البديع في البديع لابن المعتز
‹ / ১৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول: البيان قبل ابن المعتز:
  1. الفصل الأول: البيان قبل ابن المعتز:
  2. الفصل الثاني: ابن المعتز وجهوده في دراسات البيان
  3. مدخل
  4. ألوان البديع عند ابن المعتز:
  5. ابن المعتز وعلماء البلاغة:
  6. خصائص كتاب البديع لابن المعتز:
  7. الفصل الثالث: كتاب "البديع" لابن المعتز
  8. تمهيد:
  9. آراء المستشرق كراتشقوفسكي في الكتاب:
  10. نص الكتاب:
  11. مقدمة ابن المعتز لكتاب البديع:
  12. أصل الكتاب
  13. مدخل
  14. الباب الأول من البديع وهو الاستعارة
  15. الباب الثاني من البديع وهو التجنيس
  16. الباب الثالث من البديع وهو المطابقة
  17. الباب الخامس من البديع وهو المذهب الكلامي:
  18. محاسن الكلام والشعر
  19. باب الالتفات
  20. الاعتراض
  21. الرجوع
  22. حسن الخروج
  23. تأكيد المدح بما يشبه الذم
  24. تجاهل العارف
  25. الهزل يراد به الجد:
  26. حسن التضمين
  27. التعريض والكناية
  28. الإفراط في الصفة
  29. حسن التشبيه
  30. لزوم ما لا يلزم:
  31. حسن الابتداء
  32. الفهرس:

الفصل الأول: البيان قبل ابن المعتز:

﷽ "١" لابن المعتز منزلة كبيرة في البيان العربي؛ فقد ألف فيه كتابه "البديع" الذي عدَّد فيه شتى أساليب ومحاسن الشعر كما عرفها ابن المعتز وعصره. وهذا الكتاب ليس قاصرًا على البديع بالمعنى الضيق المحدود؛ لأن ابن المعتز يذكر فيه التشبيه والاستعارة وهما من صميم البيان العربي، ويذكر فيه الكناية؛ ولكنه يريد بها معناها اللغوي، وهو أهم من المعنى الاصطلاحي المعروف. فإذا قلنا: إن ابن المعتز ألَّف في البيان، فقد سرنا في الحق والتفكير السليم، وإذا قلنا: إنه ألف في البديع، فقد ضيقنا دائرة البحث بغير مبرِّر، وإن كان البديع في الاصطلاح المتأخر جزءًا من البيان، وإن كان البديع بالمعنى القديم المعروف عن بعض علماء البلاغة يرادف كلمة البيان أو البلاغة. فابن المعتز -إذن- ذو أثر كبير في البديع، وعلى وجه الدقة له أثره في البيان العربي ودراساته، وذلك ما سنتناوله الآن بالبحث والتحليل. "٢" ١- كان للعرب في حياتهم الأولى ذوق، وفيه طبع، كانوا بهما في غنًى عن الشرح والتحليل والتوجيه والتعليل لأحكام النقد ولأصول البيان العربي ومذاهبه، وكذلك كانت أصول البيان بعيده عن البحث والدراسة والتقرير. وفي ظلال الحياة الإسلامية اختلطت العناصر، وتمازجت الثقافات، فلقحت العقول، وأصابت الألسنة آثار من اللكنة واللحن، وأخذ أئمة العربية يعملون في صبر وعزيمة في وضع أصول النحو العربي، وجمع مواد اللغة الغزيرة، وصحب ذلك وتلاه دراسات أخرى تتناول العربي وأصوله ومذاهبه بالبحث

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।