سياست نامه = سير الملوك
‹ / ٢٥٧
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مُقَدّمَة مؤلف الْكتاب
  1. مُقَدّمَة مؤلف الْكتاب
  2. الْفَصْل الأول
  3. الْفَصْل الثَّانِي
  4. الْفَصْل الثَّالِث
  5. حِكَايَة فِي هَذَا الْمَعْنى
  6. حِكَايَة أُخْرَى
  7. يَعْقُوب بن اللَّيْث وَخَلِيفَة بَغْدَاد
  8. قصَّة عَمْرو بن اللَّيْث
  9. عدل إِسْمَاعِيل الساماني
  10. الْفَصْل الرَّابِع
  11. حِكَايَة فِي هَذَا الْمَعْنى
  12. بهْرَام جور والوزير الخائن
  13. الْفَصْل الْخَامِس
  14. حِكَايَة الْملك الْعَادِل أنوشروان
  15. أنوشروان وسلسلة الْعَدَالَة
  16. الْفَصْل السَّادِس
  17. الْقُضَاة
  18. عدل مُلُوك الْعَجم
  19. همة عالية
  20. الخطباء
  21. المحتسبون
  22. عَليّ بن نوشتكين والمحتسب
  23. خباز غزنين
  24. الْفَصْل السَّابِع
  25. نهج عبد الله بن طَاهِر
  26. نصيحة أبي عَليّ الدقاق لأبي عَليّ الياس
  27. نصيحة شمس الكفاة للسُّلْطَان مَحْمُود
  28. قصَّة أَمِير التّرْك وعقوبة المعتصم
  29. الْفَصْل الثَّامِن
  30. أَقْوَال فِي الْمَوْضُوع
  31. إِحْسَان عمر بن عبد الْعَزِيز
  32. الْفَصْل التَّاسِع
  33. الْفَصْل الْعَاشِر
  34. حِكَايَة لصوص كوج وبلوج
  35. ألب أرسلان وَصَاحب الْبَرِيد
  36. الْفَصْل الْحَادِي عشر
  37. حِكَايَة فِي هَذَا الْمَعْنى
  38. حِكَايَة أبرويز وبهران جوبين
  39. الْفَصْل الثَّانِي عشر
  40. الْفَصْل الثَّالِث عشر
  41. عضد الدولة وَالْقَاضِي الخائن
  42. السُّلْطَان مَحْمُود وَالْقَاضِي الخائن
  43. الْفَصْل الرَّابِع عشر
  44. الْفَصْل الْخَامِس عشر
  45. الْفَصْل السَّادِس عشر
  46. الْفَصْل السَّابِع عشر
  47. الْفَصْل الثَّامِن عشر
  48. الْفَصْل التَّاسِع عشر
  49. الْفَصْل الْعشْرُونَ
  50. الْفَصْل الْحَادِي وَالْعشْرُونَ
  51. مآرب أُخْرَى من وَرَاء إيفاد الرُّسُل
  52. الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة
  53. الخواجة نظام الْملك وَرَسُول شمس الْملك
  54. الْفَصْل الثَّانِي وَالْعشْرُونَ
  55. الْفَصْل الثَّالِث وَالْعشْرُونَ
  56. الْفَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ
  57. جَيش السُّلْطَان مَحْمُود
  58. الْفَصْل الْخَامِس وَالْعشْرُونَ
  59. الْفَصْل السَّادِس وَالْعشْرُونَ
  60. الْفَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ
  61. تَرْتِيب غلْمَان السراي
  62. علو منزلَة سبكتكين
  63. لياقة سبكتكين وجدارته
  64. الْفَصْل الثَّامِن وَالْعشْرُونَ
  65. الْفَصْل التَّاسِع وَالْعشْرُونَ
  66. الْفَصْل الثَّلَاثُونَ
  67. الْفَصْل الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ
  68. الْفَصْل الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
  69. الْفَصْل الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ
  70. حلم الْحُسَيْن بن عَليّ ﵇
  71. حلم مُعَاوِيَة
  72. الْفَصْل الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ
  73. الْفَصْل الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ
  74. قصَّة مُوسَى وَفرْعَوْن
  75. الْفَصْل السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ
  76. عُقُوبَة الذَّنب
  77. كسْرَى أبرويز وباربد
  78. أنو شرْوَان والعجوز الَّذِي كَانَ يغْرس جوزا
  79. إِحْسَان الْمَأْمُون
  80. الْفَصْل السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ
  81. الْفَصْل الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ
  82. فراسة ألب أرسلان
  83. الْفَصْل التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ
  84. الْمَأْمُون وتسيير دفة الْأُمُور
  85. الْفَصْل الْأَرْبَعُونَ
  86. أَفعَال خير الرشيد وزبيدة
  87. عمر بن الْخطاب وَالْمَرْأَة الفقيرة
  88. مُوسَى ﵇ والرفق بِالْحَيَوَانِ يُقَال لما كَانَ مُوسَى ﵇ يرْعَى الْغنم يَوْمًا أَيَّام كَانَ رَاعيا للنَّبِي شُعَيْب ﵇ وَلما ياته الْوَحْي انْفَرَدت شَاة عَن ال
  89. الْحَاج الْمَرْوذِيّ وَالْكَلب الأجرب
  90. فصل فِي الألقاب
  91. السُّلْطَان مَحْمُود وَطَلَبه الألقاب من الْخَلِيفَة
  92. الْفَصْل الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ
  93. ألب أرسلان وأردم الرافضي
  94. أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَالْكَاتِب النَّصْرَانِي
  95. حسن تَدْبِير فَخر الدولة
  96. عمر بن الْخطاب وَالْعَامِل الْيَهُودِيّ
  97. سُلَيْمَان بن عبد الْملك وجعفر الْبَرْمَكِي
  98. الْفَصْل الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ
  99. ادم وَالْمَرْأَة
  100. قصَّة سياوش
  101. الْإِسْكَنْدَر ودارا
  102. خسرو وشيرين وفرهاد
  103. أَقْوَال فِي الْمَوْضُوع
  104. رَأْي النِّسَاء وعلمهن
  105. قصَّة يُوسُف وكرسف
  106. رَأْي لِلْمَأْمُونِ فِي الْمَوْضُوع
  107. أَقْوَال أُخْرَى فِي الْمَوْضُوع
  108. فِي المرؤوسين
  109. الْفَصْل الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ
  110. أَعدَاء الْملك وَالْإِسْلَام
  111. الْفَصْل الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ
  112. الْفَصْل الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ
  113. الْفَصْل السَّادِس والربعون
  114. فِي ظُهُور الباطنية فَفِي خُرَاسَان وَمَا وَرَاء النَّهر
  115. خُرُوج الباطنية بِالشَّام وَالْمغْرب وفسادهم
  116. خُرُوج الباطنبة فِي نواحي هراة وغور وهلاكهم
  117. خُرُوج الباطنية من جَدِيد بخراسان وَمَا وَرَاء النَّهر وهلاكهم
  118. خُرُوج مُحَمَّد البرقعي بِمذهب الباطنية فِي خوزستان وَالْبَصْرَة بِجَيْش من الزنج
  119. خُرُوج أبي سعيد الجنابي وَابْنه أبي طَاهِر خذلهما الله فِي الْبَحْرين والأحساء
  120. خُرُوج الْمقنع فِي مَا وَرَاء النَّهر
  121. تعدد أَسمَاء الباطنية
  122. الْفَصْل السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ
  123. خُرُوج بابك
  124. خُرُوج الخرمية فِي عهد الواثق
  125. أصُول مَذْهَب الخرمية
  126. الْفَصْل الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ
  127. التون تاش وَأحمد بن الْحسن الميمندي
  128. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
  129. الْفَصْل التَّاسِع والآربعون
  130. كتاب يزدجرد إِلَى عمر وَجَوَابه عَنهُ
  131. رِسَالَة السُّلْطَان مَحْمُود الشَّدِيدَة
  132. جَوَاب عمر بن عبد الْعَزِيز لعامل حمص
  133. الْفَصْل الْخَمْسُونَ

