نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة
/ ২৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف:
  1. مقدمات:
  2. مقدمة المحقق:
  3. أهم مراجع الكتاب:
  4. مقدمة المؤلف:
  5. تمهيد:
  6. وضع النحو وتسميته:
  7. سبب وضع النحو:
  8. متى وأين كان وضعه:
  9. وضعه عربي محض:
  10. واضعه:
  11. تسمية النحو:
  12. تسميته بالنحو بعد أبي الأسود:
  13. سب التسمية بالنحو
  14. نشأة النحو وتدرجه
  15. مدخل
  16. أطوار النحو الأربعة
  17. مدخل
  18. الأول: طور الوضع والتكوين
  19. الثاني: طور النشوء والنمو:
  20. الثالث: طور النضوج والكمال
  21. كلمة في مناظرات الطورين "الثاني والثالث
  22. مدخل
  23. من مناظرات الطور الثاني:
  24. من مناظرات الطور الثالث:
  25. مشاهير البصريين والكوفيين:
  26. طبقات البصريين السبع:
  27. الطبقة الأولى:
  28. الطبقة الثانية:
  29. الطبقة الثالثة:
  30. الطبقة الرابعة:
  31. الطبقة الخامسة:
  32. الطبقة السادسة:
  33. الطبقة السابعة:
  34. طبقات الكوفيين الخمس:
  35. الطبقة الأولى:
  36. الطبقة الثانية:
  37. الطبقة الثالثة:
  38. الطبقة الرابعة:
  39. الطبقة الخامسة:
  40. الاختلاف بين البصريين والكوفيين:
  41. أسبابه:
  42. المذهب البصري:
  43. المذهب الكوفي:
  44. حكمة تخصص كل من المذهبين باتجاهه:
  45. نتائج المخالفة بين المذهبين:
  46. سرد مسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين:
  47. موازنة بين المذهبين:
  48. أثر تلاقي الفريقين ببغداد في تنويع النزعات إلى ثلاث
  49. مدخل
  50. من غلبت عليه النزعة البصرية:
  51. من غلبت عليه النزعة الكوفية:
  52. من جمع بين النزعتين:
  53. نحاة مصر الآخذون عن العراقيين:
  54. نشوء المذهب البغدادي على أيدي الجامعين بين النزعتين:
  55. الرابع: طور الترجيح "بغدادي
  56. تشاطر الدول الإسلامية نهضة هذا العلم
  57. انتهاء المتقدمين وابتداء المتأخرين
  58. المطلب الأول: علم النحو وعلماؤه في عهد الدول الإسلامية المتعاصرة
  59. مدخل
  60. الفصل الأول: علم النحو في العراق وما يليه شرقا، وما يقرب منه غربا وعلماؤه
  61. الفصل الثاني: علم النحو في مصر والشام وعلماؤه
  62. الفصل الثالث: علم النحو في الأندلس والمغرب وعلماؤه
  63. المطلب الثاني: علم النحو وعلماؤه بعد سقوط بغداد
  64. مدخل
  65. الفصل الأول: علم النحو في المشرق وعلماؤه
  66. الفصل الثاني: النحو والنحاة في الأندلس والمغرب
  67. الفصل الثالث: النحو والنحاة في مصر والشام في العصرين "عصر المماليك وعصر الترك
  68. مدخل
  69. النحو والنحاة في عصر المماليك:
  70. النحو والنحاة في عصر الترك:
  71. كلمة الختام:
  72. فهرس الكتاب:

﷽

مقدمة المؤلف:

الحمد لله الذي أنزل الكتاب على خير الخلق، وأفصح من نطق بالضاد، صلاة الله وسلامه عليه وعلى عترته الأمجاد، وأصحابه الألى بذلوا مهجهم في سوح الجهاد فنالوا الزلفى عند ربهم يوم التناد. فإن علم النحو من أسمى العلوم قدرا، وأنفعهما أثرا، به يتثقف أود اللسان١، ويسلس عنان البيان، وقيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه ولقد صدق إسحاق بن خلف البهراني في قوله: النحو يبسط من لسان الألكن ... والمرء تكرمه إذا لم يلحن وإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها منها مقيم الألسن٢ وبه يسلم الكتاب والسنة من عادية اللحن والتحريف، وهما موئل الدين وذخيرة المسلمين، فكان تدوينه عملا مبرورا، وسعيا في سبيل الدين مشكورا. وبه يستبين سبيل العلوم على تنوع مقاصدها وتفاوق ثمارها٣ فإن الطالب لا يسلكها على هدى وبصيرة إلا إذا كان على جد من هذا العلم موفور، على أن المتحادثين في أي جزئية علمية إنما يعتمدان عليه في تحديد __________ ١ أي يتقوم به معوج اللسان. ٢ راجع البيتين في عيون الأخبار "كتاب العلم والبيان" الإعراب واللحن، ج٢ ص١٥٧، والكامل مع الرغبة ج٤ ص١٣٢، والعقد الفريد "كتاب الياقوتة في العلم والأدب باب في الإعراب واللحن" ج٢ ص٤٧٩ طبع اللجنة، وإسحاق شاعر عباسي مدح الحسن ابن سهل. ٣ يفوق بعضها بعضا.

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।