النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي
‹ / ٢٨٧
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدِّمة الإصدار الثاني للكتاب
  1. مقدِّمة الإصدار الثاني للكتاب
  2. المقدمة الأولى: التعريف بالمؤلِّف
  3. مقدمة في أهمية معرفة الأعلام:
  4. مفتاح الشخصية: (مصاحبة الوحي)
  5. النشأة الأولى
  6. هدهد قومه
  7. مشعل النور
  8. الُّلباب
  9. المقدِّمةُ الثانية تدعيمُ مقاصدِ كتاب «النَّبأ العَظيم»
  10. القسم الأول: الحجج الخارجية
  11. الحجة الأولى: إقرار محمد ﷺ أن القرآن ليس من عنده
  12. [إقرار محمد ﷺ أن القرآن ليس من عنده]
  13. الحجة الثانية: في القرآن ما لا يستنبط بالعقل ولا بالتفكير، وفيه ما لا يدرك بالوجدان ولا بالشعور
  14. [في القرآن ما لا يستنبط بالعقل ولا بالتفكير، وفيه ما لا يدرك بالوجدان ولا بالشعور]
  15. الحجة الثالثة: أمية النبي ﷺ، وعدم أخذه عن معلم من البشر، دليل على كون القرآن من عند الله
  16. [أمية النبي ﷺ، وعدم أخذه عن معلم من البشر، دليل على كون القرآن من عند الله]
  17. الحجة الرابعة: ظاهرة الوحي دليل على أن القرآن من عند الله
  18. [ظاهرة الوحي دليل على أن القرآن من عند الله]
  19. خلاصة الحجج الخارجية
  20. القسم الثاني: الحجج الداخلية = البحث في القرآن نفسه
  21. الحجة الأولى: التحدي
  22. الحجة الثانية: جديد لغة القرآن
  23. الحجة الثالثة: النظام الصوتي، والجمال التركيبي
  24. [النظام الصوتي،
  25. الحجة الرابعة: الخصائص البيانية للقرآن الكريم
  26. ١ - القصد في اللفظ، والوفاء بالمعنى.
  27. ٢ - الجمع بين خطاب العامة والخاصة.
  28. ٣ - إقناع العقل، وإمتاع العاطفة.
  29. ٤ - الجمع بين البيان والإجمال.
  30. ٥ - الوحدة الموضوعية.
  31. المقدمة الثالثة موقفُ المسلمين من القرآن، وسلامةُ النص القرآني من التحريف
  32. تمهيد
  33. [موقف الفرق الإسلامية من القرآن الكريم]
  34. أولًا: موقف المعتزلة من حجية القرآن وقطعية ثبوته.
  35. ثانيًا: موقف الأشاعرة من حجية القرآن وقطعية ثبوته.
  36. ثالثًا: موقف الرافضة من القرآن الكريم.
  37. [الاتجاهين الإخباري، والأصولي]
  38. [ردود بعض علماء الشيعة على مسألة التحريف]
  39. مبرِّرات الإيمان بسلامة النص القرآني
  40. الحجة الأولى: العناية بالقرآن في عهد النَّبي ﷺ، وعهد الصحابة.
  41. الحجة الثانية: تَلَقِّي القرآن بالمشافهة.
  42. الحجة الثالثة: عدم وجود فجوة تاريخية في مسار القرآن.
  43. من أوجه عناية الأمة بالقرآن الكريم
  44. المقدِّمة الرابعة مدخل إلى القرآن الكريم
  45. الباب الأول: حقائق تاريخية أولية
  46. الفصل الأول: حياة الرسول قبل البعثة
  47. [حياة الرسول قبل البعثة]
  48. الفصل الثاني: كيف جمع نص التنزيل الحكيم؟
  49. [جمع القرآن]
  50. الفصل الثالث: كيف تم تبليغ المبدأ القرآني إلى العالم؟
  51. الباب الثاني: القرآن من خلال مظاهره الثلاثة .. الديني .. والخلقي .. والأدبي
  52. الفصل الأول: الحق أو العنصر الديني
  53. [النظرية الدينية في القرآن]
  54. الفصل الثاني: الخير أو العنصر الأخلاقي في القرآن
  55. الفصل الثالث: الجمال أو الجانب الأدبي
  56. الباب الثالث: المصدر الحقيقي للقرآن
  57. الفصل الأول: البحث عن مصدر القرآن في الفترة المكية
  58. [القرآن في الفترة المكية]
  59. الفصل الثاني: البحث عن القرآن في الفترة المدنية
  60. [القرآن في الفترة المدنيَّة]
  61. خاتمة
  62. المقدمة الخامسة مقدِّمة كتاب: «الظاهرة القرآنية»، لمؤلفه الأستاذ مالك بن نبي ﵀ عزيزي السيد بن نبي.
