موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة
‹ / ৭৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مُقَدّمَة
  1. مُقَدّمَة
  2. تمهيد
  3. مصَادر ومراجع
  4. المبحث الأول: موجز تأريخ بني إِسْرَائِيل وَالْيَهُود
  5. مدْخل
  6. الْمطلب الأول: بَدْء تاريخهم
  7. الْمطلب الثَّانِي: قوم مُوسَى
  8. الْمطلب الثَّالِث: عصر الْقُضَاة
  9. الْمطلب الرَّابِع: عصر الْمُلُوك
  10. الْمطلب الْخَامِس: عصر انقسام مملكة بني إِسْرَائِيل
  11. الْمطلب السَّادِس: عصر إنقسام البابلي
  12. الْمطلب السَّابِع: عصر العودة من السَّبي إِلَى أورشليم
  13. الْمطلب الثَّامِن: عصر الشتات (الدياسبورا)
  14. الْمطلب التَّاسِع: تجمعهم فِي فلسطين فِي الْعَصْر الحَدِيث
  15. المبحث الثَّانِي: مزاعم وأساطير يَهُودِيَّة بَاطِلَة
  16. مدْخل
  17. الْمطلب الأول: زعمهم بِأَنَّهُم شعب الله الْمُخْتَار
  18. الْمطلب الثَّانِي: زعمهم نقاء الْجِنْس الْيَهُودِيّ
  19. الْمطلب الثَّالِث: زعمهم أَن لَهُم حَقًا تاريخياً ودينياً فِي فلسطين

موجز تَارِيخ الْيَهُود وَالرَّدّ على بعض مزاعمهم الْبَاطِلَة تأليف د. مَحْمُود عبد الرَّحْمَن قدح عُضْو هَيْئَة التدريس بالجامعة الإسلامية بِالْمَدِينَةِ المنورة

مُقَدّمَة

إنَّ الْحَمد لله نحمده ونستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونستهديه، ونعوذ بِاللَّه مِن شرور أَنْفُسنَا وسيئات أَعمالنَا، مَنْ يهده الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِل فَلَا هادي لَهُ، وَأشْهد أنْ لَا إِلَه إلاَّ الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَأشْهد أنَّ محمَّداً عَبده وَرَسُوله وَخَاتم أنبيائه وَرُسُله، صلَّى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَأَصْحَابه وَالتَّابِعِينَ لَهُم بإحسانٍ إِلَى يَوْم الدّين. أما بعد: فإنَّ (تَارِيخ الْأَدْيَان) من المباحث الرئيسة الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا علم الْأَدْيَان، وَهُوَ مَبْحَث يهتم بدراسة تَارِيخ ونشأة الدّيانَة وتطورها، وتأثيرها على الْمُجْتَمع الإنساني. وَقد اهتم عُلَمَاؤُنَا المتقدّمون فِي مؤلَّفاتهم بدراسة تَارِيخ الْأَدْيَان، وبالمراحل والتطورات الَّتِي يمر بهَا أَتبَاع الْأَدْيَان، ورصد انحرافاتهم عَن الدّين الْحق، لِمَا فِي ذَلِك من الْفَوَائِد فِي إِظْهَار الْحق وإزهاق الْبَاطِل، وَمَعْرِفَة أَسبَاب الانحراف عَن الدّين الْحق لتوقّيها وتحذير النَّاس مِنْهَا. وَهَذِه دراسة موجزة عَن مَوْضُوع (موجز تَارِيخ الْيَهُود وَالرَّدّ على بعض مزاعمهم الْبَاطِلَة) لمعْرِفَة حَقِيقَة الْيَهُود المعاصرين، وَإِظْهَار فَسَاد دينهم وبطلانه، وَالرَّدّ على بعض دعاويهم وفضح ادّعاءاتهم الكاذبة، حَيْثُ إنَّ الْيَهُود قد جعلُوا تاريخهم جُزْءا من دينهم المنحرف وكتابهم المحرَّف. وَقد قسمت الدراسة فِي الْمَوْضُوع كالآتي:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।