الاستشفاء بالقرآن الكريم
/ ৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  1. المقدمة
  2. أهمية الموضوع وأسباب الاختيار:
  3. خطة البحث:
  4. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
  5. المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.
  6. الآية الأولى: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
  7. تفسير الآية:
  8. فائدة في وجه اختصاص المؤمنين بما في القرآن من الهدى والرحمة والشفاء:
  9. دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
  10. الآية الثانية: قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً﴾
  11. تفسير الآية:
  12. فائدة: في بيان أن القرآن كله شفاء لا بعضه، وأن ﴿من﴾ في قوله تعالى: ﴿من القرآن﴾ بيانية، لا تبعيضية:
  13. دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
  14. الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ه
  15. تفسير الآية:
  16. فائدة: في بيان أن شفاء القرآن ليس خاصا بالقلوب، بل عام لها وللأبدان.
  17. دلالة الآية على الاستشفاء بالقرآن:
  18. المطلب الثاني: ذكر نصوص السنة الدالة على الاستشفاء بالقرآن وبيانها.
  19. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  20. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  21. الحديث الرابع: ما رواه البخاري، ومسلم عن عائشة: «أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده،
  22. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  23. الحديث الخامس: ما رواه ابن حبان عن عائشة: أن رسول الله ﷺ دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال: ((عالجيها بكتاب الله))
  24. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  25. الحديث السادس: ما رواه البخاري ومسلم واللفظ له عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذ
  26. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  27. الحديث السابع: ما رواه مسلم، وأبو داود، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِى الْجَاهِلِيَّة
  28. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  29. الحديث الثامن: ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أرْخَص رسول الله ﷺ في رُقْيَةِ الحَيَّةِ
  30. بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
  31. المبحث الثاني كيفية الاستشفاء بالقرآن، وصفات الراقي، والمرقي، ومحاذير يجب تجنبها
  32. المطلب الأول: ذكر الصفات الواردة عن النبي ﷺ في كيفية التداوي بالقرآن والسنة.
  33. الصفة الأولى: الرقية بالقراءة (¬١) وحدها:
  34. الصفة الثانية: الرقية بالقراءة والنفث
  35. الصفة الثالثة: الرقية بالقراءة والتفل:
  36. الصفة الرابعة: الرقية بالقراءة والمسح:
  37. الصفة الخامسة: الرقية بالقراءة، ووضع اليد على مكان الألم، ثم المسح:
  38. الصفة السادسة: الرقية بالقراءة والنفث مع المسح:
  39. الصفة السابعة: الرقية بالقراءة، مع وضع الريق على الإصبع، ثم وضعها على الأرض، ثم على المريض.
  40. الصفة الثامنة: الرقية بوضع الملح في الماء، ثم المسح به على مكان الألم، مع القراءة للديغ:
  41. الصفة التاسعة: الرقية بالقراءة، مع خلط التراب بالماء والنفث فيه، ثم صبه على المريض:
  42. الصفة العاشرة: الرقية بكتابة شيء من القرآن، ثم صب الماء عليه، وشربه أو غسل البدن به:
  43. المطلب الثاني: الصفات الواجب توافرها في الراقي:
  44. أولاً: صحة المعتقد،
  45. ثانياً: أن يكون مخلصاً لله ﷾،
  46. ثالثا: الاستقامة على طاعة الله، والمحافظة على الإتيان بالفرائض،
  47. رابعاً: البعد عن معصية الله وما نهى الله عنه
  48. خامساً: أن يكون قوي الإيمان وقوي الصلة بالله ﷾،
  49. سادساً: الاعتقاد الجازم بأن القرآن شفاء محض لكل مرض،
  50. سابعاً: أن يكون على قدر من العلم الشرعي،
  51. ثامناً: الدعوة إلى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
  52. تاسعاً: أن تكون الرقية بكتاب الله، أو بما ثبت من الأدعية النبوية،
  53. عاشراً: يستر على المرضى، ولا يفشي أسرارهم،
  54. حادي عشر: أن يرفع معنوية المريض، ويطيب نفسه، ويفاءله بالشفاء،
  55. المطلب الثالث: الصفات الواجب توافرها في المرقي
  56. المطلب الرابع: محاذير يجب تجنبها.
  57. المحذور الأول: فتنة جمع المال،
  58. المحذور الثاني: فتنة النساء،
  59. المحذور الثالث: الحذر من الاستعانة بالجن أو الشياطين،
  60. المحذور الرابع: الحذر من التوسع في باب القراءة على الماء والزيت ونحوهما،
  61. المحذور الخامس: الحذر من الاغترار بكثرة الناس عندك أيها الراقي وازدحامهم حولك،
  62. المحذور السادس: الحذر من القول بغير علم،
  63. المحذور السابع: الحذر من تعذيب المريض بالضرب المفرط،
  64. المحذور الثامن: الحذر من إيقاع اليأس في نفس المريض،
  65. المحذور التاسع: تجنب القراءة الجماعية
  66. المحذور العاشر: الحذر من بعض الخرافات والدجل التي يزعم بعضهم أنها تساعد في إخراج الجن،
  67. المحذور الحادي عشر: القراءة أثناء الرقية بمكبر الصوت أو عبر الهاتف مع بعد المسافة،
  68. المحذور الثاني عشر: جعل بعضهم الأختام الكبيرة الحجم مكتوب عليها آيات، أو أذكار، أو أدعية،
  69. المحذور الثالث عشر: تعذيب الجن بالنار أو حرقه بها لا يجوز
  70. الخاتمة
  71. فهرس المراجع والمصادر

بَرَكَةً مِنْ يَدِى» (¬١).

بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:

دل هذا الحديث الكريم على أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى أحد من أهله عالجه بالقراءة عليه والنفث بالمعوذات، وفي هذا دليل على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم؛ لأنه تعليم منه ﷺ لأمته، وهذا شامل لجميع كتاب الله؛ لأنه لا دليل على تخصيص ذلك بالمعوذات، بل هذا الذي يدل عليه وصف الله له بالشفاء، كما مر بيانه في مطلب: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن (¬٢).

الحديث السابع: ما رواه مسلم، وأبو داود، وابن حبان، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: ((اعْرِضُوا عَلَىَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ)) (¬٣).

بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:

لما سأل الصحابة النبي ﷺ عما يراه في الرقى التي كانوا يرقون بها في الجاهلية أجابهم بالجواز ما لم يكن فيها شرك، فإخباره ﷺ بجواز الرقى مطلقا - ما دامت خالية من الشرك- دليل على مشروعية الرقية بالقرآن مطلقا، بل هي __________ (¬١) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح: (٨/ ٦٧٩) ح (٥٠١٦)، ومسلم في صحيحه: (٤/ ١٧٢٣) ح (٢١٩٢). (¬٢) انظر ص: (٨) وما بعدها. (¬٣) رواه مسلم في صحيحه: (٤/ ١٧٢٧) ح (٢٢٠٠)، وأبو داود في سننه: (٤/ ١٠) ح (٣٨٨٦)، وابن حبان في صحيحه: (١٣/ ٤٦١) ح (٦٠٩٤)، والطبراني في الكبير: (١٨/ ٤٩) ح (٨٨)، والحاكم في مستدركه: (٤/ ٢١٢) ح (٧٤٨٥)، وقال: صحيح الإسناد، والبيهقي في السنن الكبرى: (٩/ ٣٤٩) ح (٩٣٨٠).

— পৃষ্ঠা ২৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।