  63. [مقدمة المؤلف للطبعة الثانية]
  64. [مقدمة المؤلف للطبعة الأولى]
  65. البحث الأول: في تحديد معنى القرآن، والفرق بينه وبين الحديث القدسي والنبوي
  66. [معنى القرآن في اللغة]
  67. [سر تسمية القرآن: القرآن، والكتاب]
  68. [سرُّ الفرق بين القرآن والكتب السماوية في الحفظ]
  69. [تعريف القرآن بالحدود المنطقية]
  70. [تعريف القرآن]
  71. [شرح التعريف]
  72. [الفرق بين القرآن والأحاديث النبوية]
  73. [الفرق بين القرآن، والأحاديث القدسية]
  74. البحث الثاني: في بيان مصدر القرآن، وإثبات أنه من عند الله بلفظه ومعناه
  75. [تعريف القرآن بنفسه، وبالمتكلم به]
  76. [تصريح القرآن بأنه لا صنعة فيه لمحمد ولا لغيره من الخلق]
  77. [إقرار النبي ﷺ بأن القرآن ليس من عنده من أقوى الأدلة على أن القرآن كلام الله]
  78. [الفساد الذاتي للافتراض السابق]
  79. [حاجة النبيِّ ﷺ إلى الوحي، وتأخرِّه، دليلٌ على كون القرآن من عند الله]
  80. [حادثة الإفك]
  81. [توقُّفُ الرسول ﷺ في بيان القرآن، ودلالتُه على المصدرية]
  82. [صلح الحديبية، ودلالته على المصدرية]
  83. [حالته ﷺ عند نزول الوحي، ودلالتها على مصدرية القرآن]
  84. [سيرته ﷺ العامة، ودلالتها على أن القرآن من عند الله]
  85. [تبرؤه من علم الغيب]
  86. [ظاهره كباطنه، لا يخون أبدًا]
  87. [دلالة المجموع أقوى من دلالة الحادثة الواحدة]
  88. [هل يمكن أن يكون القرآن إيحاءً ذاتيًّا من نفس محمد؟]
  89. [المعاني النقلية في القرآن لا تستنبط بالعقل، ولا تدرك بالوجدان]
  90. [الأخبار الغيبية في القرآن، ودلالتها على أن القرآن من الله]
  91. [للعقل حد في الإدراك]
  92. [الغيب، ودلالته على مصدرية القرآن]
  93. [المستقبل، ودلالته على مصدرية القرآن]
  94. [أمثلة من إخبار القرآن بالمستقبل]
  95. [ما يتعلق بمستقبل الإسلام]
  96. [التحدي القرآني، ودلالته على المصدرية]
  97. [إخبار النبي ﷺ بعصمته من الناس، دليل على مصدرية القرآن]
  98. [ما يتصل بمستقبل المؤمنين]
  99. [ما يتصل بمستقبل الحِزبَين]
  100. [حديث الشيخ عن الأرض المقدَّسة]
  101. [هل أُخذ القرآن عن مُعلِّم؟]
  102. [نشأة محمد ﷺ بين أمة أمية، اشتق لها اسم من الجهل]
  103. [لم يكن للنبي ﷺ معلِّم من غير أمَّته]
  104. [اللقاء بالراهب بحيرى، وبورقة بن نوفل لم يكن سرًّا مستورًا]
