باب قوله: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} [المائدة: 90]
وقال ابن عباس: " الأزلام: القداح يقتسمون بها في الأمور، والنصب: أنصاب يذبحون عليها " وقال غيره: " الزلم: القدح لا ريش له وهو واحد، الأزلام والاستقسام: أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره به، يجيل: يدير، وقد أعلموا القداح أعلاما، بضروب يستقسمون بها، وفعلت منه قسمت، والقسوم: المصدر " PageV06P053
(4616) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «نزل تحريم الخمر، وإن في المدينة يومئذ لخمسة أشربة ما فيها شراب العنب» PageV00P000
(4617) حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: قال أنس بن مالك رضي الله عنه: " ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، فإني لقائم أسقي أبا طلحة، وفلانا وفلانا، إذ جاء رجل فقال: وهل بلغكم الخبر؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حرمت الخمر، قالوا: أهرق هذه القلال يا أنس، قال: فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل " PageV00P000
(4618) حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر، قال: «صبح أناس غداة أحد الخمر، فقتلوا من يومهم جميعا شهداء وذلك قبل تحريمها» PageV00P000
(4619) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى، وابن إدريس، عن أبي حيان، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال: سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " أما بعد، أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر، وهي من خمسة من: العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير [ص: 54] ، والخمر ما خامر العقل " PageV00P000