الجامع لفوائد بلوغ المرام
‹ / ১৩৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدِّمة المستَمْلِي
  1. مقدِّمة المستَمْلِي
  2. بَابُ المِيَاهِ
  3. ترجمةُ الشارحِ
  4. اسمُهُ ونسبُهُ:
  5. ميلادُهُ ونشأتُهُ:
  6. طلَبُهُ للعلمِ ومشايخُهُ:
  7. الأعمالُ التي تولَّاها:
  8. جهودُهُ في نشرِ العلمِ:
  9. احتسابُهُ:
  10. إنتاجُهُ العلميُّ:
  11. مقدِّمةُ الشَّارحِ
  12. مقدِّمةُ الحافظِ ابنِ حجرٍ العَسْقلانيِّ
  13. كِتَابُ الطَّهَارَةِ
  14. بَابُ الآنِيَةِ
  15. بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَبَيَانِهَا
  16. بَابُ الوُضُوءِ
  17. بَابُ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ
  18. بَابُ نَوَاقِضِ الوُضُوءِ
  19. بَابُ آدَاب قَضَاء الْحَاجَة
  20. بَابُ الْغُسْلِ وَحُكْمِ الْجُنُبِ
  21. بَابُ التَّيَمُّمِ
  22. بَابُ الْحَيْضِ
  23. بَابُ المَوَاقِيتِ
  24. كِتَابُ الصَّلَاةِ
  25. بَابُ الأَذَانِ
  26. بَابُ شُرُوطِ الصَّلاةِ
  27. بَابُ سُتْرَةِ المُصلِّي
  28. بَابُ المَسَاجِدِ
  29. بَابُ الحَثِّ عَلَى الخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ
  30. بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
  31. بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ وَغَيْرِهِ
  32. بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
  33. بَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ
  34. بَابُ صَلَاةِ العِيدَيْنِ
  35. بَابُ صَلاةِ الجَمَاعَةِ وَالإِمَامَةِ
  36. بَابُ صَلَاةِ الكُسُوفِ
  37. بَابُ صَلَاةِ المُسَافِرِ وَالمَرِيضِ
  38. كِتَابُ الجَنَائِزِ
  39. بَابُ صَلَاةِ الجُمُعَةِ
  40. كِتَابُ الزَّكَاةِ
  41. كِتَابُ الصِّيَامِ
  42. بَابُ صَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ
  43. بَابُ اللِّبَاسِ
  44. كِتَابُ الحَجِّ
  45. بَابُ فَضْلِهِ وَبَيَانِ مَنْ فُرِضَ عَلَيْهِ
  46. بَابُ وُجُوهِ الإِحْرَامِ، وَصِفَتِهِ
  47. كِتَابُ البُيُوع
  48. بَابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ
  49. بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُعِ
  50. بَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ
  51. بَابُ الرِّبَا
  52. بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَمَا نُهِيَ عَنْ صَوْمِهِ
  53. بَابُ الاعْتِكَافِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ
  54. بَابُ المَوَاقِيْت
  55. بَابُ صِفَةِ الْحَجِّ وَدُخُولِ مَكَّةَ
  56. كِتَابُ النِّكَاحِ
  57. بابُ الفَوَاتِ والإِحْصَار
  58. بَابُ شُرُوطِهِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ
  59. بَابُ الخِيَارِ
  60. بَابُ الرُّخْصَةِ فِي العَرَايَا وَبَيْعِ الأُصُولِ وَالثِّمَارِ
  61. كِتَابُ الطَّلَاقِ
  62. أَبْوَابُ السَّلَمِ وَالقَرْضِ وَالرَّهْنِ
  63. بَابُ التَّفْلِيسِ وَالحَجْرِ
  64. بَابُ الإِيلَاءِ وَالظِّهَارِ وَالكَفَّارَةِ
  65. بَابُ الصُّلْحِ
  66. بَابُ الحَوَالَةِ وَالضَّمَانِ
  67. بَابُ الشَّرِكَةِ وَالوَكَالَةِ
  68. بَابُ الِإقْرَارِ
  69. بَابُ العَارِيَةِ
  70. بَابُ الغَصْبِ
  71. بَابُ النَّفَقَاتِ
  72. بَابُ الشُّفْعَةِ
  73. بَابُ القِرَاضِ
  74. بَابُ المُسَاقَاةِ وَالإِجَارَةِ
  75. كِتَابُ الجِنَايَاتِ
  76. بَابُ إِحْيَاءِ المَواتِ
  77. بَابُ الوَقْفِ
  78. بَابُ الهِبَةِ وَالعُمْرَى وَالرُّقْبَى
  79. بَابُ اللُّقَطَةِ
  80. بَابُ قِتَالِ الجَانِي وَقَتْلِ المُرْتَدِّ
  81. بَابُ الفَرَائِضِ
  82. كِتَابُ الحُدُودِ
  83. بَابُ الوَصَايَا
  84. بَابُ الوَدِيعَةِ
  85. كِتَابُ الجِهَادِ
  86. بَابُ الكَفَاءَةِ وَالخِيَارِ
  87. بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ
  88. كِتَابُ الأَطْعِمَةِ
  89. بَابُ الصَّدَاقِ
  90. بَابُ الوَلِيمَةِ
  91. كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
  92. بَابُ القَسْمِ
  93. بَابُ الخُلْعِ
  94. كِتَابُ القَضَاءِ
  95. بَابُ الشَّهَادَاتِ
  96. بَابُ الرَّجْعَةِ
  97. كِتَابُ العِتْقِ
  98. باَبُ اللِّعَانِ
  99. بَابُ العِدَّةِ وَالإِحْدَادِ وَالاسْتِبْرَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
  100. كِتَابُ الجَامِعِ
  101. بَابُ الرَّضَاعِ
  102. بَابُ الحَضَانَةِ
  103. بَابُ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ
  104. بَابُ الدِّيَاتِ
  105. بَابُ دَعْوَى الدَّمِ وَالقَسَامَةِ
  106. بَابُ قِتَالِ أَهْلِ البَغْيِ
  107. بَابُ حَدِّ الزَّانِي
  108. بَابُ حَدِّ القَذْفِ
  109. بَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ
  110. بابُ حَدِّ الشَّارِبِ وَبَيَانِ المُسْكِر
  111. بَابُ التَّعْزِيرِ وَحُكْمِ الصَّائِلِ
  112. بَابُ الجِزْيَةِ وَالهُدْنَةِ
  113. بَابُ السَّبْقِ وَالرَّمْيِ
  114. بَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ
  115. بَابُ الأُضْحِيَةِ
  116. بَابُ العَقِيقَةِ
  117. بَابُ الدَّعاوَى وَالبَيِّنَاتِ
  118. بَابُ المُدَبَّرِ وَالمُكَاتَبِ وَأُمِّ الوَلَدِ
  119. بَابُ الأَدَبِ
  120. بَابُ البِرِّ وَالصِّلَةِ
  121. بَابُ الزُّهْدِ وَالوَرَعِ
  122. بَابُ التَّرْهِيبِ مِنْ مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ
  123. بَابُ التَّرْغِيبِ فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ

