استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
‹ / ৫৪৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. أهمية الموضوع وأسباب اختياره:
  3. أهداف البحث:
  4. حدود البحث:
  5. ويخرج بهذا القيد:
  6. الدراسات السابقة:
  7. الجديد في بحثي:
  8. خطة البحث:
  9. منهج البحث:
  10. التمهيد
  11. المبحث الأول معنى الاستدراك وأغراضه وأنواعه
  12. المطلب الأول: معنى الاستدراك وأغراضه
  13. أولاً: معنى الاستدراك:
  14. ثانياً: أغراض الاستدراك:
  15. المطلب الثاني: أنواع الاستدراكات
  16. المبحث الثاني التعريف بابن عطية والسمين الحلبي وكتابيهما في التفسير
  17. المطلب الأول: التعريف بابن عطية وكتابه في التفسير
  18. أولاً: حياة ابن عطية الشخصية والعلمية
  19. شيوخه:
  20. تلاميذه:
  21. عقيدته:
  22. مذهبه الفقهي:
  23. مذهبه النحوي:
  24. ثانياً: التعريف بتفسير ابن عطية
  25. المطلب الثاني: التعريف بالسمين الحلبي وكتابه في التفسير
  26. أولاً: حياة السمين الحلبي الشخصية والعلمية
  27. اسمه ونسبه وكنيته ووفاته:
  28. شيوخه:
  29. تلاميذه:
  30. عقيدته:
  31. مذهبه الفقهي:
  32. مذهبه النحوي:
  33. مؤلفاته:
  34. ثانياً: التعريف بكتابه
  35. المبحث الثالث موقف السمين الحلبي في الدر المصون من تفسير ابن عطية
  36. أولاً: مكانة تفسير ابن عطية عند السمين الحلبي
  37. ثانياً: المجالات التي نقل فيها السمين عن ابن عطية:
  38. ١ - القراءات
  39. ٢ - النحو والإعراب
  40. ٣ - اللغة
  41. ٤ - البلاغة
  42. ٥ - الصرف
  43. ٦ - التفسير بالرأي
  44. ثالثاً: موقف السمين مما ينقله عن ابن عطية:
  45. ١ - النقل دون تعقيب
  46. ٢ - استحسان قوله، والدفاع عنه
  47. ٣ - الاستدراك والرد
  48. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات
  49. [١]: قال ابن عطية في توجيه القراءة الواردة في ﴿يَطَّوَّفَ﴾
  50. تحليل الاستدراك ودراسته:
  51. خلاصة دراسة الاستدراك:
  52. [٢]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّا
  53. تحليل الاستدراك ودراسته:
  54. [٣]: قال ابن عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾
  55. دراسة الاستدراك:
  56. المسألة الأولى:
  57. المسألة الثانية:
  58. المسألة الثالثة:
  59. [٤]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ ال
  60. تحليل الاستدراك ودراسته:
  61. [٥]: قال ابنُ عطية في توجيهه للقراءتين بالتشديد والتخفيف في: ﴿يَطْهُرْنَ﴾
  62. تحليل الاستدراك:
  63. دراسة الاستدراك:
  64. [٦]: قال ابنُ عطية في توجيه القراءة بنصب الراء في ﴿يَأْمُرَكُمْ﴾
  65. دراسة الاستدراك:
  66. [٧]: قال ابنُ عطية في توجيهه للقراءة الواردة في ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾
  67. دراسة الاستدراك:
  68. [٨]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾
  69. دراسة الاستدراك:
  70. [٩]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾
  71. دراسة الاستدراك:
  72. [١٠]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾
  73. دراسة الاستدراك:
  74. [١١]: قال ابنُ عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في ﴿وَاسْأَلُوا﴾
  75. دراسة الاستدراك:
  76. [١٢]: قال ابن عطية في توجيهه للقراءة الواردة في ﴿يُرَاءُونَ﴾
  77. دراسة الاستدراك:
  78. [١٣]: قال ابنُ عطية في توجيهه للقراءة برفع ﴿وَرُسُلًا﴾
  79. دراسة الاستدراك:
  80. [١٤]: قال ابنُ عطية في حديثه عن القراءات الواردة (¬١) في قوله - تعالى-: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْ
  81. دراسة الاستدراك:
  82. [١٥]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَي
  83. دراسة الاستدراك:
  84. [١٦]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾
  85. دراسة الاستدراك:
  86. [١٧]: قال ابنُ عطية في توجيهه للقراءة برفع النون (¬١) في (بَيْنُكم)
  87. دراسة الاستدراك:
  88. [١٨]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة (¬١) في قوله - تعالى-: ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ
  89. دراسة الاستدراك:
  90. [١٩]: قال ابنُ عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة (¬٣) في قوله - تعالى-: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّ
  91. دراسة الاستدراك:
  92. [٢٠]: قال ابنُ عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ
  93. تحليل الاستدراك:
  94. دراسة الاستدراك:
  95. [٢١]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي
  96. دراسة الاستدراك:
  97. [٢٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَ
  98. دراسة الاستدراك:
