لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ﴾ [آل عمران: ١٤]. وقد حذر النبي ﷺ أمته من الدنيا، فقال: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ)) (¬١). وكثير من الرقاة قد وقعوا في هذا المرتع الوخيم، وصار هم أحدهم: كسب المال، فينبغي الحذر من ذلك، نعم لا بأس أن يأخذ أجراً معقولاً على الرقية؛ لإذن النبي ﷺ بذلك، كما سبق بذلك الحديث (¬٢)، لكن بقدر معقول، ولا يكون الهدف من الرقية هي جمع المال، وقد توسع الناس في هذا الباب كثيراً، والله المستعان.
📑 সূচিপত্র — المحذور الثاني: فتنة النساء،
- المقدمة
- أهمية الموضوع وأسباب الاختيار:
- خطة البحث:
- المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
- المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.
- الآية الأولى: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
- تفسير الآية:
- فائدة في وجه اختصاص المؤمنين بما في القرآن من الهدى والرحمة والشفاء:
- دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
- الآية الثانية: قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً﴾
- تفسير الآية:
- فائدة: في بيان أن القرآن كله شفاء لا بعضه، وأن ﴿من﴾ في قوله تعالى: ﴿من القرآن﴾ بيانية، لا تبعيضية:
- دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
- الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ه
- تفسير الآية:
- فائدة: في بيان أن شفاء القرآن ليس خاصا بالقلوب، بل عام لها وللأبدان.
- دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
- المطلب الثاني: ذكر نصوص السنة الدالة على الاستشفاء بالقرآن وبيانها.
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- الحديث الرابع: ما رواه البخاري، ومسلم عن عائشة: «أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده،
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- الحديث الخامس: ما رواه ابن حبان عن عائشة: أن رسول الله ﷺ دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال: ((عالجيها بكتاب الله))
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- الحديث السادس: ما رواه البخاري ومسلم واللفظ له عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذ
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- الحديث السابع: ما رواه مسلم، وأبو داود، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِى الْجَاهِلِيَّة
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- الحديث الثامن: ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أرْخَص رسول الله ﷺ في رُقْيَةِ الحَيَّةِ
- بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
- المبحث الثاني كيفية الاستشفاء بالقرآن، وصفات الراقي، والمرقي، ومحاذير يجب تجنبها
- المطلب الأول: ذكر الصفات الواردة عن النبي ﷺ في كيفية التداوي بالقرآن والسنة.
- الصفة الأولى: الرقية بالقراءة (¬١) وحدها:
- الصفة الثانية: الرقية بالقراءة والنفث
- الصفة الثالثة: الرقية بالقراءة والتفل:
- الصفة الرابعة: الرقية بالقراءة والمسح:
- الصفة الخامسة: الرقية بالقراءة، ووضع اليد على مكان الألم، ثم المسح:
- الصفة السادسة: الرقية بالقراءة والنفث مع المسح:
- الصفة السابعة: الرقية بالقراءة، مع وضع الريق على الإصبع، ثم وضعها على الأرض، ثم على المريض.
- الصفة الثامنة: الرقية بوضع الملح في الماء، ثم المسح به على مكان الألم، مع القراءة للديغ:
- الصفة التاسعة: الرقية بالقراءة، مع خلط التراب بالماء والنفث فيه، ثم صبه على المريض:
- الصفة العاشرة: الرقية بكتابة شيء من القرآن، ثم صب الماء عليه، وشربه أو غسل البدن به:
- المطلب الثاني: الصفات الواجب توافرها في الراقي:
- أولاً: صحة المعتقد،
- ثانياً: أن يكون مخلصاً لله ﷾،
- ثالثا: الاستقامة على طاعة الله، والمحافظة على الإتيان بالفرائض،
- رابعاً: البعد عن معصية الله وما نهى الله عنه
- خامساً: أن يكون قوي الإيمان وقوي الصلة بالله ﷾،
- سادساً: الاعتقاد الجازم بأن القرآن شفاء محض لكل مرض،
- سابعاً: أن يكون على قدر من العلم الشرعي،
- ثامناً: الدعوة إلى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
- تاسعاً: أن تكون الرقية بكتاب الله، أو بما ثبت من الأدعية النبوية،
- عاشراً: يستر على المرضى، ولا يفشي أسرارهم،
- حادي عشر: أن يرفع معنوية المريض، ويطيب نفسه، ويفاءله بالشفاء،
- المطلب الثالث: الصفات الواجب توافرها في المرقي
- المطلب الرابع: محاذير يجب تجنبها.
- المحذور الأول: فتنة جمع المال،
- المحذور الثاني: فتنة النساء،
- المحذور الثالث: الحذر من الاستعانة بالجن أو الشياطين،
- المحذور الرابع: الحذر من التوسع في باب القراءة على الماء والزيت ونحوهما،
- المحذور الخامس: الحذر من الاغترار بكثرة الناس عندك أيها الراقي وازدحامهم حولك،
- المحذور السادس: الحذر من القول بغير علم،
- المحذور السابع: الحذر من تعذيب المريض بالضرب المفرط،
- المحذور الثامن: الحذر من إيقاع اليأس في نفس المريض،
- المحذور التاسع: تجنب القراءة الجماعية
- المحذور العاشر: الحذر من بعض الخرافات والدجل التي يزعم بعضهم أنها تساعد في إخراج الجن،
- المحذور الحادي عشر: القراءة أثناء الرقية بمكبر الصوت أو عبر الهاتف مع بعد المسافة،
- المحذور الثاني عشر: جعل بعضهم الأختام الكبيرة الحجم مكتوب عليها آيات، أو أذكار، أو أدعية،
- المحذور الثالث عشر: تعذيب الجن بالنار أو حرقه بها لا يجوز
- الخاتمة
- فهرس المراجع والمصادر
— পৃষ্ঠা ৪৯ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।