باب قوله: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام} [الرعد: 8]
{غيض} [هود: 44]: «نقص» PageV06P079
(4697) حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله " PageV00P000
سورة إبراهيم
قال ابن عباس: {هاد} [الرعد: 7]: «داع» وقال مجاهد: {صديد} [إبراهيم: 16]: «قيح ودم» وقال ابن عيينة: {اذكروا نعمة الله عليكم} [المائدة: 20]: «أيادي الله عندكم وأيامه» وقال مجاهد: {من كل ما سألتموه} [إبراهيم: 34] «رغبتم إليه فيه»، {يبغونها عوجا} [الأعراف: 45]: «يلتمسون لها عوجا»، {وإذ تأذن ربكم} [إبراهيم: 7]: «أعلمكم، آذنكم» {ردوا أيديهم في أفواههم}: «هذا مثل، كفوا عما أمروا به»، {مقامي} [يونس: 71]: «حيث يقيمه الله بين يديه»، {من ورائه} [إبراهيم: 16]: «قدامه جهنم»، {لكم تبعا} [إبراهيم: 21]: «واحدها تابع مثل غيب وغائب»، {بمصرخكم} [إبراهيم: 22]: «استصرخني استغاثني»، {يستصرخه} [القصص: 18]: «من الصراخ» (ولا خلال): «مصدر خاللته خلالا، ويجوز أيضا جمع خلة وخلال»، {اجتثت} [إبراهيم: 26]: «استؤصلت» PageV06P079
باب قوله: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين)
(4698) حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أخبروني بشجرة تشبه أو: كالرجل المسلم لا يتحات ورقها، ولا ولا ولا تؤتي أكلها كل حين " قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر، وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم فلما لم يقولوا شيئا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة» فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم؟ قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم [ص: 80] أو أقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها، أحب إلي من كذا وكذا PageV00P000