غياث الأمم في التياث الظلم
‹ / ৫২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ]
  1. [مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ]
  2. [الرُّكْنُ الْأَوَّلُ كِتَابُ الْإِمَامَةِ] [
  3. الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي مَعْنَى الْإِمَامَةِ وَوُجُوبِ نَصْبِ الْأَئِمَّةِ وَقَادَةِ الْأُمَّةِ]
  4. [حُكْمُ نَصْبِ الْإِمَامِ]
  5. [الْبَابُ الثَّانِي فِي الْجِهَاتِ الَّتِي تُعَيِّنُ الْإِمَامَةَ وَتُوجِبُ الزَّعَامَةَ] [
  6. فَصْلٌ فِي الْقَوْلِ فِي النَّصِّ وَفِي حُكْمِ ثُبُوتِهِ وَنُفَاتِهِ]
  7. [رأي الْإِمَامِيَّةُ]
  8. [رأي الزَّيْدِيَّةِ]
  9. [الرد على القائلين بالنص تواترا وآحادا]
  10. [لو كان هناك نص لظهر يوم السقيفة]
  11. [لو سلمنا تواطؤ الأمة على جحد النص وكتمانه لجر ذلك أمورا خطيرة]
  12. [الإجماع في نفسه ليس حجة]
  13. [اخْتِيَارُ الْإِمَامِ]
  14. [الْبَابُ الثَّالِثُ فِي صِفَاتِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ عَقْدِ الْإِمَامَةِ وَتَفْصِيلِ الْقَوْلِ فِي عَدَدِهِمْ] [
  15. مقدمة الباب في بيان سبب الخبط والتخليط في موضوع الإمامة]
  16. [الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الِاخْتِيَارِ]
  17. [الْفَصْلُ الثَّانِي فِي ذِكْرِ عَدَدِ مَنْ إِلَيْهِ الِاخْتِيَارُ وَالْعَقْدُ]
  18. [الْبَابُ الرَّابِعُ فِي صِفَاتِ الْإِمَامِ الْقَوَّامِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ] [
  19. أقسام الصِّفَاتُ الْمَرْعِيَّةُ فِي الْأَئِمَّةِ الصفات التي تتعلق بالحواس]
  20. [الصِّفَاتُ اللَّازِمَةُ]
  21. [الصِّفَاتُ الْمُكْتَسَبَةُ الْمَرْعِيَّةُ فِي الْإِمَامَةِ]
  22. [فَصْلٌ اشتراط طوائف من الإمامية عصمة الإمام]
  23. [الْبَابُ الْخَامِسُ فِيمَا يَتَضَمَّنُ خَلْعَ الْأَئِمَّةِ وَانْخِلَاعَهُمْ] [
  24. الأمور المؤثرة في الخلع والانخلاع]
  25. [إِذَا تَوَاصَلَ مِن الإمام الْعِصْيَانُ وَفَشَا مِنْهُ الْعُدْوَانُ]
  26. [حكم مدافعة الإمام الفاسق]
  27. [فَصْلٌ إِذَا حُبِسَ الْإِمَامُ أَوْ أُسِرَ]
  28. [فَصْلٌ الحكم لو فقد الإمام شيئا من الحواس اللازمة]
  29. [فَصْلٌ خلاصة القول في الفسوق والأسر وفقد الحواس والأعضاء]
  30. [فَصْلٌ الفرق بين الْخَلْعَ وَالِانْخِلَاعَ]
  31. [فَصْلٌ ليس من حق العاقدين خلع الإمام بدون سبب]
  32. [فَصْلٌ فِيمَنْ يَسْتَنِيبُهُ الْإِمَامُ]
  33. [حكم تولية العهد]
  34. [الشروط الواجبة فيمن يتولى العهد]
  35. [حكم تولية الإمام العهد لابنه]
  36. [الخلاف في اشتراط رضا أهل الاختيار والعقد]
  37. [غمز وهجوم على الماوردي صاحب الأحكام السلطانية]
  38. [حكم تولية العهد لأكثر من واحد على سبيل الشورى والاختيار]
