باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات
وقال أهل العلم: يقتل الرجل بالمرأة ويذكر عن عمر: «تقاد المرأة من الرجل، في كل عمد يبلغ نفسه فما دونها من الجراح» وبه قال عمر بن عبد العزيز، وإبراهيم، وأبو الزناد عن أصحابه وجرحت أخت الربيع إنسانا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «القصاص» PageV09P007
(6886) حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لددنا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فقال: «لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «لا يبقى أحد منكم إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم» PageV00P000
باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان
(6887) حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن الأعرج، حدثه: أنه سمع أبا هريرة، يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»
(6888) وبإسناده: «لو اطلع في بيتك أحد، ولم تأذن له، خذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك من جناح» PageV00P000
(6889) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن حميد: أن رجلا اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم «فسدد إليه مشقصا» فقلت: من حدثك؟ قال: أنس بن مالك PageV00P000
باب إذا مات في الزحام أو قتل
(6890) حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو أسامة، قال: هشام، أخبرنا عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصاح إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله أبي أبي " قالت: «فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة غفر الله لكم» قال عروة: «فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله» PageV00P000