(3253) ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب " PageV00P000
(3254) حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا تباغض بينهم ولا تحاسد، لكل امرئ زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم» PageV00P000
(3255) حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال عدي بن ثابت: أخبرني قال: سمعت البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما مات إبراهيم قال: «إن له مرضعا في الجنة» PageV00P000
(3256) حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم» قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: «بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» PageV00P000
باب صفة أبواب الجنة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أنفق زوجين دعي من باب الجنة» فيه عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم
(3257) حدثنا سعيد [ص: 120] بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» PageV00P000
باب صفة النار، وأنها مخلوقة "
{غساقا} [النبأ: 25] يقال: غسقت عينه ويغسق الجرح، وكأن الغساق والغسق واحد، {غسلين} [الحاقة: 36] كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجرح والدبر " وقال عكرمة: {حصب جهنم} [الأنبياء: 98]: «حطب بالحبشية» وقال غيره: {حاصبا} [الإسراء: 68]: الريح العاصف، والحاصب ما ترمي به الريح، ومنه {حصب جهنم} [الأنبياء: 98]: يرمى به في جهنم هم حصبها، ويقال: حصب في الأرض ذهب، والحصب مشتق من حصباء الحجارة، {صديد} [إبراهيم: 16]: قيح ودم، {خبت} [الإسراء: 97]: طفئت، {تورون} [الواقعة: 71]: تستخرجون، أوريت أوقدت، {للمقوين} [الواقعة: 73]: للمسافرين، والقي القفر " وقال ابن عباس: {صراط الجحيم} [الصافات: 23]: «سواء الجحيم ووسط الجحيم»، {لشوبا من حميم} [الصافات: 67]: «يخلط طعامهم ويساط بالحميم»، {زفير وشهيق} [هود: 106]: «صوت شديد، وصوت ضعيف»، {وردا} [مريم: 86]: «عطاشا»، {غيا} [مريم: 59]: «خسرانا» وقال مجاهد {يسجرون} [غافر: 72]: «توقد بهم النار»، {ونحاس} [الرحمن: 35]: «الصفر، يصب على رءوسهم». يقال {ذوقوا} [آل عمران: 181]: «باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم»، {مارج} [الرحمن: 15]: «خالص من النار، مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو بعضهم على بعض»، {مريج} [ق: 5]: «ملتبس، مرج أمر الناس اختلط»، {مرج البحرين} [الفرقان: 53]: «مرجت دابتك تركتها» PageV04P120
(3258) حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مهاجر أبي الحسن، قال: سمعت زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» PageV00P000