  39. [المستناب في حياة الإمام ومدى سلطانه]
  40. [الْبَابُ السَّادِسُ فِي إِمَامَةِ الْمَفْضُولِ]
  41. [الْبَابُ السَّابِعُ فِي مَنْعِ نَصْبِ إِمَامَيْنِ]
  42. [الْبَابُ الثَّامِنُ فِيمَا يُنَاطُ بِالْأَئِمَّةِ وَالْوُلَاةِ مِنْ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ]
  43. نَظَرَ الْإِمَامِ فِي الْأُمُورِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالدِّينِ
  44. [وَاجِبُ الْإِمَامِ نَحْوَ أَصْلِ الدِّينِ]
  45. [فَصْلٌ نَظَرُ الْإِمَامِ فِي فُرُوعِ الدِّينِ]
  46. [نَظَرُ الْإِمَامِ فِي الْأُمُورِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالدُّنْيَا] [
  47. خُطَّةٌ وَتَرْتِيبٌ]
  48. [تفصيل ما أجمله من خطة وترتيب]
  49. [فَصْلٌ طَلَبُ مَا لَمْ يَحْصُلْ]
  50. [فَصْلٌ حِفْظُ مَا حَصَلَ]
  51. [عناية الأمة بالثغور والحصون والقلاع]
  52. [فَصْلُ الْخُصُومَاتِ]
  53. [الحكم في أهل البدع]
  54. [الْعُقُوبَاتُ الَّتِي يُقِيمُهَا عَلَى آحَادِ النَّاسِ]
  55. الْقِيَامُ عَلَى الْمُشْرِفِينَ عَلَى الضَّيَاعِ
  56. [نَجْدَةُ الْإِمَامِ وَعُدَّتُهُ] [
  57. خُطَّةٌ وَتَرْتِيبٌ]
  58. [فَصْلٌ الضَّابِطُ فِي كُلِّيِّ الْمَصَارِفِ]
  59. [فَصْلٌ هل للإمام أن ينزف بيت المال كل سنة]
  60. [فَصْلٌ ما الحكم إذا صفرت يد راعي الرعية]
  61. [قضية جديدة كيف أفتى فيها إمام الحرمين]
  62. [من الناس من قال إن ما يأخذه الإمام يكون قرضا على بيت المال]
  63. [الْفَصْلُ الثَّانِي إذا كثرت عساكر الإسلام ولم تف موارد بيت المال بمؤنتهم]
  64. [الْفَصْلُ الثَّالِثُ في الرد على من يجوز التأديب والتعزير بمصادرة الأموال]
  65. [الْقَوْلُ فِي مُسْتَخْلِفِي الْإِمَامِ]
  66. [فَصْلٌ لا بد للإمام من وكلاء ونواب]
  67. [الرُّكْنُ الثَّانِي الْقَوْلُ فِي خُلُوِّ الزَّمَانِ عَنِ الْإِمَامِ] [
  68. خطة الركن]
  69. [الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي انْخِرَامِ الصفات الْمُعْتَبَرَةِ فِي الْأَئِمَّةِ]
  70. [الْبَابُ الثَّانِي الْقَوْلُ فِي ظُهُورِ مُسْتَعْدٍ بِالشَّوْكَةِ مُسْتَوْلٍ] [
  71. أقسام المستولي بالشوكة والمنعة]
  72. [اسْتِيلَاءُ صَالِحٍ لِلْإِمَامَةِ]
  73. [الحكم إذا كان المستولي الصالح غير متوحد]
  74. [اسْتِيلَاءُ كَافٍ ذِي نَجْدَةٍ غَيْرِ مُسْتَوْفِي الصِّفَاتِ]
  75. [حُكْمُ الْمُسْتَوْلِي الْكَافِي الَّذِي لَا يُشَارِكُهُ غَيْرُهُ]
  76. [دفاع إمام الحرمين عن نظام الملك]
  77. [حُكْمُ تَخَلِّي الْإِمَامِ عَنْ مَنْصِبِهِ]
  78. [مَنْزِلَةُ فُرُوضِ الْكِفَايَاتِ]
  79. [حُكْمُ خُرُوجِ نِظَامِ الْمُلْكِ لِلْحَجِّ]
  80. [مَتَى يَجُوزُ لِنِظَامِ الْمُلْكِ الْحَجُّ]
  81. [وَاجِبَاتُ الْإِمَامِ]
