العلاج بالأعشاب
‹ / ١١٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — (مَا جَاءَ فِي الْأَمر بالتداوي والعلاج)
  1. (مَا جَاءَ فِي الْأَمر بالتداوي والعلاج)
  2. (مَا جَاءَ فِي جَوَاز عرض الْبَوْل على الطَّبِيب)
  3. (مَا جَاءَ فِي حمية الْمَرِيض)
  4. (مَا جَاءَ فِي الْحجامَة وَمَا يُرْجَى من نَفعهَا)
  5. (مَا جَاءَ فِي مَوَاضِع الْحجامَة من الرَّأْس والجسد)
  6. (مَا جَاءَ فِي الْأَوْقَات وَالْأَيَّام الَّتِي تسْتَحب فِيهَا الْحجامَة وَتكره)
  7. (مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَة الْحجامَة للشَّيْخ)
  8. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستحبّ من دفن الْحجامَة)
  9. (مَا جَاءَ فِي علاج الْحمى)
  10. (مَا جَاءَ فِي علاج الخاصرة)
  11. (مَا جَاءَ فِي الإثْمِد وعلاج الْبَصَر)
  12. (مَا جَاءَ فِي علاج الصداع)
  13. (مَا جَاءَ فِي علاج الْفُؤَاد)
  14. (مَا جَاءَ فِي علاج الدماميل)
  15. (مَا جَاءَ فِي الْعذرَة والسلفاغ)
  16. (مَا جَاءَ فِي علاج الجذام والبرص وَاجْتنَاب مَا يجرّ إِلَيْهِمَا)
  17. (مَا جَاءَ فِي الكي والبطّ وَقطع الْعُرُوق)
  18. (مَا جَاءَ فِي امْرَأَة يَمُوت وَلَدهَا فِي بَطنهَا وَيكون الْجرْح فِي مَوضِع الْعَوْرَة فتحتاج إِلَى علاج الطَّبِيب)
  19. (مَا جَاءَ فِي ضَمَان الطَّبِيب)
  20. (مَا جَاءَ فِي مداواة الْجراح)
  21. (مَا جَاءَ فِي التعالج بالسعوط واللدود والوجور والغمر والتمريخ والكماد والتلديغ)
  22. (مَا جَاءَ فِي التعالج بالحقن)
  23. (مَا جَاءَ فِي التعالج بِالْمَشْيِ من السنا والشبرم وأشباهها من العقاقير)
  24. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يكره التعالج بِهِ من الدَّوَاء الْخَبيث الْمخوف أَو الْمحرم)
  25. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يكره من التعالج بِالْمَاءِ المرّ وَالْحَمِيم وَمَاء الشَّمْس)
  26. (مَا جَاءَ فِي التعالج بألبان الأتن ومرارة السَّبع)
  27. (مَا جَاءَ فِي التعالج بالترياق)
  28. (مَا جَاءَ فِي فضل دهن البنفسج على غَيره)
  29. (مَا جَاءَ فِي علاج البلغم وعلاج النسْيَان وَمَا يُورث الْحِفْظ)
  30. (مَا جَاءَ فِي علاج الصَّدْر وَالْحلق والفم)
  31. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ للنفساء عِنْد نفَاسهَا)
  32. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من التَّمْر)
  33. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الْعَسَل)
  34. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من السّمن)
  35. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من اللَّبن)
  36. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الزَّيْت)
  37. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الْملح)
  38. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من اللبان)
  39. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الحرمل)
  40. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الحبّة السَّوْدَاء)
  41. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الكست)
  42. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الْحِنَّاء)
  43. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الْحَرْف والشبت والحلبة والرجلة والكرفس)
  44. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من التلبين)
  45. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الثوم)
  46. (مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الأَرْض الَّتِي تستوباء)
  47. (جَامع مَا يستشفى بِهِ للْمَرِيض وَمَا يُرْجَى لَهُ وَمَا يخْشَى عَلَيْهِ)
  48. (مزاج الْأَطْعِمَة والأشربة واللحمان والإدام وَالثِّمَار والبقول والرياحين وَمَعْرِفَة مَا فِيهَا من العلاج والأشفية)
  49. (مزاج الْقَمْح وَالشعِير وَمَا فيهمَا من العلاجات)
  50. (مزاج القطاني وَمَا فِيهَا من العلاجات)
  51. (مزاج اللحمان من الْأَنْعَام وَالطير وَالْحِيتَان وَالْبيض)
  52. (مزاج الألبان وَمَا فِيهَا من العلاجات)
  53. (مزاج السّمن وَالزَّيْت ومنافعهما)
  54. (مزاج الأدهان)
  55. (مزاج الثِّمَار الخضرة واليابسة)
  56. (مزاج الْأَشْرِبَة الْحَلَال)
  57. (مزاج الْبُقُول وَمَا ضارعها من الْخضر وتصرّف مَنَافِعهَا)
  58. (مزاج الرياحين وَمَا ضارعها وتصرّف مَنَافِعهَا)
  59. (مزاج أبزار الطَّعَام وَمَا ضارعها وتصرّف مَنَافِعهَا)
  60. (مَا جَاءَ فِي أمزجة الْجَسَد)
  61. (مزاج الْإِنْسَان)
  62. (الْأَزْمِنَة وَمَا يصلح فِيهَا)
  63. (علاج المثانة وَمَا حوت إِلَى الْقَدَمَيْنِ)
  64. (مَا جَاءَ فِي السحر وعلاجه)
  65. (مَا جَاءَ فِي الْعين)
  66. (مَا جَاءَ فِي النشرة من الْعين وَغَيرهَا﴾ وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف أَنه قَالَ: رأى عَامر بن ربيعَة سهل بن حنيف يغْتَسل فَقَالَ: مَا رَأَيْت كَا
  67. (مَا جَاءَ فِي رقية القرحة والنَّمْلة)
  68. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من الْعين)
  69. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من لدغ الْعَقْرَب)
  70. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من الرعاف)
  71. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من وجع الْأَسْنَان)
  72. (مَا جَاءَ فِي رقية عرق النِّسَاء)
  73. (مَا جَاءَ فِي رقية الْفرس إِذا اعتلّ واستصعب)
  74. (مَا جَاءَ فِي تعويذ الْمَعْتُوه﴾ ومرّ ابْن مَسْعُود بِرَجُل مصاب فرقاه فِي أُذُنه بِهَذِهِ الْآيَة: ﴿أفحسبتم أَنما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وأنكم إِلَيْنَا لَا ترج
  75. وَعَن عقبَة أَن رَسُول الله [ﷺ] كَانَ يرقي: " بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كلّ دَاء يُؤْذِيك خُذْهَا فلشك
  76. (مَا جَاءَ فِي الْأَخْذ على الرّقية وأشباهها)