  99. [٢٣]: قال ابنُ عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
  100. دراسة الاستدراك:
  101. [٢٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ
  102. دراسة الاستدراك:
  103. [٢٥]: قال ابنُ عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَن
  104. دراسة الاستدراك:
  105. [٢٦]: قال ابنُ عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في ﴿كَلاَّ﴾
  106. دراسة الاستدراك:
  107. [٢٧]: قال ابنُ عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى
  108. دراسة الاستدراك:
  109. [٢٨]: قال ابنُ عطية عند حديثه عن قوله - تعالى-: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
  110. دراسة الاستدراك:
  111. [٢٩]: قال ابنُ عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾
  112. دراسة الاستدراك:
  113. [٣٠]: قال ابن عطية عند حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَم
  114. دراسة الاستدراك:
  115. [٣١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ
  116. دراسة الاستدراك:
  117. [٣٢]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في ﴿تَعْتَدُّونَهَا﴾
  118. دراسة الاستدراك:
  119. [٣٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾
  120. دراسة الاستدراك:
  121. [٣٤]: قال ابن عطية متحدثاً عن القراءات الواردة في ﴿أَسْتَغْفَرْتَ﴾
  122. دراسة الاستدراك:
  123. [٣٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢)﴾
  124. دراسة الاستدراك:
  125. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  126. تمهيد عن التفسير اللغوي
  127. أولاً: مفهوم التفسير اللغوي:
  128. ثانياً: أهمية التفسير اللغوي:
  129. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  130. أولاً: في اللغة:
  131. [١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
  132. دراسة الاستدراك:
  133. [٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
  134. دراسة الاستدراك:
  135. [٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾
  136. دراسة الاستدراك:
  137. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْ
  138. دراسة الاستدراك:
  139. [٥]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾
  140. دراسة الاستدراك:
  141. ثانياً: في الصرف:
  142. [١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾
  143. دراسة الاستدراك:
  144. [٢]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩)﴾
  145. دراسة الاستدراك:
  146. [٣]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾
  147. دراسة الاستدراك:
  148. ثالثاً: في حروف المعاني:
  149. [١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا
  150. دراسة الاستدراك:
  151. [٢]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِم
  152. دراسة الاستدراك:
  153. [٣]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَ
  154. دراسة الاستدراك:
  155. [٤]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا ي
  156. دراسة الاستدراك:
  157. [٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله -تعالى-: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾
  158. دراسة الاستدراك:
  159. [٦]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾
  160. دراسة الاستدراك:
  161. [٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾
  162. دراسة الاستدراك:
  163. [٨]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾
  164. دراسة الاستدراك:
  165. رابعاً: في مسائل لغوية عامة:
  166. [١]: قال ابن عطية عند حديثه عن قوله - تعالى-: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾
  167. تحليل الاستدراك ودراسته:
  168. [٢]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا
  169. دراسة الاستدراك:
  170. [٣]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى
  171. دراسة الاستدراك:
  172. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾
  173. دراسة الاستدراك:
  174. [٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْ
  175. دراسة الاستدراك:
  176. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  177. [١]: قال ابنُ عطية في معرِض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
  178. دراسة الاستدراك:
  179. [٢]: قال ابنُ عطية عند إعرابه لقوله- تعالى-: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
  180. دراسة الاستدراك:
  181. [٣]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ
