الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور
/ ১৮৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [التهنئة بنصرة السلطان]
  1. التعريف بالمؤلّف
  2. مؤلفاته:
  3. مصادر ترجمة المؤلف
  4. أهمّيّة الكتاب ومادّته
  5. وصف المخطوط وتحقيقه
  6. [مقدمة المؤلف]
  7. ذكر ابتداء أمر مولانا السلطان
  8. ذكر الأمور التي اعتمدها الملك الظاهر معه
  9. ذكر الصورة في زواج السلطان الملك السعيد بجهة (¬٣) مولانا السلطان
  10. [مكاتبة صاحب قيساريّة الروم للظاهر بيبرس]
  11. [وفاة السلطان الظاهر بيبرس]
  12. [سلطنة الملك السعيد وليّ العهد]
  13. [خروج الملك السعيد إلى دمشق لمواجهة التتار]
  14. [غضب الأمراء من الملك السعيد لاستهتاره ولهوه]
  15. [الكتاب بمسير العساكر إلى قلعة الروم وسيس] ومثاله
  16. [الخلاف بين أمراء الملك السعيد بدمشق]
  17. [مفارقة كوندك للسلطان]
  18. [مكاتبة الملك السعيد إلى قلاون بشأن كوندك]
  19. ذكر ما ترتّب على هذه الرجعة للملك السعيد من المفاسد
  20. [توسّط والدة الملك السعيد لدى قلاون]
  21. ذكر ما اعتمد ممّا لم يتمّ
  22. ذكر حسن تدبير مولانا السلطان في هذه الوجهة
  23. [خلع الملك السعيد من السلطنة]
  24. [سلطنة الملك العادل سلامش]
  25. [سلطنة المنصور قلاوون]
  26. [مباشرة مهامّ السلطنة]
  27. [مكاتبة الملوك بالسلطنة]
  28. [الأوضاع والعلاقات الخارجية عند سلطنة قلاوون]
  29. [خروج السلطان قلاوون لمواجهة التتار]
  30. [كتب السلطان بالاحتراز من التتار]
  31. ذكر ما كتب به مولانا السلطان إلى الملك السعيد بالكرك
  32. ذكر وفاة الملك السعيد وبما اعتمد (مولانا) (¬٤) السلطان فيها من الوفاء
  33. ذكر حديث الأمير شمس الدين سنقر الأشقر
  34. ذكر ما اتفق للأمير شمس الدين سنقر الأشقر بعد ذلك
  35. ذكر ما انعقد عليه الرأي في هذه المنزلة ثم نقض
  36. ذكر ما اعتمده مولانا السلطان في أيام إقامته بحمص
  37. ذكر ما رآه مولانا السلطان أيضا في هذه المنزلة وما انعقد عليه الرأي
  38. ذكر احتفال المكاتبين بحقيقة أحوال القوم
  39. ذكر الصورة في إمساك جلدر بهادر المذكور
  40. ذكر الركوب للقاء العدوّ المخذول
  41. ذكر ما اتفق لمنكوتمر في هذا اليوم
  42. ذكر ما اتفق عند مواجهة القوم
  43. ذكر غريبة اتفقت عند المصاففة
  44. ذكر من جهّزه مولانا السلطان في أثر من لعلّه من التتار انهزم
  45. ما يكتب به بعد الألقاب
  46. [عودة السلطان المنصور إلى القاهرة]
  47. [ظهور أمر التتار اعتبارا من سنة ٦١٥ هـ]
  48. [مقتل المظفّر قطز]
  49. [سلطنة الظاهر بيبرس]
  50. [وقائع الظاهر بيبرس]
  51. [التهنئة بنصرة السلطان]
  52. ٥٩ أ / ذكر ما انفصل عليه أمر الأمير شمس الدين سنقر الأشقر بعد انفصاله من وقعة حمص المذكورة
  53. ذكر سبب تقصير الأمير سيف الدين أيتمش المذكور
  54. [وفاة أيتمش السّعدي]
  55. [نصّ كتاب استقرار الأمير سنقر الأشقر بصهيون]
  56. [عودة الأمير سنقر الأشقر إلى طاعة السلطان]
  57. ذكر ما اتّفق لمولانا السلطان ممّا لم يتفق لملك غيره من ذلّة التتار وسؤال / ٦٦ ب / ملكهم الصلح