  105. [حديث التاريخ عن لقاء النبي ﷺ ببحيرى وورقة]
  106. [هل كان في العلماء يومئذ من يصلح أن تكون له على محمد وقرآنه تلك اليد العلمية؟]
  107. [تصحيح القرآن لأغلاط أهل الكتاب في عصره، وبيان جهلهم]
  108. [حديث القرآن عن علماء الدين في زمنه]
  109. [كان أهل الكتاب أبخل الناس بعلمهم في زمن النبي ﷺ]
  110. [ردُّ القرآن على شبهة وجود معلم للرسول]
  111. [أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه]
  112. [قضية الوحي النفسي، والردِّ عليها]
  113. [ظاهرة الوحي، ودلالتها على المصدرية]
  114. [نظرة للعلوم الطبيعية، وعلاقتها بالغيب]
  115. [تحليل ظاهرة الوحي]
  116. [الفرق بين الوحي والنوم]
  117. [الفرق بين الوحي والنوبات المرضية أو العصبية]
  118. [أدلة معاصرة على إمكان الوحي]
  119. [خلاصة البحث في الحجج الخارجية الدالة على مصدرية القرآن]
  120. [إعجاز القرآن]
  121. القرآن معجزة لغوية
  122. [كشف الشبهات حول الإعجاز القرآني]
  123. [من امتلك ناصية البيان بانت له دلائل الإعجاز]
  124. [عَجَزَ العرب عن الإتيان بمثل القرآن، وعَجْزُ غيرهم أولى]
  125. [القول بالصرفة]
  126. [تضافر الأسباب الباعثة على معارضة القرآن]
  127. [انشغال أهل الشرك بأمر محمد ﷺ ورسالته]
  128. [شعور العرب بالعجز عن الإتيان بمثله]
  129. [القرآن ولغة العرب]
  130. [الجديد في لغة القرآن]
  131. [سبيل إدراك آية القرآن، وبرهان صدقه لمن لا يعرف الفصل بين درجات الكلام]
  132. [سبيل إدراك آية القرآن، وبرهان صدقه لمن يميز بين مراتب الكلام]
  133. [علوُّ مرتبة البيان القرآني عن كلِّ بيان]
  134. [أحوال من دعاهم القرآن للتحدِّي]
  135. [تفرُّد أسلوب القرآن، ودلالته على المصدرية]
  136. [المقارنة بين القرآن والشعر]
  137. [الترتيب الصوتي للحروف القرآنية]
  138. [بيان بعض الخصائص البيانيَّة للقرآنِ الكريم]
  139. «القرآن في قطعة قطعة منه»
  140. [أسلوب القرآن تلتقي عنده نهايات الفضيلة كلها، على تباعد ما بين أطرافها]
  141. «القصد في اللفظ» و «الوفاء بحق المعنى»
  142. «خطاب العامة» و «خطاب الخاصة»
  143. «إقناع العقل» و «إمتاع العاطفة»
  144. «البيان» و «الإجمال»
  145. [مثال على الخصائص البيانية للقرآن]
  146. [هل في القرآن زائد؟!]
  147. [البيان في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]]
  148. [الإعجاز بالحذف!]
