قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان
‹ / 175
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. المقدمة في ذكر أمور يحتاج إليها في علم الأنساب
  3. الفصل الأول في فضل علم الأنساب
  4. الفصل الثاني في بيان ما يقع عليه اسم العرب، وذكر أنواعهم
  5. الفصل الثالث في معرفة طبقات الأنساب وما يلحق بذلك
  6. الفصل الرابع في ذكر مساكن العرب القديمة
  7. الفصل الخامس في بيان أمور يحتاج الناظر في علم الأنساب إليها
  8. المقصد في معرفة تفاصيل أنساب العرب
  9. الفصل الأول في ذكر عمود النسب النبوي وما يتفرع عنه من الأنساب
  10. الفصل الثاني من المقصد في ذكر عرب الزمان وتفصيل أنسابهم وأصولهم
  11. القسم الأول:
  12. القبيلة الأولى:
  13. القبيلة الثانية من بني سبأ:
  14. العمارة الأولى:
  15. العمارة الثانية:
  16. العمارة الثالثة:
  17. العمارة الرابعة:
  18. العمارة الثالثة:
  19. العمارة الرابعة:
  20. العمارة الخامسة:
  21. العمارة السادسة:
  22. العمارة السابعة:
  23. العمارة الثامنة:
  24. القبيلة الثالثة من بني سبأ:
  25. القبيلة الرابعة من بني سبأ:
  26. القبيلة الخامسة من بني سبأ:
  27. القسم الثاني
  28. القبيلة الأولى:
  29. القبيلة الثانية:
  30. القبيلة الثالثة:
  31. القبيلة الرابعة:
  32. القبيلة الخامسة:
  33. القسم الثالث
  34. الأصل الأول: البرانس
  35. القبيلة الأولى:
  36. القبيلة الثانية:
  37. القبيلة الثالثة:
  38. الأصل الثاني: من البربر: البتر
  39. القبيلة الأولى:
  40. القبيلة الثانية:

مقدمة المؤلف

﷽ الحمد لله الذي جعل للعرب بالنسب المحمدي منتمى تنعقد على فضله الخناصر، وأيد عزهم بأعز مليك، وأعز جانبهم بأعز ناصر، وخصهم من كثرة القبائل بما يقفون عده العاد، ويعترف بالعجز عن حصره الحاصر، وأنالهم من الشرف الباذخ ما لا تمتد إليه يد أحد من الأمم، فكل مدع عن بلوغ درجته قاصر. أحمده على أن رفع عماد بيت النسب البارزي وأعلى درجه، ومدّ أطناب ممادحه في الآفاق وأطاب بالذكر الجميل أرجه؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يشيع في القبائل ذكرها، ويضوع في كل نادٍ من أندية الأحياء نشرها؛ وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله أفضل نبي زكا أصلاً وطاب أرومة، وأكرم رسول شرُف عنصراً وكرم جرثومة؛ صلى الله على آله وصحبه الذين سموا بانتسابهم إلى شريف نسبه، ودخلوا في زمرته الفاخرة فاندرجت أحسابهم في كريم حسبه. وبعد، فلما كان العلم بقبائل العرب من لازم كتابة الإنشاء الذي أُهمل جانبه، وسكن لقلة معانيه بعد الحركة ضاربه، ورُفض تداوله حتى قل مُعانيه وعز طالبه؛ وكان كتابي المسمى «نهاية الأرب، في معرفة قبائل العرب» قد احتوى من ذكر القبائل على الجم الغفير، وطمع في الاستكثار فلم يكتف من ذكر

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।