مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة - ط بذيل الجواهر المضية
‹ / ১০৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل في مقام علمه
  1. فصل في مقام علمه
  2. فصل في قراءات شاذة نسبت إلى الإمام
  3. فصل في فضل الإمام أبي يوسف رحمة الله تعالى
  4. الفصل فيما يتعلق بكلامه وحفظه وقضائه
  5. فصل في مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
  6. فصل فى ذكر حفص بن غياث النخعي الكوفي ﵀
  7. فصل في ذكر يحيى بن زكريا
  8. فصل فى ذكر بقية أصحاب الإمام
  9. ومن أهل مكة
  10. ومن أهل المدينة
  11. ومن أهل الكوفة
  12. ومن أهل البصرة
  13. ومن أهل واسط
  14. ومن أهل الموصل
  15. ومن أهل الجزيرة
  16. ومن أهل الرقة
  17. ومن أهل نصيبين
  18. ومن أهل دمشق
  19. ومن أهل الرملة
  20. ومن أهل مصر
  21. ومن أهل اليمن
  22. ومن أهل اليمامة
  23. ومن أهل البحرين
  24. ومن أهل بغداد
  25. ومن أهل الأهواز
  26. ومن أهل كرمان
  27. ومن أهل أصبهان
  28. ومن أهل حلوان
  29. ومن استراباد
  30. ومن أهل همدان
  31. ومن أهل نهاوند
  32. ومن أهل الري
  33. ومن أهل الدامغان
  34. ومن أهل طبرستان
  35. ومن أهل جرجان
  36. ومن أهل نيسابور
  37. ومن أهل سرخس
  38. ومن أهل نسا
  39. ومن أهل مرو
  40. ومن أهل بخارى
  41. ومن أهل صغانيان
  42. ومن أهل ترمذ
  43. ومن أهل بلخ
  44. ومن أهل ماتريد
  45. ومن أهل هراة
  46. ومن أهل قهستان
  47. ومن أهل سجستان
  48. ومن أهل الرم
  49. ومن أهل خوارزم

﷽

الحمد لله رب الأرض والسماء ذي الفضل والطول والنعماء رفيع الدرجات في الصفات والأسماء ورافع مراتب العلماء من الأنبياء والأولياء والصديقين والشهداء والصلوة والسلام على سيد الأنبياء وسند الأصفياء وعلى آله وصحبه نجوم الاهتداء وعلى اتباعهم بحسن الإقتداء فى الملة الحنفية السمحاء

أما بعد فيقول الواثق بكرم ربه الباري علي بن سلطان محمد القاري إني لما وفقني الله سبحانه بلطفه الخفي وتوفيقه الوفي على كتابة مسند الإمام وشرح مسند الإمام أحببت أن أذكر بعض مناقبه وأشهر نبذة من مراتبه تنبيها للجاهلين بمقامه والغافلين عن دقائق مرامه وأذيله بذكر أصحابه العلية المشاهر من طبقات الحنفية وما لهم من اللطائف الخفية والعوارف الجلية والمعارف السنية رجاء أن أتخلق بفرائد أخلاقهم وأترزق من موائد أرزاقهم فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة وببركاتهم تحصل النعمة وتزول النقمة وقد قيل للجنيد سيد الطائفة هل لذكر المشائخ من منفعة فقال نعم فقيل له هل على ذلك دلالة من الكتاب أو السنة فقال نعم قال تعالى ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ ثم من المعلوم أن الأولياء هم العلماء العاملون والفضلاء الكاملون وقد ثبت عن الإمامين الجليلين أبي حنيفة والشافعي أنهما قالا لو لم يكن العلماء أولياء فليس لله أولياء وروى ما اتخذا الله وليا جاهلا ولو اتخذه لعلمه ومما يشاهد من الآيات قوله تعالى ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم﴾ حيث اندرج فيهم الأولياء وقوله سبحانه ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।