  149. [مثال على إعجاز الحذف]
  150. [لطائف بيانية في آية سورة يونس]
  151. القرآن في سورةٍ سورةٍ منه
  152. (الكَثرَة) و (الوَحدَة):
  153. [التأصيلُ لعلم الوحدة الموضوعيَّة عند المؤلِّف]
  154. [تنجيم القرآن على السنين ودلالته على الإعجاز]
  155. العجيبة الثالثة الكبرى التي خرجت بهذا التأليف القرآني عن طبيعة التأليف الإنساني:
  156. [مثلٌ في آية التنجيم للقرآن، ودلالته على المصدرية]
  157. [تنزيل المثل على القرآن]
  158. [مثال على الوحدة الموضوعية في السور القرآنية = سورة البقرة]
  159. [السياسة الرشيدة في دراسة النسق القرآني]
  160. [من الأخطاء الواقعة في دراسة المناسبات بين الآيات]
  161. [مهمات عن البحث في النسق القرآني]
  162. [نظام عقد المعاني في سورة البقرة]
  163. المقدمة في عشرين آية (١ - ٢٠)
  164. [الأحرف المقطعة]
  165. [الحديث عن القرآن]
  166. [أثر القرآن]
  167. [أصناف الناس]
  168. [تكملة الحديث عن أصناف الناس]
  169. [المثلان في مطلع سورة البقرة]
  170. [المثل المضروب للكافرين]
  171. [المثل المضروب للمنافقين]
  172. المقصد الأول من مقاصد السورة: في خمس آيات (٢١ - ٢٥)
  173. عود على بدء: في أربع عشرة آية (٢٦ - ٣٩)
  174. [عودة الكلام إلى المقصد الأول]
  175. المقصد الثاني من مقاصد السورة: في ثلاثة وعشرين ومائة آية (٤٠ - ١٦٢)
  176. [بداية الحديثِ عن اليهود]
  177. ١ - ذكر سالفة اليهود (٤٩ - ٧٤):
  178. [ذكر تاريخ اليهود]
  179. [مخالفات اليهود، وعقوباتهم]
  180. ٢ - ذكر اليهود المعاصرين للبعثة (٧٥ - ١٢١):
  181. [من جرائم اليهود]
  182. ٣ - ذكر قدامى المسلمين من لدن إبراهيم (١٢٢ - ١٣٤):
  183. ٤ - ذكر حاضر المسلمين وقت البعثة (١٣٥ - ١٦٢):
  184. [تقرير وحدة الخالق المعبود]
  185. [تقرير وحدة الآمر المطاع]
  186. [طريقة القرآن في تقرير الوحدة التشريعيَّة]
  187. [الوحدة الشرعية]
  188. [إجمال الشرائع الدينية]
  189. المقصد الثالث من مقاصد السورة: في ست ومائة آية (١٧٨ - ٢٨٣)
  190. [بسط شرائع الإسلام]
  191. الصبر حين البأس (١٧٨ - ١٨٢):
  192. الصبر في الضراء:
  193. الصبر في البأساء:
  194. استجمامة (٢٠٤ - ٢١٤):
  195. تفصيل الشؤون الأسرية المتشابكة: (الآيات من ٢١٥ إلى ٢٣٧):
  196. المقصد الرابع من مقاصد السورة: في آية واحدة (٢٨٤).
  197. الخاتمة: في آيتين اثنتين (٢٨٥ - ٢٨٦):

مقدِّمة الإصدار الثاني للكتاب

الحمد لله الذي أنزلَ على عبده الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب، والصلاة والسلام على النبي الأوَّاب، مبلِّغ الكتاب، وعلى الآل والأصحاب، صلاة تدوم إلى يوم الحساب، ويكون لنا بها عند الله زلفى وحسن مآب، وبعد: لقد ترك العلامة د. دراز ﵁ كتبًا متنوِّعة، غير أنَّ أشهرها هو «النبأ»، وظل الكتاب هو المعرِّف بدراز، ولا تزال الأجيال جيلًا بعد جيل تعرف درازًا من خلال «النبأ»، وقد يكتفون به، وقد يلجون إلى عبقرية «دراز» من خلاله. ولا نبالغ لو قلنا: إن الكتاب مفخرة من مفاخر عصرنا في التأليف. ولنا أن نبحث عن سرِّ تميز الكتاب، وبلوغه هذه المنزلة، ولا شك أن لارتباط الكتاب بالقرآن المجيد المحفوظ، مع إخلاص صاحبه، فيما نحسب، أثرٌ في انتفاع الناس به، وبعد ذلك نقول: أولًا: إن لشخصية الرجل، وارتباطه الدائم بالقرآن الكريم أثرٌ عظيم في كتابة كتابه، لقد كان الرجل يقرأ (ستة أجزاء من القرآن يوميًّا!)، كان الأليف المألوف، والمحبُّ العطوف، يرشد بمحبته كما يبين بحجته، كان ذا شخصية زاهدة هادئة، وإيمان قوي عميق، عزوفًا عن الدنيا ومباهجها، معرضًا عن المادة ومفاتنها، شاغلًا نفسه بالباقيات الصالحات، فكنت لا تراه إذا اختلى بنفسه إلا ذاكرًا لله، أو تاليًا لكتابه (¬١). __________ (¬١) حصاد قلم: (١٣)، فيلسوف القرآن، للشنقيطي: (٢٦).

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।