناد ، لعلة تكون هناك ، لأن المعنى الزائد في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديث تام ، فلا بد من إعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة ، أو أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن ، ولكن تفصيله ربما عسر من جملته ، فإعادته بهيئته إذا ضاق ذلك أسلم.

فأما ما وجدنا بدا من إعادته بجملته من غير حاجة منا إليه ، فلا نتولى فعله إن شاء الله تعالى.

فأما القسم الأول ، فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها ، وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث ، وإتقان لما نقلوا ، لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ، ولا تخليط فاحش ، كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين ، وبان ذلك في حديثهم. PageV01P003

فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس ، أتبعناها أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان ، كالصنف المقدم قبلهم ، على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم ، فإن اسم الستر ، والصدق ، وتعاطي العلم يشملهم كعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، وأضرابهم من حمال الآثار ، ونقال الأخبار.

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।