تجريد الاتباع في بيان أسباب تفاضل الأعمال
‹ / ٢١١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. أهمية دراسة هذا الموضوع
  3. التمهيد: عناية السلف بتفاضل الأعمال، وحرصهم على التفقه فيه
  4. ١ - كثرة أسئلة الصحابة ﵃ النبي ﷺ عن هذا الموضوع،
  5. ٢ - عناية أئمة الحديث بهذا الموضوع بنقلهم الأحاديث المؤصلة له في مواطن كثيرة من مصنفاتهم،
  6. ٣ - اهتمام الأئمة المحققين بهذا الباب
  7. ٤ - عناية العلماء المحققين بتحقيق مسائل هذا الموضوع،
  8. الفصل الأول: تفاضل الأعمال باعتبار جنسها
  9. الفصل الثاني: تفاضل الأعمال باعتبار الوجوب والنفل
  10. الفصل الثالث: تفاضل الأعمال باعتبار النية وقوة الإخلاص
  11. الفصل الرابع: تفاضل الأعمال باعتبار حسن المتابعة فيها.
  12. الفصل الخامس تفاضل الأعمال باعتبار المداومة عليها
  13. الفصل السادس تفاضل الأعمال باعتبار تحققها على وجه الاقتصاد والسداد والتيسير
  14. الفصل السابع: تفاضل الأعمال باعتبار فضل العامل ومنزلته عند الله.
  15. الفصل الثامن: تفاضل الأعمال باعتبار الأوقات والأزمان
  16. الفصل التاسع: تفاضل الأعمال باعتبار الأماكن والبقاع
  17. الفصل العاشر تفاضل الأعمال باعتبار تعديها للخلق
  18. الفصل الحادي عشر تفاضل الأعمال باعتبار الأحوال المصاحبة لها
  19. الفصل الثاني عشر: الموازنة بين أسباب تفاضل الأعمال وما الذي يقدم منها عند التزاحم
  20. الخاتمة
  21. فهرس المصادر والمراجع

﷽

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده ا لله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد. فإن الله تعالى خلق الثقلين لحكمة عظيمة وهي تحقيق عبادته فقال عز من قائل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (¬١) ثم أرسل رسله مبينين للناس كيفية التعبد؛ فخص هذه الأمةَ بأكرم رسول، وأعظم شريعة، وأشرف كتاب. فكان من أعظم ما تميزت به شريعتنا عن الشرائع السابقة نعمة كمال الدين كما قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾ (¬٢) قال الطبري ﵀ في تفسير الآية: «لم يزل [الله] يصرف نبيه محمدا ﷺ وأصحابه في درجات الإسلام ومراتبه، درجة بعد درجة، ومرتبة بعد مرتبة، وحالا بعد حال، حتى أكمل لهم شرائعه ومعالمه، وبلغ بهم أقصى درجاته ومراتبه» (¬٣) __________ (¬١) الذاريات: (٥٦). (¬٢) المائدة: (٣). (¬٣) تفسير الطبري (١/ ٤٢١).

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।