﷽

مُقَدّمَة مؤلف الْكتاب

رب يسر وَلَا تعسر الْحَمد الله ﷿ فاطر السَّمَوَات وَالْأَرْض رَازِق الْعباد عَالم السِّرّ والجهر وغفار الذُّنُوب وَالسَّلَام على خير الْبَريَّة مُحَمَّد بن عبد الله ﵊ أعظم الْأَنْبِيَاء وَرَسُول الله بالفرقان للنَّاس كَافَّة وعَلى أَصْحَابه وعترته أَجْمَعِينَ يَقُول العَبْد الْفَقِير حُسَيْن الطوسي أَنه لما صدر الْأَمر الملكي العالي من لدن معز الدُّنْيَا وَالدّين أبي الْفَتْح ملكشاه بن مُحَمَّد يَمِين أَمِير الْمُؤمنِينَ أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره إِلَيّ والى آخَرين غَيْرِي عَام ٤٧٩ هـ بِأَن ليقلب كل مِنْكُم صفحات فكره ويتأمل أيوجد ثمَّة شَيْء غير مَحْمُود على عهدنا أَو أَنه جرى على غير شَرطه أَو غام عَن أَعيننَا وخفي علينا تنفيذه سَوَاء فِي البلاط أم الدِّيوَان أم الْقصر أم الْمجْلس هَل من أَمر سَار فِيهِ الْمُلُوك قبلنَا سيرا صَحِيحا وفاتنا ذَلِك أنعموا النّظر فِي كل شَيْء من أنظمة الْملك وقواعده وعادات الْمُلُوك فِي عهد مُلُوك السلاجقة السالفين تأملوها جيدا وقيدوها بجلاء ثمَّ أعرضوها علينا كَيْمَا نَنْظُر فِيهَا ونأمر بِأَن تطبق الْأُمُور الدِّينِيَّة والدنيوية بعد هَذَا وفْق أُصُولهَا وقواعدها ونعرف مَا يُمكن تلافيه ونجري كل أَمر على شَرطه وقاعدته ونقضي بتنفيذ أوَامِر الله تَعَالَى وتطبيقها ونتلافى مَا نستطيع كل مَا مضى من عمل سيئ لِأَن الله تَعَالَى وهبنا الدُّنْيَا وملكها وأسبغ علينا نعْمَة كَامِلَة وقهر أعداءنا يَنْبَغِي أَلا يظل أَي شَيْء بعد الْآن فِي مملكتنا نَاقِصا أَو متزلزلا أَو أَن الْأُمُور فِيهَا تسير بِخِلَاف الشَّرْع وأوامر الله تَعَالَى لذا عَمَدت أَي نظام الْملك إِلَى درج وَشرح كل مَا كنت أعرفهُ أَو رَأَيْته أَو خبرته من

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।