  82. [وَاجِبَاتُ نِظَامِ الْمُلْكِ وَمَا عَلَيْهِ]
  83. [الْبَابُ الثَّالِثُ فِي شُغُورِ الدَّهْرِ عَنْ وَالٍ بِنَفْسِهِ أَوْ مُتَوَلٍّ بِغَيْرِهِ]
  84. [الرُّكْنُ الثَّالِثُ] [
  85. مقدمة الركن وخطته]
  86. [الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي اشْتِمَالِ الزَّمَانِ عَلَى الْمُفْتِينَ الْمُجْتَهِدِينَ]
  87. [صِفَاتُ الْمُفْتِي]
  88. [الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ الْبَابُ الثَّانِي فِيمَا إِذَا خَلَا الزَّمَانُ عَنِ الْمُجْتَهِدِينَ]
  89. [الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ الْبَابُ الثَّالِثُ فِي خُلُوِّ الزَّمَانِ عَنِ الْمُفْتِينَ وَنَقَلَةِ الْمَذَاهِبِ]
  90. [كِتَابُ الطَّهَارَةِ] [
  91. فصل في المياه]
  92. [فَصْلٌ فِي الْأَوَانِي]
  93. [فَصْلٌ فِي الْأَحْدَاثِ الْمُوجِبَةِ لِلْوُضُوءِ وَالْغَسْلِ]
  94. [فَصْلٌ فِي الْغَسْلِ وَالْوُضُوءِ]
  95. [فَصْلٌ فِي التَّيَمُّمِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ]
  96. [فَصْلٌ فِي الْحَيْضِ]
  97. [كِتَابُ الصَّلَاةِ]
  98. [كِتَابُ الزَّكَاةِ]
  99. [كِتَابُ الصَّوْمِ]
  100. [بَابٌ فِي الْأُمُورِ الْكُلِّيَّةِ وَالْقَضَايَا التَّكْلِيفِيَّةِ]
  101. [فَصْلٌ في المواريث]
  102. [الْقَوْلُ فِي الْمُنَاكَحَاتِ]
  103. [قول جامع في الزواجر والسياسات]
  104. [الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ الْبَابُ الرَّابِعُ فِي خُلُوِّ الزَّمَانِ عَنْ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ]

[مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ]

١ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، عُدَّةٌ لِلِقَا اللَّهِ ﷿. قَالَ الشَّيْخُ الْأَجَلُّ، الْإِمَامُ فَخْرُ الْإِسْلَامِ، إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ، أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوَيْنِيُّ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -: ٢ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الْقَيُّومِ الْحَيِّ، الَّذِي بِإِرَادَتِهِ كُلُّ رُشْدٍ وَغَيٍّ، وَبِمَشِيئَتِهِ كُلُّ نَشْرٍ وَطَيٍّ. كُلُّ بَيَانٍ فِي وَصْفِ جَلَالِهِ حَصَرٌ وَعِيٌّ، وَبَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ قَيْصَرٍ وَكَيٍّ، مِنْ قَهْرِ تَسْخِيرِهِ وَسْمٌ وَكَيٌّ، ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ فَالْعُقُولُ عَنْ عِزِّ جَلَالِهِ مَعْقُولَةٌ، وَمَعَاقِدُ الْعُقُودِ فِي نَعْتِ جَمَالِهِ مَحْلُولَةٌ، وَمَطَايَا الْوَاجِدِينَ مَشْكُولَةٌ، وَقُلُوبُ الْعَارِفِينَ عَلَى الدَّأَبِ فِي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।