(مَا جَاءَ فِي الْأَمر بالتداوي والعلاج)

قَالَ عبد الْملك بن حبيب: حَدثنِي مطرّف بن عبد الله عَن مَالك بن أنس عَن زيد بن أسلم أَن رجلا فِي زمَان رَسُول الله [ﷺ] جرح فاحتقن الْجرْح بِالدَّمِ وَأَن الرجل دَعَا برجلَيْن من بني أَنْمَار فَنَظَرا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهما رَسُول الله [ﷺ] : " أيكما، أطبّ؟ ". فَقَالَا: أَفِي الطبّ خير، يَا رَسُول الله؟ [ﷺ] : " أنزل الدَّوَاء الَّذِي أنزل الدَّاء ". فَأَمرهمَا رَسُول الله [ﷺ] يومئذٍ بمداواته فبطَّا الْجرْح وغسلاه ثمَّ خاطاه. وَعَن زيد بن أسلم أَن رجلا أَتَى الى رَسُول الله [ﷺ] وَقد نصل فِي بَطْنه نصل فَدَعَا رَسُول الله [ﷺ] رجلَيْنِ من الْعَرَب كَانَا متطببين فَقَالَ لَهما: " يكما، أطبّ؟ ". فَقَالَا: أَفِي الطِّبّ خير، يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ] : أنزل [الدَّوَاء] ٨ الَّذِي ابتلى بالداء ". فَقَالَ أَحدهمَا: أَنا أطبّ الرجلَيْن يَا رَسُول الله. فَأمره رَسُول الله [ﷺ] بمداواته. فبطّ بَطْنه واستخرج النصل ثمَّ خاطه. وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " تداوا فَإِن الله لم يخلق دَاء إِلَّا خلق لَهُ

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।