الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
/ ২৭৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — رابعا: إجراءات الرسول ﷺ الإدارية في المدينة بعد الهجرة
  1. شكر وتقدير
  2. المختصرات والرموز
  3. مقدمة
  4. الفصل الأول الإدارة في الجزيرة العربية قبل الإسلام
  5. أولا: مفهوم مصطلح الإدارة
  6. ثانيا: الإدارة في القبيلة العربية
  7. ثالثا: الإدارة في مكة
  8. رابعا: الإدارة في يثرب
  9. الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة
  10. أولا: إدارة الدعوة الإسلامية في مكة قبل الهجرة
  11. ثانيا: إدارة الدعوة الإسلامية في يثرب قبل الهجرة
  12. رابعا: إجراءات الرسول ﷺ الإدارية في المدينة بعد الهجرة
  13. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  14. أولا: إدارة البلدان وتقسيماتها الإدارية
  15. ثانيا: الإدارة الدينية
  16. ثالثا: الكتابة والكتاب
  17. رابعا: إدارة العلاقات العامة (الدبلوماسية الإسلامية)
  18. الفصل الرابع الإدارة المالية
  19. أولا: إدارة المال حتى قيام الدولة
  20. ثانيا: إيرادات الدولة في عهد الرسول ﷺ
  21. ثالثا: تنظيم شؤون الزراعة
  22. رابعا: تنظيم شؤون التجارة
  23. خامسا: تنظيم شؤون الصناعة
  24. سادسا: تنظيم حفظ الأموال العامة
  25. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  26. أولا: التمويل
  27. ثانيا: الخدمات المساعدة
  28. ثالثا: القيادة
  29. رابعا: التخطيط وأساليب القتال
  30. الفصل السادس إدارة شؤون القضاء
  31. أولا: القضاء في المدينة المنورة
  32. ثانيا: القضاء في الأمصار
  33. ثالثا: المظالم
  34. رابعا: الحسبة
  35. ملاحظات:
  36. المصادر والمراجع
  37. أولا: المصادر:
  38. ثانيا: المراجع:
  39. السيرة الذاتية للمؤلف

الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة

رابعا: إجراءات الرسول ﷺ الإدارية في المدينة بعد الهجرة

قدم النبي ﷺ المدينة فوجد مجتمعا يختلف عن مجتمع مكة، وجد تنافرا بين عشائر المدينة واختلافا في دياناتها «١» ، فبدأ بالتخطيط لمجتمع جديد، وكانت أول قضية تواجه الإدارة النبوية هي قضية استيعاب المهاجرين الجدد في مجتمع المدينة، فخط النبي ﷺ الدور للمهاجرين «فخط لبني زهرة في ناحية المسجد، وجعل للزبير بن العوام بقيعا واسعا، وجعل لطلحة موضع داره، ولال أبي بكر موضع دارهم، وخط لعثمان موضع داره كذلك» «٢» وكان النبي ﷺ يقطع أصحابه هذه القطائع مما كان من عفائن الأرض «٣» ، أما ما كان من الخطط المسكونة العامرة فإن الأنصار وهبوه له، فكان يقطع من ذلك ما شاء «٤» ، وتذكر المصادر أن هناك قوما لم يجدوا أماكن ينزلون فيها فأنزلهم النبي مؤخرة المسجد (الصفة) فسمّوا أصحاب الصفة «٥» وكانوا يكثرون ويقلون بحسب من يتزوج منهم أو يموت أو يسافر، وكانوا ما يقارب المائة، وكان النبي ﷺ يتعهداهم ويشرف عليهم «٦» ، وكان النبي ﷺ قد بنى مسجده قبل ذلك، أو أن تقسيم البيوت وبناء المسجد تم في ان معا وقد اشترى النبي ﷺ مكان المسجد واشترك هو والصحابة في بنائه فقال قائلهم: لئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل «٧» ويلاحظ أن مسجد الرسول ﷺ كان مركزا إداريّا للدولة الفتية، فمنه كان __________ (١) انظر: ابن رستة، الأعلاق (ص ٦٤) ، ابن الأثير، الكامل (ج ١، ص ٦٥٩- ٦٦٥) . السمهودي، وفاء الوفا (ج ١، ص ١٥٢- ١٥٦) . (٢) ابن الفقيه، مختصر كتاب البلدان (ص ٢٣) . وانظر: البلاذري، أنساب (ج ١، ص ٢٧٠) . السمهودي، وفاء الوفا (ج ١، ص ٥١٨، ٥١٩) . (٣) عفائن الأرض: مفردها عفن أي فسد، وهو الشيء الذي فسد نتيجة الإهمال. انظر: ابن منظور، لسان العرب (ج ١١، ص ٢٨٨) . (٤) السمهودي، وفاء الوفا (ج ١، ص ٥١٨، ٥١٩) . (٥) انظر أخبار أهل الصفة، وأسماؤهم في: ابن سعد، الطبقات (ج ١، ص ٢٥٥، ٢٥٦) . البلاذري، أنساب (ج ١، ص ٢٧٢) (قالوا) الحاكم، المستدرك (ج ٣، ص ١٥٠) (أبو هريرة) . (٦) السمهودي، وفاء الوفا (ج ١، ص ٣٢١) . (٧) ابن هشام، السيرة (ج ١، ص ٤٩٦) .

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।