باب الوصاة بالجار
وقول الله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا} [النساء: 36]- إلى قوله - {مختالا فخورا} [النساء: 36] PageV08P010
(6014) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال يوصيني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» PageV00P000
(6015) حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» PageV00P000
باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه
{يوبقهن} [الشورى: 34]: يهلكهن {موبقا} [الكهف: 52]: مهلكا
(6016) حدثنا عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوايقه» تابعه شبابة، وأسد بن موسى، وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة PageV00P000
باب: لا تحقرن جارة لجارتها
(6017) حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا سعيد هو المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم [ص: 11] يقول: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» PageV00P000
باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
(6018) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» PageV00P000
(6019) حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي، قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي، حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته» قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: «يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» PageV00P000