باب قوله: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [الأنعام: 90]
(4632) حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني سليمان الأحول، أن مجاهدا أخبره، أنه سأل ابن عباس: أفي ص سجدة؟ فقال: «نعم»، ثم تلا: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب} [الأنعام: 84] إلى قوله {فبهداهم اقتده} [الأنعام: 90]، ثم قال: «هو منهم»، زاد يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وسهل بن يوسف، عن العوام، عن مجاهد، قلت لابن عباس، فقال: «نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم» PageV00P000
باب قوله: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر، ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما} [الأنعام: 146] الآية
وقال ابن عباس: " كل ذي ظفر: البعير والنعامة. {الحوايا} [الأنعام: 146]: «المبعر» وقال غيره: " هادوا: صاروا يهودا، وأما قوله: {هدنا} [الأعراف: 156]: تبنا، هائد: تائب " PageV06P057
(4633) حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال عطاء: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قاتل الله اليهود لما حرم الله عليهم شحومها جملوه، ثم باعوه، فأكلوها» وقال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، حدثنا يزيد، كتب إلي عطاء، سمعت جابرا، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله PageV00P000
باب قوله: {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} [الأنعام: 151]
(4634) حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه» قلت: سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، قلت: ورفعه؟ قال: نعم {وكيل} [الأنعام: 102]: «حفيظ ومحيط به». {قبلا} [الأنعام: 111]: " جمع قبيل، والمعنى: أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل ". {زخرف القول} [الأنعام: 112]: «كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل فهو زخرف»، {وحرث حجر} [الأنعام: 138]: " حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته [ص: 58] ، ويقال للأنثى من الخيل: حجر، ويقال للعقل: حجر وحجى، وأما الحجر فموضع ثمود، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل: قتيل من مقتول، وأما حجر اليمامة فهو منزل " PageV00P000