  58. [إسلام أحمد بن هولاكو ومراسلته السلطان قلاوون]
  59. [كتاب السلطان أحمد ملك التتار إلى السلطان قلاوون]
  60. [استقبال السلطان لرسل ملك التتار]
  61. [دخول السلطان قلاوون دمشق]
  62. [موت أحمد بن هولاكو]
  63. [ترتيبات السلطان قلاوون وهو بدمشق]
  64. [عودة السلطان إلى مصر]
  65. ذكر حزم مولانا السلطان عند سفره من كرسي ملكه لمثل ذلك وغيره
  66. ذكر نصّ بعض ما كتب له من التذاكر
  67. فصل [بضبط قوانين المملكة]
  68. فصل [في تدريج الحمام الرسايلي]
  69. فصل [بالاحتراز على الجند]
  70. فصل [بوالي الشرقيّة والعربان]
  71. فصل [في حفظ المياه]
  72. فصل [في استطلاع أخبار الثغور]
  73. فصل [في مهمّات الأمراء والجند]
  74. فصل [بزيادة النيل]
  75. فصل [في ريّ البلاد]
  76. فصل [بإخراج التقاوي للزراعة]
  77. [تذكرة شريفة ملوكيّة من إنشاء فتح الدين ابن عبد الظاهر]
  78. ٩٠ ب / فصل [في أن العدل أساس الملك]
  79. فصل [في الإنصاف]
  80. فصل [في ملازمة دار العدل]
  81. فصل [في أمور الأموال ومصالح البلاد والدواوين]
  82. فصل [حول الأمراء المنصورية والمماليك السلطانية]
  83. فصل [في الباب الجوّاني بقلعة القاهرة]
  84. فصل [في إغلاق أبواب القلعة]
  85. فصل [بالاحتراز على المعتقلين بقلعة الجبل]
  86. فصل [ملازمة المجرّدين بباب القلعة]
  87. فصل [بحراسة الأكناف]
  88. فصل [بانتصاب القضاة للأحكام]
  89. فصل [بالتشديد على الولاة بالعدل والإحسان]
  90. فصل [بالمبادرة للإطلاع على البريد]
  91. فصل [باستعداد العسكر]
  92. فصل [بتحصيل المباشرين للأموال]
  93. فصل [العناية بخيل البريد]
  94. فصل [العناية بثغري الإسكندرية ودمياط]
  95. فصل [بدار الطراز]
  96. فصل [بخزائن السلاح]
  97. فصل [بدار الضرب]
  98. فصل [بالحذر من التجّار]
  99. ذكر ما آل إليه أمر الملك خضر بن الملك الظاهر وصورة نزوله من الكرك
  100. ذكر ما اتّفق في أمر المذكور
  101. ١). / ١٠٤ أ / ذكر أمور الفرنج بالمرقب وطرابلس ومهادنتها
  102. [مهادنة عكا]
  103. [فتح حصن المرقب]
  104. [وصف المرقب]
  105. [وصف المؤلّف للمرقب]
  106. ذكر مهادنة طرابلس الشام
  107. [دخول الظاهر بيبرس طرابلس متنكّرا]
  108. [محاججة رسول بوهموند صاحب طرابلس]
  109. ذكر السبب فيها
  110. [فتح طرابلس الشام]
  111. [التهنئة بفتح طرابلس الشام من إنشاء ابن الأثير]
  112. [كتاب تهنئة للمؤلّف بفتح طرابلس الشام]
  113. ذكر أمر مهادنة عكّا
  114. ذكر سلطنة مولانا السلطان ولده الملك الصالح علاء الدين
  115. ذكر اخترام الأيام بمولانا السلطان الملك الصالح هذا
  116. ذكر ما أثّره مولانا السلطان من المدرسة والبيمارستان بالقاهرة المحروسة
  117. ذكر أمر هذه المدرسة وما أنفق في بنائها
  118. ذكر مظلمة عظيمة أزالها مولانا السلطان
  119. ذكر ما سامح به أيضا
  120. ذكر عفّة مولانا السلطان عن سفك الدّماء
  121. ذكر شيء من قعدد مولانا السلطان وثبته ورياسته
  122. ذكر ما أثّره مولانا السلطان ممّا عمّ نفعه
  123. ذكر ما اتفق في أمر عكا بعد المهادنة
  124. [وفاة السلطان قلاوون]
  125. [رثاء المؤلّف للسلطان قلاوون]
