إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري
/ ১৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. إهداء
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول الوقت وأهميته في الإسلام والإدارة
  4. المبحث الأول الوقت وتحديد مفهومه
  5. المبحث الثاني أهمية الوقت في القرآن الكريم
  6. المبحث الثالث أهمية الوقت في السُّنَّة المُطهَّرة
  7. الفصل الثاني الوقت في الفكر الإداري
  8. المبحث الأول الإدارة، وإدارة الوقت
  9. المبحث الثاني الوقت في النظريات الإدارية
  10. المبحث الثالث إدارة الوقت داخل العملية الإدارية
  11. الفصل الثالث إدارة الوقت من منظور إسلامي
  12. المبحث الأول إدارة الوقت في القرآن الكريم
  13. المبحث الثاني إدارة الوقت في السُّنَّة المُطهَّرة
  14. الفصل الرابع واجبات المدير المسلم تجاه الوقت
  15. المبحث الأول مضيعات الوقت
  16. المبحث الثاني مسؤولية المسلم عن الوقت
  17. الفصل الخامس الإدارة الفعالة للوقت
  18. المبحث الأول الأدوات والوسائل المستخدمة لتنظيم وقت العمل وإدارته
  19. المبحث الثاني مناهج الإدارة الفعالة للوقت
  20. المبحث الثالث نحو منهج متطور لإدارة الوقت بفعالية
  21. الفصل السادس دراسات تطبيقية في إدارة الوقت
  22. المبحث الأول أهم الدراسات في إدارة الوقت
  23. المبحث الثاني دراسة ميدانية لإدارة الوقت في القطاع الصناعي الخاص بالمملكة العربية السعودية
  24. المراجع

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خير من أدار وقته ونظّم أموره، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحابته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلَّم تسليماً كثيراً. أما بعد، فإن الكفاءة والفاعلية مطلبان رئيسان في الإدارة وهما من تعاليم الدين الإسلامي؛ فالمسلم يجب أن يمارس الإدارة الجيدة في جميع شؤون حياته الدينية والدنيوية، والحقيقة أن جميع تعاليم الدين الإسلامي توجِّه المسلم وتحثُّه على حسن ممارسة هذه التعاليم وتطبيقها في صورها المعنوية والمادية كافة، فلا ينبغي للمسلم أن يمارس أنشطته المادية والمعنوية بمعزل عن تعاليم الدين؛ لقول الله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *﴾ الأنعَام: ١٦٢، كذلك ينبغي للمؤمن أن يكون قوياً وأن يتزود بالإيمان والعلم. وإن نصوص القرآن الكريم كما السُّنَّة النبوية، والسيرة، وحياة الصحابة ﵃، كل ذلك يكاد ألا يخلو من تطبيقات الإدارة، والتوجيه إلى حُسن استغلال الموارد والقدرات والقوى البشرية، إضافة إلى التأكيد على التحلي بالصفات الحسنة؛ كالصبر والاجتهاد ومغالبة الهوى وضبط النفس والحث على العمل والتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. إن العلم والعمل والقيام بالعبادات أمور مطلوبة من المسلم، فعليه واجبات تجاه ربه ثم تجاه نفسه ومجتمعه، ومن أجل أن يتسنى له القيام بهذه

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।