📑 সূচিপত্র — تصدير بقلم الأستاذ: محمد أبو الفضل ابراهيم
تصدير بقلم الأستاذ: محمد أبو الفضل ابراهيم الإهداء مقدمة المحقق ولد تقى الدين أحمد بن على المقريزى ويعتبر المقريزى كبير مورخي مصر الإسلامية أما مؤلفات المقريزى الكبيرة «السلوك لمعرفة دول الملوك» وعنوان الكتاب الذى نقدم له اليوم فيه خلاف: وكان المعروف حتى الأربعينات من هذا القرن ظهرت طبعتي الأولى لهذا الكتاب والمخطوطة الكاملة الموجودة فى مكتبة سراى أحمد الثالث وقد اتخذنا نسخة استانبول أصلا للنشر وفى مجال ضبط النص وكتاب «اتعاظ الحنفا» يؤرخ للدولة الفاطمية كلها، وقد شحن الناسخ صفحات المخطوطة بالنص متتابعا، مراجع التحقيق ١ - المراجع العربية ب - المراجع غير العربية ذكر أولاد أمير المؤمنين على بن أبى طالب - كرّم الله وجهه ذكر ما قيل فى أنساب خلفاء الفاطميين ذكر ابتداء الدولة العلوية بافريقية ذكر ما كان من ابتداء الدولة الفاطمية إلى أن بنيت القاهرة ذكر خروج عبيد الله المهدى الى المغرب ذكر ظهور عبيد الله المهدى من سجلماسة ذكر قتل أبى عبد الله الشيعى القائم بأمر الله أبو القاسم محمد (وقيل عبد الرحمن) بن المهدى عبيد الله ذكر أبى يزيد مخلد بن كيداد الخارجى وحروبه المنصور بنصر الله أبو الطاهر اسماعيل ابن محمد القائم بن عبيد [الله] المهدى المعز لدين الله أبو تميم معد ابن المنصور أبى الطاهر بن القائم أبى القاسم محمد ابن عبيد الله المهدى ذكر بناء القاهرة ودخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة: ودخلت سنة ستين وثلاثمائة: ودخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة: ودخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة: ذكر قدوم المعز لدين الله أبى تميم معد الى مصر وحلوله بالقصر من القاهرة المعزية ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة: ذكر طرف من أخبار القرامطة الصناديقى ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة ومات فى هذه السنة: ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة والأمر على حاله. قال ابن الأثير وقال ابن سعيد فى كتاب المغرب: قال ابن زولاق: قال ابن زولاق: قال مصنفه - رحمة الله عليه قال ابن الأثير: وقال ابن سعيد فى كتاب المغرب: العزيز بالله أبو المنصور ابن المعز لدين الله أبى تميم معد ابن المنصور بنصر الله أبى الطاهر إسماعيل ابن القائم بأمر الله أبى القاسم محمد ابن المهدى عبيد الله ومن كتاب ابن مهذب: وقال ابن الأثير: ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة فلما كان فى سنة اثنتين وسبعين فلما كان التاسع عشر من المحرم سنة ثلاث وسبعين. سنة سبعين وثلاثمائة: سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة: سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة: وفى رجب سنة ثمانين: ودخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة: ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة: ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة: سنة ست وثمانين وثلاثمائة: وقال ابن الأثير الملاحق الملحق الأول: زوجات على بن أبى طالب وأبناؤه من كل منهن على بن أبى طالب الملحق الثانى: بنات على الملحق الثالث: نسل الحسن الملحق الرابع: نسل الحسين الملحق الخامس: الخلفاء الفاطميون (لبيان ترتيب وتاريخ توليهم الخلافة) الملحق السادس: الخلفاء الفاطميون وأولادهم تصدير بقلم الأستاذ: محمد أبو الفضل إبراهيم قائمة ببيان بعض المراجع المستخدمة فى التحقيق مما لم يرد لها ذكر فى الجزء الاول أولا: مراجع عربية: ثانيا: مراجع أوربية: بين يدى الكتاب الحاكم بأمر الله أبو