دراسات في النحو
‹ / ٦٩٧
📝 نص
📑 সূচিপত্র — النحاة والقياس
  1. النحاة والقياس
  2. النحاة والمفعُولات
  3. ما جاء على مَفعلة
  4. جمع المصادر
  5. المفاعلة عِند النّحاة
  6. النحاة ومصادر الأفعال
  7. الفعل تعريفه وَأقسامُهُ وأبوابُه
  8. الفعل تعريفُه وأقسامه وأبوابه وشأنه في التعبير
  9. القيَاس في الجُموع
  10. القياس وصيغ المبالغة "توطئة في القياس
  11. التفاعُل والمفَاعَلة عند النحاة
  12. الجملة الفِعلية والجملة الإسمّية
  13. الجُموع إذا اعتلَّ مُفرَدُها
  14. الشرط والقسَم وواو الحَال عند النحَاة وفي كلام البُلَغاء
  15. اسم الفاعل والموازنة بينه وبين الصِّفة المشبّهة
  16. الأدوات النحويّة
  17. الاشتقاق الكبير والقلب
  18. الاشتقاق
  19. أسمَاءِ المصَادر
  20. تَدَرّج المعاني
  21. مسائل صرفيّة

النحاة والقياس

كان على أئمة اللغة أن يعوا اللغة المحكية عن العرب ممن يحتج بهم من الفصحاء ويوثق بهم من الرواة فيستوعبوها في لوح محفوظ ليؤدوها كما وعوْها، لا يفوتهم منها ذكر، أو يضيق عن ضبطها حفظ. في من يحتج لكل منهم: وقد اجتمعت كلمتهم على الاحتجاج بأشعار الجاهليين، وتلاقت آراؤهم وتضافرت على الاستشهاد بأشعار المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، وقد أسموا الجاهليين أصحاب الطبقة الأولى، والمخضرمين أصحاب الطبقة الثانية. أما الإسلاميون المتقدمون كجرير والفرزدق فالأكثرون على صحة الاستدلال بأشعارهم أيضاً، وقد أسموهم أصحاب الطبقة الثالثة. ولو أن من الأئمة من لحَّن الفرزدق وخطَّأ الكُميت وذا الرمة كأبي عمرو بن العلاء وابن أبي اسحاق الحضرمي والحسن البصري. وأما المولدون والمحدثون كبشار وأبي نواس، وهم أصحاب الطبقة الرابعة فقد أخذ الأكثرون بعدم الاعتداد بأشعارهم. قالوا إنما استشهد سيبويه والأخفش بشعر بشار اتقاء لهجوه. واتسع جار الله الزمخشري فرأى الاستشهاد بكلام من يوثق بعربيته كأبي تمام، قال: "وهذا وإن كان محدثاً لا يُستشهد بشعره في اللغة فهو من علماء العربية، فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه". وترخَّص الرضي فحذا حذوه واستن بسنته، على ما فصَّله البغدادي في خزانته (١/٦-٧) . ونهج نهجهما أحمد شهاب الدين الخفاجي في شرح درّة الغوّاص إذ قال: "اجعل ما يقوله المتنبي بمنزلة ما يرويه". ويمم هذا السمت ابن السيد البطليوسي في الاقتضاب إذ أورد في الاستشهاد على صحة إضافة (آل) إلى الضمير قول المتنبي: والله يُسعد كلَّ يوم جدَّه ويزيد من أعدائه في آله وقال: "أبو الطيب وإن كان ممن لا يحتج به في اللغة، فإن في بيته هذا حجَّة من جهة أخرى، وذلك أن الناس عًنوا بانتقاد شعره، كان في عصره جماعة من اللغويين كابن خالويه وابن جني وغيرهما، وما رأيت منهم أحداً أنكر عليه إضافة آل إلى المضمر.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।