نكت الإعراب = قواعد الإعراب ونزهة الطلاب
‹ / ৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ترجمة المصنف
  1. ترجمة المصنف
  2. اسمه ولقبه وكنيته ونسبه:
  3. مولده ونشأته وطلبه للعلم:
  4. تلاميذه، ومن أخذ عليه العلم:
  5. منزلته العلمية:
  6. مصنفاته:
  7. وفاته:
  8. صور من المخطوط
  9. البابُ الأولُ: في الجُملةِ
  10. الأولى: أنَّ اللفظَ المفيدَ يُسمَّى كَلامًا وجملةً
  11. المسألةُ الثانيةُ: الجملُ التي لها محلٌّ مِنَ الإعرابِ سبعٌ
  12. المسألةُ الثالثةُ: الجملةُ التي لا محلَّ لَها من الإعرابِ، وهي -أيضًا- سبعةٌ:
  13. المسألةُ الرابعةُ: الجملةُ الخبريَّةُ بعدَ النكراتِ المحضةِ صفاتٌ، نحوُ: ﴿حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾ [الإسراء: ٩٣]
  14. البابُ الثاني: في الظرفِ والجارِّ والمجرورِ
  15. إحداها: أنَّه لا بُدَّ من تعلُّقِهما بفعلٍ
  16. المسألةُ الثانيةُ: حكمُهما بعدَ المعرفةِ والنكرةِ حكمُ الجملةِ
  17. المسألةُ الثالثةُ: متى وقَعَ أحدُهما صفةً، أو صلةً، أو خبرًا، أو حالًا
  18. المسألةُ الرابعةُ: إذا وقَعَ أحدُهما صفةً، أو صلةً، أو خبرًا، أو حالًا
  19. البابُ الثالثُ: فيما يُقال عندَ ذكرِ أدواتٍ يكثرُ دورُها في الكلامِ
  20. فصل

مقدمة ﷽ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسليمًا كَثيرًا، أما بعد: فلا يخفى على مَن له عنايةٌ بالعلمِ الشَّرعيِّ أهميَّةُ مَعْرِفةِ اللُّغةِ العربيَّة؛ وذلك لأنَّ القرآنَ نزلَ بلغةِ العرب، على نبيِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ وهو عربيٌّ، وقد بلَّغَ رسالةَ ربِّهِ بلسانِ قومِهِ وهم العرب، فلا يُمكنُ أن يتصدَّى لتفسيرِ كتابِ اللهِ مَن يجهلُ العربيَّة، ولا يُمكنُ أن يُبيِّنَ معنى كلامِ النَّبيِّ ﷺ مَنْ يجهلُ اللُّغةَ العربيَّة، يقول اللهُ تعالى عن كتابه العزيز: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥]. وقال عمرُ بنُ الخطابِ ﵁: «تفقَّهُوا في السُّنَّة، وتفقَّهُوا في العربيَّة، وأعرِبُوا القرآنَ» (¬١). __________ (¬١) رواه سعيد بن منصور في كما التفسير من «سننه» (٧٠)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٩٩١٤)، والبيهقي في «شُعَب الإيمان» (٢٠٩٨).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।