على منصور ابن العزيز بالله سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ودخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة سنة تسعين وثلاثمائة سنة احدى وتسعين وثلاثمائة سنة احدى وتسعين وثلاثمائة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة سنة ست وتسعين وثلاثمائة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة سنة أربعمائة سنة احدى وأربعمائة سنة اثنتين وأربعمائة سنة ثلاث وأربعمائة سنة أربع وأربعمائة سنة خمس وأربعمائة سنة ست وأربعمائة سنة ثمان وأربعمائة سنة تسع وأربعمائة سنة عشر وأربعمائة الظّاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن على ابن الحاكم بأمر الله سنة خمس عشرة وأربعمائة سنة ست عشرة وأربعمائة سنة سبع عشرة وأربعمائة سنة ثمان عشرة وأربعمائة سنة عشرين وأربعمائة سنة احدى وعشرين وأربعمائة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة سنة أربع وعشرين وأربعمائة سنة خمس وعشرين وأربعمائة سنة ست وعشرين وأربعمائة سنة سبع وعشرين وأربعمائة المستنصر بالله أبو تميم معدّ بن الظاهر لإعزاز دين الله سنة ثمان وعشرين وأربعمائة سنة تسع وعشرين (وأربعمائة) سنة ثلاثين وأربعمائة سنة احدى وثلاثين وأربعمائة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة سنة خمس وثلاثين وأربعمائة سنة ست وثلاثين وأربعمائة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة سنة أربعين وأربعمائة سنة احدى وأربعين وأربعمائة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة سنة أربع وأربعين وأربعمائة سنة ست وأربعين وأربعمائة سنة سبع وأربعين وأربعمائة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة سنة تسع وأربعين وأربعمائة سنة خمسين وأربعمائة سنة احدى وخمسين وأربعمائة سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة سنة أربع وخمسين وأربعمائة ذكر ابتداء الفتنة الّتى آلت إلى إخراب ديار مصر سنة خمس وخمسين وأربعمائة سنة ست وخمسين وأربعمائة سنة سبع وخمسين وأربعمائة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة سنة تسع وخمسين وأربعمائة سنة ستين وأربعمائة سنة احدى وستين وأربعمائة سنة اثنتين وستين وأربعمائة سنة ثلاث وستين وأربعمائة سنة أربع وستين وأربعمائة سنة خمس وستين وأربعمائة سنة ست وستين وأربعمائة سنة سبع وستين وأربعمائة سنة ثمان وستين وأربعمائة سنة تسع وستين وأربعمائة سنة سبعين وأربعمائة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة سنة سبع وسبعين وأربعمائة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة سنة تسع وسبعين وأربعمائة سنة ثمانين وأربعمائة سنة احدى وثمانين وأربعمائة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة سنة خمس وثمانين وأربعمائة سنة ست وثمانين وأربعمائة سنة سبع وثمانين وأربعمائة المستعلى بالله أبو القاسم أحمد بن المستنصر بالله سنة ثمان وثمانين وأربعمائة سنة تسع وثمانين وأربعمائة سنة تسعين وأربعمائة سنة احدى وتسعين وأربعمائة سنة اثنين وتسعين وأربعمائة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة سنة أربع وتسعين وأربعمائة سنة خمس وتسعين وأربعمائة الآمر بأحكام الله أبو على المنصور بن المستعلى بالله سنة ست وتسعين وأربعمائة سنة سبع وتسعين وأربعمائة سنة ثمان وتسعين وأربعمائة سنة تسع وتسعين وأربعمائة سنة خمسمائة سنة احدى وخمسمائة سنة اثنتين وخمسمائة سنة ثلاث وخمسمائة سنة أربع وخمسمائة سنة خمس وخمسمائة سنة ست وخمسمائة سنة سبع وخمسمائة سنة تسع وخمسمائة سنة عشر وخمسمائة سنة احدى عشرة وخمسمائة سنة اثنتى