هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
/ ৫১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الجواب من وجوه:
  1. مقدمة التحقيق
  2. أولًا: الحوار مع أهل الكتاب
  3. أ - ومن أوائل الكتب والرسائل في ذلك من المصادر القديمة:
  4. ب - ومن الكتب المعاصرة:
  5. ثانيًا: علاقة الإسلام بالشرائع الأخرى
  6. علاقة الإسلام بالأديان الأخرى:
  7. ثالثًا: كتاب "هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"
  8. موضوع الكتاب وسبب تأليفه:
  9. أسلوب الكتاب وطريقته:
  10. نسبة الكتاب لمؤلفه وتسميته:
  11. مصادر الكتاب:
  12. صلة "هداية الحيارى" بكتاب "الجواب الصحيح":
  13. الطبعات السابقة للكتاب:
  14. النسخ الخطية للكتاب:
  15. منهج التحقيق:
  16. القسم الأول أجوبة المسائل
  17. جوابه من وجوه:
  18. العلم (¬٥) بأنَّه ﷺ مذكورٌ في الكتب المتقدِّمة، يُعْرَفُ من وجوهٍ متعدِّدَةٍ:
  19. (الوجه الأول):
  20. (الوجه الثاني)
  21. (الوجه الثالث):
  22. (الوجه الرابع):
  23. (الوجه الخامس)
  24. (الوجه السادس)
  25. (الوجه السابع):
  26. (الوجه الثامن)
  27. (الوجه التاسع)
  28. (الوجه العاشر)
  29. (الوجه الحادي عشر)
  30. (الوجه الثاني عشر):
  31. (الوجه الثالث عشر)
  32. (الوجه الرابع عشر)
  33. (الوجه الخامس عشر)
  34. (الوجه السادس عشر)
  35. (الوجه السابع عشر)
  36. (الوجه الثامن عشر)
  37. (الوجه التاسع عشر):
  38. (الوجه العشرون)
  39. (الوجه الحادي والعشرون)
  40. (الوجه الثاني والعشرون):
  41. (الوجه الثالث والعشرون):
  42. (الوجه الرابع والعشرون):
  43. (الوجه الخامس والعشرون):
  44. (الوجه السادس والعشرون):
  45. (الوجه السابع والعشرون):
  46. (الوجه الثامن والعشرون):
  47. (الوجه التاسع والعشرون):
  48. (الوجه الثلاثون):
  49. (الوجه الحادي والثلاثون):
  50. (الوجه الثاني والثلاثون):
  51. (الوجه الثالث والثلاثون):
  52. (الوجه الرابع والثلاثون)
  53. (الوجه الخامس والثلاثون):
  54. (الوجه السادس والثلاثون):
  55. (الوجه السابع والثلاثون)
  56. (الوجه الثامن والثلاثون)
  57. (الوجه التاسع والثلاثون)
  58. فصل
  59. الجواب من وجوه:
  60. والجواب من وجوه:
  61. والجواب من وجوه:
  62. فصل
  63. فصل
  64. فصل
  65. فصل وإن أوجبتم له الإلهيَّة بما نقلتموه عن إشَعْيَا:
  66. فصل وإنْ أوجبتم له الإلهيَّة بقول إشَعْيَا:
  67. فصل وإن أوجبتم له الإلهيَّة بقول حَبقُّوقَ
  68. فصل وإن أوجبتم له الإلهيَّة بقوله في السفر الثالث
  69. فصل ثم كان لهم مجمع تاسع
  70. فصل ثم كان لهم مجمع عاشر
  71. القسم الثاني في تقرير نبوة محمد ﷺ بجميع أنواع الدلائل
  72. فصل يَكَادُ نُورُ النبوَّة يُعْمِي تلك البصائر ويَخْطَفُها

فصل قال السائل: إن قلتم: إنَّ عبد الله بن سلَام وكَعْبَ الأَحبار ونحوهما شهدوا لنا بذلك من كتبهم؛ فهلَّا أتى ابنُ سَلَام وأصحابُه الذين أسلَمُوا بالنُّسَخ التي لهم كي تكونَ شاهدةً علينا!

و ## الجواب من وجوه:

(أحدها) أن شواهدَ النُّبُوة وآياتِها لا تنحصر فيما عند أهل الكتاب من نعت (¬١) النبي ﷺ وصفته، بلِ آياتها وشواهدها متنوعة متعددة جدًّا، ونَعْتُه وصفته في الكتب المتقدمة فرْدٌ من أفرادها. وجمهور أهل الأرض لم يكن إسلامهم عن الشواهد والأخبار التي في كتبهم (¬٢)، وأكثرهم لا يعلمونها ولا (سمعوا بها) (¬٣)، بل أسلموا للشواهد التي عاينوها والآيات التي شاهدوها، وجاءت تلك الشواهد التي عند أهل الكتاب مُقَوِّيةً عاضدةً، من باب تقوية البيِّنة وقد تمَّ النِّصَابُ بدونها. فهؤلاء العرب من أولهم إلى آخرهم لم يتوقف إسلامهمِ على معرفة ما عند أهل الكتاب من الشواهد، وإن كان ذلك قد بلغَ بَعْضهم وسمعه منهم قبل النبوة وبعدها، كما كان الأنصار يسمعون من اليهود صفةَ النبيِّ ﷺ ونَعْتَه ومَخْرَجَه، فلمَّا عاينوه وأبصروه عَرَفُوه بالنعت الذي أخبرهم به اليهود فسبقوهم إليه، فشَرِقَ أعداءُ الله بِرِيْقِهِم وغَصُّوا بمائهم، وقالوا: __________ (¬١) في "د": "بعث". (¬٢) في "غ، ص": "كتبكم". (¬٣) في "غ، ص": "سمعوها".

— পৃষ্ঠা ৩৩১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।