مقدِّمة المستَمْلِي

الحمدُ للهِ الذي هدانا للإسلامِ، وأبان لنا معالمَ الحلالِ والحرامِ، وصلَّى اللهُ وسلَّم على عبدِهِ ورسولِهِ محمَّدٍ سيِّدِ المرسَلينَ وخيرِ الأنامِ، وعلى آلِهِ التقاة الكرامِ، وأصحابِهِ الهداةِ الأعلامِ. أَمَّا بَعْدُ: فإنَّ أشرفَ ما سعى في تحصيلِهِ أولو العقول - بعد كتاب الله ﷾ ميراث الرسول ﷺ، وهو الحديثُ النبويُّ، الذي هو المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن؛ فهو المبين للقرآن العظيم، والمفصل لمجملاته، والموضح لأحكامه؛ قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾؛ أي: القرآن؛ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: ٤٤]؛ أي: في هذا الكتاب من الأحكام والوعد والوعيد؛ فالرسول ﷺ يبين عن الله ﷿ مراده مما أجمله في كتابه؛ من أحكام الصلاة والزكاة والحج، وسائر العبادات والشرائع. ولقد عُني العلماء بالسنة أيما عناية، فصوبوا نحوها الأنظار، ووضعوا فيها الأسفار، وصنفوا في السنن والأحكام، وفي الحلال والحرام. وإن من أجَلِّ الكتب المصنفة في أحاديث الأحكام: كتاب «بلوغ المرام، من أدلة الأحكام»، الذي ألفه الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تغمده الله برحمته؛ إذ استوعب فيه جمهرة أدلة الأحكام التي يحتاج إليها العلماء ويعتمدها المفتون، ولم يفُتْهُ إلا القليل؛ رغبة منه في الإيجاز. وقد اعتنى الحافظ بتحرير كتابه هذا وتهذيبه، وأولاه ما أولاه من عناية، حتى بلغ به الغاية؛ ألا تراه في ديباجته يصرح بأنه: «حرره تحريرًا بالغًا؛ ليصير

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।