الوجيز في علم التجويد
‹ / ৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. باب مخارج الحروف
  3. باب صفات الحروف اللازمة
  4. باب أحكام النون الساكنة والتنوين
  5. باب أحكام الميم الساكنة
  6. باب اللامات السواكن
  7. باب المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين والمتباعدين
  8. باب المد والقصر
  9. باب التفخيم والترقيق
  10. كيفية الوقف على أواخر الكلم
  11. باب الوقف، والابتداء، والقطع، والسكت
  12. باب المقطوع والموصول
  13. باب هاء التأنيث التي كتبت تاء مجرورة
  14. باب الإثبات والحذف
  15. باب همزة الوصل
  16. أمور تراعى لحفص
  17. المراجع

الوجيز في علم التجويد

مقدمة

معنى التجويد لغة واصطلاحا، وحكمه، وموضوعه، وفضله، وغايته. التجويد: لغة: التحسين. تقول: جودت الشيء إذا حسنته. واصطلاحا: إعطاء كل حرف حقه ومستحقه. وحق الحرف: إخراجه من مخرجه متصفا بصفاته الذاتية اللازمة له، كالجهر، والشدة، والاستعلاء، والغنة، وغيرها، فإن هذه الصفات المذكورة وغيرها من الصفات اللازمة لا تنفك عن الحرف. ومستحقه: صفاته العارضة الناشئة عن الصفات اللازمة، كالتفخيم فإنه ناشئ عن الاستعلاء، وكالترقيق فإنه ناشئ عن الاستفال. حكمه: العلم به فرض كفاية، والعمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة. وقد ثبتت فرضيته بالكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب: فقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا (١) أي: جوده تجويدا، وقد جاء عن علي -كرم الله وجهه- في قوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا أنه قال: "الترتيل هو تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف"، وقد أكد الله الأمر بالمصدر اهتماما به وتعظيما لشأنه. فكان النبي ﷺ يعلم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل، ولقنهم إياه مجوداً مرتلا ووصل إلينا -أيضا- بهذه الكيفية المخصوصة. وقد جاء عنه ﷺ أحاديث كثيرة تدل على وجوب تجويد القرآن، منها ما روى عن ابن مسعود عن علي -رضى الله عنهما- قال: " إن رسول الله ﷺ يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما عُلِّم" (٢) . وأما الإجماع: فقد اجتمعت الأمة المعصومة من الخطأ على وجوب التجويد من زمن النبي ﷺ إلى زماننا، ولم يختلف فيه عن أحد منهم، وهذا من أقوى الحجج. موضوعه: الكلمات القرآنية. فضله: أنه من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف الكتب وأجلها. غايته: صون اللسان عن اللحن في كتاب الله -تعالى-. والمراد باللحن هنا الخطأ، والميل عن الصواب، وهو قسمان: جلي، وخفي. __________ (١) سورة المزمل: الآية (٤) (٢) رواه الحاكم في المستدرك جـ٢ ص٢٢٣، ٢٢٤ وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. ورواه الإمام أحمد في المسند جـ١ ص٤١٩ بلفظ (كما أقرئ) وحسن إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة جـ٤ ص ٢٨.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।