أسرار البلاغة - ت محمود شاكر
‹ / ৪২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — اللفظ والمعنى
  1. مقدمة
  2. اللفظ والمعنى
  3. وأقسام الكلام المدَّونة
  4. القول في التجنيس
  5. فصل في
  6. قسمة التجنيس وتنويعه
  7. المقصد
  8. تعريف الاستعارة
  9. تقسيم الاستعارة
  10. فصل
  11. القول في الاستعارة المفيدة
  12. فصل
  13. فصل
  14. التشبيه والتمثيل
  15. أقسام التشبيه
  16. الفرق بين التشبيه والتمثيل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل في مواقع التمثيل وتأثيره
  21. فصلٌ آخر
  22. فصّل
  23. فصل
  24. فصل في التشبيه المتعدِّد والفرق بينه وبين المركّب
  25. فصل
  26. الفرق بين الاستعارة والتمثيل
  27. فصل
  28. الأخذ والسرقة
  29. القسم العقلي
  30. لقسم التخييلي
  31. فصل وهذا
  32. نوع آخر في التعليل
  33. فصل في
  34. تخييل بغير تعليل
  35. الفرق بين التشبيه والاستعارة
  36. الاتّفاق في الأَخْذ والسَّرقة
  37. حَدّي الحقيقة والمجاز
  38. المجاز العقلي والمجاز اللغوي
  39. فصل
  40. هذا كلام في ذكر المجاز وفي بيان معناه وحقيقته
  41. تقسيم المجاز
  42. الحذف والزيادة

﷽

مقدمة المصنف الحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله أجمعين

اللفظ والمعنى

اعلم أن الكلام هو الذي يُعطي العلومَ منازلها، ويبيّن مراتبها، ويكشفُ عن صُوَرها، ويجني صنوفَ ثَمَرها، ويدلُّ على سرائرها، ويُبْرِزُ مكنون ضمائرها، وبه أبان الله تعالى الإنسان من سائر الحيوان، ونبّه فيه على عِظَم الامتنان، فقال عزّ من قائل: " الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ، خَلَقَ الإنْسَانَ، عَلَّمَهُ البَيَانَ " " الرحمن١ - ٤ "، فلولاه لم تكن لتتعدَّى فوائدُ العلمِ عالِمَه، ولا صحَّ من العاقل أن يَفْتُق عن أزاهير العقلِ كمائمه، ولتعطَّلَت قُوَى الخواطر والأفكار من معانيها، واستوَتِ القضيّة في مَوْجُودَها وفانيها، نَعمْ، ولوقع الحيُّ الحسَّاس في مرتبةِ الجماد، ولكان الإدراك كالذي ينافيه من الأضداد، ولبقيتِ القلوب مُقْفَلةً تَتَصَوَّنُ على ودائعها، والمعاني مَسْجُونَةً في مواضعها، ولصارت القرائح

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।