باب {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185]
(4506) حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قرأ: (فدية طعام مساكين) قال: «هي منسوخة» PageV00P000
(4507) حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن يزيد، مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة، قال: " لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184]. «كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها» قال أبو عبد الله: «مات بكير، قبل يزيد» PageV00P000
باب {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187]
(4508) حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، ح وحدثنا أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، قال: حدثني إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه: «لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم». فأنزل الله {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم} [البقرة: 187] PageV00P000
باب قوله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} [البقرة: 187] "
إلى قوله: {يتقون} [البقرة: 187]، {العاكف} [الحج: 25]: المقيم " PageV06P026
(4509) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال يا رسول الله: جعلت تحت وسادي عقالين، قال: «إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض، والأسود تحت وسادتك» PageV00P000
(4510) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله: ما الخيط الأبيض، من الخيط الأسود أهما الخيطان، قال: «إنك لعريض القفا، إن أبصرت الخيطين»، ثم قال: «لا بل هو سواد الليل، وبياض النهار» PageV00P000
(4511) حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: وأنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ولم ينزل: {من الفجر} [البقرة: 187] " وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بعده: {من الفجر} [البقرة: 187] «فعلموا أنما يعني الليل من النهار» PageV00P000