  182. دراسة الاستدراك:
  183. [٤]: قال ابنُ عطية عند إعرابه لقوله - تعالى-: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
  184. دراسة الاستدراك:
  185. [٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَ
  186. دراسة الاستدراك:
  187. [٦]: قال ابنُ عطية في إعرابه لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾
  188. دراسة الاستدراك:
  189. [٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا
  190. دراسة الاستدراك:
  191. [٨]: قال ابنُ عطية في معرِض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه
  192. دراسة الاستدراك:
  193. [٩]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ
  194. دراسة الاستدراك:
  195. [١٠]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
  196. دراسة الاستدراك:
  197. [١١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُ
  198. دراسة الاستدراك:
  199. [١٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ م
  200. دراسة الاستدراك:
  201. [١٣]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
  202. دراسة الاستدراك:
  203. [١٤]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْل
  204. دراسة الاستدراك:
  205. [١٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ
  206. دراسة الاستدراك:
  207. [١٦]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا
  208. دراسة الاستدراك:
  209. [١٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْ
  210. دراسة الاستدراك:
  211. [١٨]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا ص
  212. دراسة الاستدراك:
  213. [١٩]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ
  214. دراسة الاستدراك:
  215. [٢٠]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّ
  216. دراسة الاستدراك:
  217. [٢١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
  218. دراسة الاستدراك:
  219. [٢٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْت
  220. دراسة الاستدراك:
  221. [٢٣]: قال ابنُ عطية في إعرابه لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ
  222. دراسة الاستدراك:
  223. [٢٤]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
  224. دراسة الاستدراك:
  225. [٢٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِل
  226. دراسة الاستدراك:
  227. [٢٦]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ﴾
  228. دراسة الاستدراك:
  229. [٢٧]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله -تعالى-: ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾
  230. دراسة الاستدراك:
  231. [٢٨]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِي
  232. دراسة الاستدراك:
  233. [٢٩]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِ
  234. دراسة الاستدراك:
  235. [٣٠]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِ
  236. دراسة الاستدراك:
  237. [٣١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآن
  238. دراسة الاستدراك:
  239. [٣٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيل
  240. دراسة الاستدراك:
  241. [٣٣]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى
  242. دراسة الاستدراك:
  243. [٣٤]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾
  244. دراسة الاستدراك:
  245. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي
  246. [١]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
  247. دراسة الاستدراك:
  248. [٢]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ و
  249. دراسة الاستدراك:
  250. [٣]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ
  251. دراسة الاستدراك:
  252. [٤]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْ
  253. دراسة الاستدراك:
  254. الخاتمة
  255. ومن الموضوعات التي أراها جديرة بالبحث:
  256. ملخص الرسالة
  257. فهرس المصادر والمراجع
  258. أولاً: القرآن الكريم
  259. ثانياً: الكتب الأخرى:

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم القرآن وعلومه

استدراكات السمين الحلبي في الدر المصون على ابن عطية في القراءات والتفسير وإعراب القرآن جمعًا ودراسة

رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه

إعداد الطالبة هنادي بنت عبد العزيز بن أحمد الموسى

إشراف د. نور محمد علي مكاوي الأستاذ المساعد بقسم القرآن وعلومه العام الجامعي: ١٤٣٣/ ١٤٣٤ هـ

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।