مصادر الشعر الجاهلي
‹ / ৭২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. تمهيد: مجتمعات العرب في الجاهلية وتفاوتها في الحضارة
  3. الباب الأول: الكتابة في العصر الجاهلي
  4. الفصل الأول: انتشار الكتابة بين العرب في العصر الجاهلي
  5. نشأة الخطب العربي وتطوره
  6. مدخل
  7. النقط والشكل والإعجام:
  8. تعلم الكتابة في الجاهلية وشيوعها:
  9. الفصل الثاني: موضوعات الكتابة وأدواتها
  10. موضوعات الكتابة في الجاهلية:
  11. أدوات الكتابة في الجاهلية:
  12. الباب الثاني: كتابة الشعر الجاهلي وتدوينه
  13. الفصل الأول: كتابة الشعر الجاهلي
  14. الفصل الثاني: تدوين الشعر الجاهلي
  15. مدخل
  16. الحديث والفقه
  17. مدخل
  18. التفسير:
  19. المغازي والسيرة:
  20. الباب الثالث: الرواية والسماع
  21. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني
  22. الفصل الثاني: طبقات الرواة
  23. الشعراء الرواة
  24. رواة القبيلة:
  25. رواة الشاعر:
  26. رواة مصلحون للشعر:
  27. رواة وضاعون:
  28. رواة علماء:
  29. الفصل الثالث: الإسناد في الرواية الأدبية
  30. بين الحديث والأدب:
  31. الباب الرابع: الشك في الشعر الجاهلي-الوضع والنحل
  32. الفصل الأول: المشكلة الهومرية
  33. مدخل
  34. المدارس التي عنيت بهومر:
  35. الفصل الثاني: وضع الشعر الجاهلي ونحله عند الأقدمين
  36. الفصل الثالث: النحل والوضع في الشعر الجاهلي-آراء المستشرقين
  37. الفصل الرابع: النحل والوضع في الشعر الجاهلي-آراء العرب والمحدثين
  38. الفصل الخامس: توثيق الرواة وتضعيفهم
  39. الباب الخامس: دواوين الشعر الجاهلي
  40. الفصل الأول: الدواوين المفردة
  41. مدخل
  42. الضرب الأول: الروايات المختلفة المتداخلة:
  43. الضرب الثاني: الروايات المجموعة
  44. مدخل
  45. قصائد امرئ القيس ومقطعاته مرتبة كما جاءت في رواية الأصمعي:
  46. قصائد امرئ القيص ومقطعاته من رواية المفضل
  47. قصائد زهير ومقطعاته مرتبة كما جاءت في رواية الأصمعي:
  48. الفصل الثاني: دواوين القبائل
  49. الفصل الثالث: المختارات
  50. الفصل الرابع: الشعر الجاهلي في غير الدواوين
  51. الخاتمة
  52. خلاصة البحث
  53. مصادر البحث ومراجعه
  54. الفهارس
  55. فهرس الأعلام
  56. فهرس الأماكن:
  57. فهرس الشعر:

﷽

مقدمة:

صلتي بالشعر الجاهلي قديمة، ترجع إلى أكثر من عشرين سنة، أيام كنا نحفظ المعلقات. فاستهوتني كما لم يستهوني سائر الشعر الذي كنا نحفظه. ثم تدرجت في مراحل الدراسة، وزاد محفوظي من الشعر العربي على اختلاف عصوره، ولكن استهواء الشعر الجاهلي كان يزداد حتى ليطغى على غيره. وكان شعورًا ساذجًا غير معلل، وما كنت مستطيعًا تعليله ولو أردت. ثم قرأت -قبيل دخولي الجامعة- كتاب الأستاذ الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي، ففتح أمامي آفاقًا فسيحة من التفكير، ودفعني إلى أن أنظر في هذا الشعر نظر المتسائل عن قيمته وصحته، وحملني على أن أستقصى الموضوع من جذوره، وأتتبعه من جميع أطرافه. وصرت -كلما قطعت شوطًا في دراستي الجامعية- أستبين جوانب جديدة من قيمة العصر الجاهلي وشعره، وخطرهما في دراسة الأدب العربي في عصوره الإسلامية. فالعصر الجاهلي -في حساب الزمن- أول عصور التاريخ العربي، ونحن لا نستطيع أن نعرف قومنا في مراحل تطورهم، ومواطن انتشارهم، إذا لم نعرفهم في موطنهم الأصيل وفي عصرهم الأول. ثم إن الشعر الجاهلي هو الأصل الذي انبثق منه الشعر العربي في سائر عصوره، وهو الذي أرسى عمود الشعر، وثبت نظام القصيدة، وصاغ المعجم الشعري العربي عامة؛ ولست أفهم كيف نستطيع أن نحكم على ما في شعر العصور الإسلامية من تطور وتجديد إذا لم نصل من أمر الشعر الجاهلي إلى مفصل نطمئن عنده.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।