عشرة وخمسمائة سنة خمس عشرة وخمسمائة سنة ست عشرة وخمسمائة سنة سبع عشرة وخمسمائة سنة ثمان عشرة وخمسمائة سنة تسع عشرة وخمسمائة سنة عشرين وخمسمائة سنة احدى وعشرين وخمسمائة: سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة: سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة سنة أربع وعشرين وخمسمائة الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير سنة خمس وعشرين وخمسمائة سنة ست وعشرين وخمسمائة سنة سبع وعشرين وخمسمائة سنة ثمان وعشرين وخمسمائة سنة تسع وعشرين وخمسمائة سنة ثلاثين وخمسمائة سنة احدى وثلاثين وخمسمائة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة سنة ست وثلاثين وخمسمائة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة سنة أربعين وخمسمائة سنة احدى وأربعين وخمسمائة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة سنة أربع وأربعين وخمسمائة الظّافر بأمر الله أبو المنصور إسماعيل بن الحافظ لدين الله سنة خمس وأربعين وخمسمائة سنة ست وأربعين وخمسمائة سنة سبع وأربعين وخمسمائة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة سنة تسع وأربعين وخمسمائة الفائز بنصر الله أبو القاسم عيسى بن الظّافر بأمر الله سنة خمسين وخمسمائة سنة احدى وخمسين وخمسمائة سنة اثنين وخمسين وخمسمائة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة سنة أربع وخمسين وخمسمائة سنة خمس وخمسين وخمسمائة العاضد لدين الله أبو محمّد عبد الله بن الأمير يوسف سنة ست وخمسين وخمسمائة سنة سبع وخمسين وخمسمائة سنة ثمان وخمسين وخمسمائة سنة تسع وخمسين وخمسمائة سنة ستين وخمسمائة سنة احدى وستين وخمسمائة سنة اثنتين وستين وخمسمائة سنة ثلاث وستين وخمسمائة سنة أربع وستين وخمسمائة سنة خمس وستين وخمسمائة سنة ست وستين وخمسمائة سنة سبع وستين وخمسمائة ذكر طرف من ترتيب الدّولة الفاطميّة ذكر ما عيب عليهم ذكر ما صار إليه أولادهم ملحقات الخلفاء الفاطميون تواريخ مقارنة
تصدير بقلم الأستاذ: محمد أبو الفضل ابراهيم
رئيس لجنة احياء التراث
﷽
فى سنة عشرين من تاريخ الهجرة، تمّ للقائد العربىّ، والصحابىّ الجليل، عمرو ابن العاص، فتح مصر؛ ومن ذلك الحين دخل هذا الإقليم فى الدولة الإسلامية وتلوّن بالصّبغة العربية؛ وأخذ يتوافد إليه أعيان الصحابة والتّابعين، وأعلام الفقهاء والمحدّثين؛ حيث وجدوا الظلّ الوارف، والمورد العذب السّائغ، والمقام المحمود؛ ولم يلبث أن دخلت الجمهرة من المصريّين فى دين الإسلام أفواجا، وانتشر فى كلّ النواحى من أقصى الصعيد إلى بلاد الشمال؛ حتى أصبحت مصر بمعالمها وحضارتها ووفرة مواردها من أهم الأقطار الإسلامية، بل إنها حملت لواء الزعامة فى كثير من عصورها التاريخية؛ مما دوّنه المؤرخون كابن عبد الحكم والقضاعىّ والمسبّحىّ وأبو عمر الكندىّ وابن ميسّر وغيرهم.
وكانت الدولة الفاطمية من أعظم الدول التى عاشت فى مصر أكثر من قرنين من الزّمان؛ وكان لها تاريخ حافل، ولخلفائها فى الحضارة الإسلامية أثر بعيد؛ فهم الّذين أسسوا القاهرة المعزّية؛ فكانت قبّة الإسلام، وحاضرة الأنام، وغرّة جبين الزمان، وأنشئوا الجامع الأزهر؛ فكان منبعا للعلوم الإسلامية ومنارة للمعارف والآداب على مر الزمان، كما أقاموا دور الكتب والخزائن، وجلبوا إليها الكتب والأسفار، وأرصدوا لها الأموال، وأعدوا لطلاّب المعرفة القوّام والنّساخ، وهوت إليها أفئدة العلماء من شتّى الجهات، ينهلون العلم من أعذب مورد وأصفاه؛ هذا إلى ما كان لهم من أثر فى بناء المساجد والقصور والبساتين فى جنبات القاهرة وعلى ضفاف النيل، وما تجردت له همتهم من إعداد الجيوش وإنشاء
পরের পৃষ্ঠা →