مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن
‹ / ٢٢٧
📝 نص
📑 সূচিপত্র — أقوال بعض السلف والأئمة في أنّ القرآن حيثما تصرَّف كلام الله تعالى غير مخلوق:
  1. أقوال بعض السلف والأئمة في أنّ القرآن حيثما تصرَّف كلام الله تعالى غير مخلوق:
  2. مذهبُ جمهور الأشاعرة في القرآن باطنُه الاعتزال وظاهره التستُّر بمذهب السلف
  3. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أنّ القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأنّ الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  4. أقوال بعض الأئمة والعلماء من غير الأشاعرة
  5. إنكار السلف على الجهمية والمعتزلة كان بسبب قولهم بخلق القرآن العربي لا لنفي الكلام النفسي
  6. أقوال بعض السلف التي فيها ما يدل صراحة بأن إنكار السلف على المعتزلة كان بسبب قولهم بخلق القرآن العربي الموجود بين دفتي المصحف:
  7. بعض المحذورات التي وقع فيها الأشاعرة وبعض اللوازم التي تلزمهم
  8. قول الأشاعرة هذا يشبه السفسطة، ومجرّد تصوّره يوجب العلم الضروري بفساده
  9. مراد الأشاعرة بقولهم: "القرآن قديم
  10. سببُ منع الإمام أحمد وغيره إطلاق: "لفظي بالقرآن مخلوق
  11. اللفظ يُراد به أمران:
  12. هل ثبت عن الإمام البخاري أنه قال: "لفظي بالقرآن مخلوق
  13. تلخيص شيخ الإسلام ابن تيمية للخلاف والافتراق في مسألة اللفظ بالقرآن وما فيها من اللبس، وبيان الحق في ذلك
  14. ملحق فيه بعض الفوائد
  15. قولُ ابن كلاب - وتبعه أبو الحسن الأشعري- بأن كلام الله معنى واحد قائم بذاته تعالى قولٌ لم يُسبق إليه
  16. البدع تكون في أولها شبرًا، ثم تكثر في الأتباع حتى تصير أذرعًا وأميالاً وفراسخ:
  17. لا يصح تشبيه كون القرآن في المصحف بكون الله تعالى أو رسوله في الصحف أو الورق:
  18. لم يقل أحدٌ من السلف والأئمة: إنّ صوت العبد بالقرآن والمداد المكتوب به قديمٌ:
  19. أكثر المتكلمين لا يعرفون قول السلف في كلام الله تعالى، وأكثر بحثهم ونقاشهم مع القول بأن أصوات العباد قديمة:
  20. قاعدة في تمييز الصحيح من العقائد من المبتَدَع الفاسد:

مذهبُ جمهور الأشاعرة في القرآن باطنُه الاعتزال، وظاهره التستُّر بمذهب السلف

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।