باب قوله: {ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18] «ويقول الأشهاد
واحده، شاهد مثل صاحب وأصحاب»
(4685) حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، وهشام، قالا: حدثنا قتادة، عن صفوان بن محرز، قال: بينا ابن عمر يطوف إذ عرض رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن - أو قال: يا ابن عمر - سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يدنى المؤمن من ربه - وقال هشام: يدنو المؤمن - حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون - أو الكفار - فينادى على رءوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18] " وقال شيبان: عن قتادة، حدثنا صفوان PageV00P000
باب قوله: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102]
{الرفد المرفود} [هود: 99]: " العون المعين، رفدته: أعنته "، {تركنوا} [هود: 113]: «تميلوا»، {فلولا كان} [هود: 116]: «فهلا كان»، {أترفوا} [هود: 116] «أهلكوا» وقال ابن عباس: «زفير وشهيق شديد وصوت ضعيف» PageV06P074
(4686) حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» قال: ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] PageV00P000
باب قوله {: وأقم الصلاة طرفي النهار [ص: 75] وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] "
وزلفا: ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة، الزلف منزلة بعد منزلة، وأما {زلفى} [سبأ: 37]: فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، {أزلفنا} [الشعراء: 64]: جمعنا " PageV06P075
(4687) حدثنا مسدد، حدثنا يزيد هو ابن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار، وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] قال الرجل: ألي هذه؟ قال: «لمن عمل بها من أمتي» PageV00P000
سورة يوسف
وقال فضيل: عن حصين، عن مجاهد: {متكأ} [يوسف: 31]: «الأترج»، قال فضيل: " الأترج بالحبشية: متكا " وقال ابن عيينة: عن رجل، عن مجاهد: " متكا، قال: كل شيء قطع بالسكين " وقال قتادة: {لذو علم لما علمناه} [يوسف: 68]: «عامل بما علم» وقال سعيد بن جبير: {صواع} [يوسف: 72]: «الملك مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب به الأعاجم» وقال ابن عباس: {تفندون} [يوسف: 94]: «تجهلون» وقال غيره: {غيابة} [يوسف: 10]: «كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، والجب الركية التي لم تطو»، {بمؤمن لنا} [يوسف: 17]: «بمصدق»، {أشده} [الأنعام: 152]: " قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها شد. والمتكأ: ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام، وأبطل الذي قال: الأترج، وليس في كلام العرب الأترج، فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق، فروا إلى شر منه، فقالوا: إنما هو المتك، ساكنة التاء، وإنما المتك طرف البظر، ومن ذلك قيل لها: متكاء وابن المتكاء، فإن كان ثم أترج فإنه بعد المتكإ "، {شغفها} [يوسف: 30]: " يقال: بلغ شغافها، وهو غلاف قلبها، وأما شعفها فمن المشعوف "، {أصب} [يوسف: 33] «أميل، صبا مال». {أضغاث أحلام} [يوسف: 44]: " ما لا تأويل له، والضغث: ملء اليد من حشيش وما أشبهه، ومنه " {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] «لا من قوله أضغاث [ص: 76] أحلام، واحدها ضغث»، {نمير} [يوسف: 65]: «من الميرة»، {ونزداد كيل بعير} [يوسف: 65]: «ما يحمل بعير»، أوى إليه: «ضم إليه»، {السقاية} [يوسف: 70]: «مكيال»، {تفتأ} [يوسف: 85]: «لا تزال»، {حرضا} [يوسف: 85]: «محرضا، يذيبك الهم»، {تحسسوا}: «تخبروا»، {مزجاة} [يوسف: 88]: «قليلة»، {غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107]: «عامة مجللة»، {استيأسوا} [يوسف: 80]: «يئسوا»، {لا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87]: «معناه الرجاء»، {خلصوا نجيا} [يوسف: 80]: «اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون الواحد نجي والاثنان والجميع نجي وأنجية» PageV06P075