موت الألفاظ في العربية
/ ১১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول العامل الصوتي
  1. مقدمة
  2. التمهيد
  3. الباب الأول: الممات من الأسماء
  4. مدخل
  5. الفصل الأول الممات من أسماء الأيام
  6. الفصل الثاني الممات من أسماء الشهور
  7. الفصل الثالث الممات من أسماء متفرقة
  8. الفصل الرابع أسماء أميت مفردها
  9. الفصل الخامس أسماء مصغرة أميت مكبرها
  10. الباب الثاني: الممات من الأفعال
  11. مدخل
  12. الفصل الأول أفعال أميتت صيغها وتصريفاتها
  13. الفصل الثاني أفعال اختلف في موتها
  14. الفصل الثالث أفعال أميت المجرد منها دون المزيد
  15. الفصل الرابع أفعال أميتت بعض تصريفاتها
  16. الفصل الخامس أفعال مبنية للمجهول أميت المبني للمعلوم منها
  17. الباب الثالث: أسباب إماتة الألفاظ
  18. مدخل
  19. الفصل الأول العامل الصوتي
  20. الفصل الثاني: العامل الدلالي
  21. المبحث الأول: زوال المعنى
  22. المبحث الثاني: الاستغناء
  23. المبحث الثالث: العامل الديني
  24. المبحث الرابع: العامل الاجتماعي
  25. الباب الرابع: إحياء الممات
  26. الفصل الأول: الحاجة إلى إحياء الممات
  27. الفصل الثاني موقف العلماء من إحياء الممات
  28. الفصل الثالث دور مجامع اللغة العربية في إحياء الممات
  29. الخاتمة

الفصل الأول العامل الصوتي

قد تموت الكلمة لسبب داخليّ فيها، وهو ما تشتمل عليه من أصوات، فلا تمتدّ بها الحياة كثيراً كمن ولد مريضاً فلا يلبث أن يموت، وآفة الكلمة أن تتقارب مخارج الحروف فيها، ((فلا يكاد يجيئ في كلام العرب ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة لحزونة ذلك على ألسنتهم وثقله)) ١ وحروف الحلق خاصّة يقلّ اتصالها في الكملة من غير فصل، وأمّا القاف والكاف فلا تجيئ متّصلة في كلام العرب، وندر ائتلاف القاف والجيم أو الكاف والجيم، فلم يأت عنهم: قج ولا جق، ولا كج وجك، ولا قك ولا كق، كلّ ذلك لتجنّب الثّقل الذي يعيق آلة اللسان بسببٍ من تقارب المخارج. وبالجملة فإنّ تأليف الحروف العربيّة يأتي على ثلاثة أقسام٢: فالأول: تأليف الحروف المتباعدة، نحو: كتب وجلس ودخل، وهو الأحسن والمختار، هو الكثير في كلام العرب. والثّاني: تضعيف الحرف نفسه، نحو: عدّ وفكّر، أو تكريره، نحو وسوس وهمهم، وهو يلي القسم الأول في الحسن، وأقل منه في الكثرة والاستعمال. والثّالث: تأليف الحروف المتجاورة، وهو قليل في كلامهم أو منبوذ في الاستعمال كما تقدّم. وهذا القليل الّذي قد يقع في كلامهم هو الّذي يكون عرضة للإماتة لثقله، __________ ١ سر الفصاحة ٥٧. ٢ ينظر: المصدر السابق ٥٨.

— পৃষ্ঠা ৮৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।