باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها
(322) حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم سلمة، قالت: حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة، فانسللت فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفست» قلت: نعم، فدعاني، فأدخلني معه في الخميلة
قالت: وحدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقبلها وهو صائم»
«وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة» PageV00P000
باب من اتخذ [ص: 72] ثياب الحيض سوى ثياب الطهر
(323) حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميلة حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقال: «أنفست»، فقلت: نعم فدعاني، فاضطجعت معه في الخميلة " PageV00P000
باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى
(324) حدثنا محمد هو ابن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن حفصة، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت عن أختها، وكان زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم: أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين»، فلما قدمت أم عطية، سألتها أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بأبي، نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت: بأبي، سمعته يقول: «يخرج العواتق وذوات الخدور، أو العواتق ذوات الخدور، والحيض، وليشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى»، قالت حفصة: فقلت الحيض، فقالت: أليس تشهد عرفة، وكذا وكذا PageV00P000