  126. [فتح عكّا]
  127. [تهنئة الأشرف خليل بفتح عكا من إنشاد محيي الدين بن عبد الظاهر]
  128. وقلت مهنّئا أيضا بهذه الغزوة وكتبت بها إليه
  129. [مطالعات الكتاب]
  130. فهرس المصادر والمراجع المعتمدة في تحقيق الكتاب
  131. حرف آ
  132. حرف الألف
  133. حرف الباء
  134. حرف التاء
  135. حرف الجيم
  136. حرف الحاء
  137. حرف الدال
  138. حرف الذال
  139. حرف الراء
  140. حرف الزاي
  141. حرف السين
  142. حرف الشين
  143. حرف الصاد
  144. حرف الطاء
  145. حرف العين
  146. حرف الفاء
  147. حرف القاف
  148. حرف الكاف
  149. حرف اللام
  150. حرف الميم
  151. حرف النون
  152. حرف الواو

آلاف فارس، وهي نوبة الروم (¬١)، ودخول الملك الظاهر إليها، وتغرّره بالتجاسر عليها. ولم يقدم أحد من الأمراء ولا الملك الظاهر على خوض الفرات إلى التتار إلاّ مولانا السلطان وتابعه الناس أول (¬٢) فأوّل، وكان عليه في الاقتداء بالتجاسر المعوّل. هذه وقعات التتار مع المسلمين، وأين وأين، ولا أثر بعد عين. وأين العشرات من المئين (¬٣) والألوف، وأين مواطن الأمن من الموطن المخوف. وأين الذّرّة من القنطار، وأين ارتكاب الحذر من ارتكاب ذوي الأخطار، لم يسمع بمثل هذا الجيش الذي عالجه مولانا السلطان وعاجله، وناجزه وما أجّله. / ٥٦ ب / وكاثره وما كابره، وساوره وما شاوره.

[التهنئة بنصرة السلطان]

وفي هذه النصرة يقول الصدر فتح الدين بن عبد الظاهر مادحا لمولانا السلطان ومهنّئا له بهذه النصرة: الله أعطاك لا زيد ولا عمرو ... هذا العطاء وهذا الفتح والنصر هذا المقام الذي لو لم تحلّ به ... لم يبق - والله - لا شام ولا مصر من ذا الذي كان يلقى العدوّ كذا ... أو يدّرع لأمة ما لامها الصبر يا أيها الملك المنصور قد كسرت ... جنودك المغل كسرا ما له جبر واستأصلوا شأفة الأعداء وانتصروا ... لمّا ثبتّ وزال الخوف والذّعر __________ (¬١) نوبة الروم هي موقعة قيسارية التي جرت أيضا في سنة ٦٧٥ هـ. أنظر عنها في: تاريخ الملك الظاهر ١٥٧ - ١٦٤ و ١٧٥ - ١٧٧، والروض الزاهر ٤٥٣ - ٤٧١، وتاريخ الزمان ٣٣٥، ٣٣٦، وتاريخ مختصر الدول ٢٨٧، ٢٨٨، والمختصر لأبي الفداء ٤/ ٩ ونهاية الأرب ٣٠/ ٣٥٤ - ٣٥٧، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٧٠، وزبدة الفكرة ٩ / ورقة ١٨٤ أ، ب، والتحفة الملوكية ٨٤، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٨٥، ٢٨٦، ودول الإسلام ٢/ ١٧٦، والعبر ٥/ ٣٠٥، والدرّة الزكية ١٩٣، ١٩٤، ومرآة الجنان ٤/ ١٧٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧١، ٢٧٢، وعيون التواريخ ٢١/ ٩٣، ٩٤ و ١٠١، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣٩٢، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٢٩ - ٦٣١، وعقد الجمان (٢) ١٥٩ - ١٦٢، والنجوم الزاهرة ٧/ ١٧٠ - ١٧٣، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٤١، ٤٤٢، وتاريخ الأزمنة ٢٥٣، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣٨. (¬٢) الصواب: «أولا». (¬٣) في الأصل: «الماين».

— পৃষ্ঠা ৭৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।